كتاب الموقع

كتاب الموقع (695)

Sunday, 22 July 2018 11:00

من منا لا يخاف

كتب بواسطة :

هبة احمد الحجاج

بقلم " هبة أحمد الحجاج " في يوم ما ،كنت اتصفح كتاب يتحدث عن الخوف ومخاطره ، كنت أشعر ان هذا الكتاب سيجعلني أكتئب وانطوي على نفسي لانني انسانه اشعر بالخوف ليس الى درجة الهلع ولكنني اعتبر نفسي انني انسانة جبانة في بعض المواقف ، كنت اقرا واقرا بشراهة هذا الكتاب اريد إن اعرف ما هذا الكتاب او بالحرى ما هو الخوف ؟ومن اين يأتي الينا ؟وهل وهو خطر علينا اما انه احساس فقط ويؤلمنا ويرعبنا ولكنه لا يظهر خارجا؟! وانا اقرا استوقفتني جملة الا وهي :إن "السجن ليس فقط الجدران الأربع وليس الجلاد أو التعذيب، إنه بالدرجة الأولى خوف الإنسان ورعبه، حتى قبل أن يدخل السجن، وهذا بالضبط ما يريده الجلادون وما يجعل الإنسان سجينا دائما". نعم صحيح ، الخوف ،سجن والسجن مرعب ومخيف اكثر من السجن نفسه ، قد يكون السجن الفعلي لا يرعب ويخيف كالخوف بحد ذاته ، احيانا قد يكون الانسان يخاف من شيئا مجهول تماما ، الانسان الذي قد يهدد بالسجن يشعر بالخوف المريب والمرعب ، يخاف من نظرة الناس والمجتمع له عندما يعلموا بالخبر ، يخاف ان يحبس عن حياته الذي اعتاد عليها ، يخاف من وحدته ، يخاف من فراق الاهل ، وكل هذه الامور يخاف منها ويحسب لها الف حساب وقد يعد العدة لذلك ، ولكنه لهذه لحظة لم يسجن ولم يتهم ، قد يكون هذه الخوف ايجابيا مع انه هاجس السجن أصبح كابوس يطارده اينما ذهب ، ولكنه في نفس الوقت يدفعه ان لا يقع في هذا المأزق " السجن "، وهو فقط يخاف وخوفه كله من الغد اي بالعنوان " الخوف من المستقبل . وهنالك شخص اخر يطارده الخوف ولكن بشكل مختلف ، عمره تجاوز ٣٥ عاما ولكنه الى الان لم يجد عمل ، يشعر بالقلق ، وكيف له الا يشعر بالقلق وعمره تجاوز ٣٥ ولم يجد عملا ولم يرتبط بالشريكة حياته التي تكون له السند والعون في مرارة ايام هذه الحياة وبعضا من ايامها الحلوة ، لم يبني بيتا يقيه هو وعائلته من حر الصيف وبرودة الشتاء ، لم يشتري سيارة تنقلهم فقط من مكان الى أخر وتقضي اعمالهم بعيدا عن ضجة الباصات والوقف فيها، ناهيك عن الاصطدام او الوقوع ما بين الحين والاخر والسبب ان سائق يريد ان يحمل اكبر عدد من ركاب حتى يزيد من دخله ، والكثير الكثير من الافكار تطارده لهذه الشاب المسكين وخوفه الشديد من إن يموت وحيدا لا حدا يشعر به ولا حتى يعلم عنه ، خوفه من المستقبل يصبح ينهش جسده اكثر واكثر أصبح ضعيفا وهزيلا . والخوف لمن يترك الاصدقاء ايضا ، هنالك اصدقاء يخافون من اصدقائهم او انهم كتشفوا انهم ليسوا اصدقاء، ولكن بعد ان فات الاوان ، بعدما تكلم لهذه الشخص كل اسراره ويخاف ان يفضح امره بعدما ان هدد بذلك من هذا الصديق ،انا متأسفه بالذي كان يعتبر صديق ، لا يستطيع ان ينام طوال الليل ويشعر انه لو فضحه امره الموت اهون عليه من ذلك ، وما زال يخاف من شمس غد ان تظهر . كلنا نعلم إن هنالك شمس في السماء لكننا لا نعلم ان هنالك شمس على الارض نطلقها صفة على فتاة تمتلك كل الصفات الجميلة لكن الى الان لم تحظى بالشاب الذي تتمنى ان تكمل معه بقية حياتها ولكنها لا تعلم او انها تعلم ولكنها لا تريد ان تعلم ان عمرها قد يشارف على الاربعين عاما ومخاوفه انها قد لا تصبح عروسة وترتدي الفستان الابيض الذي كانت تحلم به قد اصبحت تزداد اكثر فاكثر اصبح الخوف يعيش معها وكأنها ضيف دائما في حياتها ويذكرها كل يوما وكل ليلة أنها أصبحت " عانس". حتى الطفل الصغير لم يرحمه الخوف ، كان يخاف من ابيه ان يعلم ان قد فشل في امتحان رياضيات ولكن الطفل لا يستطيع ان يصبر ويكابر على نفسه جعله الخوف يبكي وبالشدة وكأن قلبه يتقطع من الامر المريب الذي فعله كأن الخوف جعل رسوبه كالصخرة التي اطاحت به ، ومع ذلك لم يأتي غد بعد . أصبحنا كلنا نخاف ، وكأنا الخوف صديقا دائما او حتى جزءا من عائلتنا التي ولا يمكن ولا بشكلا من الاشكال تخلي عنها . "يعد شعور الخوف من أقوى المشاعر التي من الممكن للشخص أن يشعر بها، فهو يؤثر بشكل كبير على عقل وجسد الشخص، ويمكن أن يستمر الشخص بالإحساس بالخوف والقلق لمدة قصيرة أو قد تطول هذه المدة لدرجة أن يعلق الشخص بالمشاعر السلبية بشكل يؤثر على حياته وصحته.هناك أشياء كثيرة تستدعي شعور الخوف في حياة الإنسان؛ كالخوف من الفشل أو الخوف من النار، ولا يكون شعور الخوف سلبيا في بعض الأحيان؛ فالخوف من النار يجعل الناس تتجنب النار وتتعامل معها بحذر، وكذلك الخوف من الفشل يحفز لدى الشخص العمل للوصول إلى النجاح، ولكنه قد يكون عائقا في حال كان الشعور قويا، ويختلف هذا من شخص لآخر" لا تخف ولا تقلق أيها الاسنان مهما كبرسنك او صغر كنت رجلا او امراة ، غد سيأتي، سواء كان سيئا او جيد ، لن تمتنع الشمس عن الظهور ولن يختقي القمر ولن تتوقف الحياة بسبب احزانك ومخاوفك ، قف امامها وانت مبتسم حتى وإن كان قلبك يعتصر الما ويتمزق جسدك من كثرة الهموم والمتاعب التي كلها تتدور حول الخوف من المستقبل . القي همومك على رب العباد وليس على العباد ، لأن العباد لا يستطيعون إن يغيروا قدرك او يكشفوا همك او يزيلوا غمك ، رب العباد هو القادر على كل ذلك . قوله تعالى (ما غرك بربك الكريم) يحمل الإنسان على أن يستحي من الله، وليس الوازع الأقوى هو الخوف وإنما الحب والرجاء أقوى منه، فعندما يكون الإنسان على معرفة بكرم الله ولطفه ورحمته يندفع إلى الطاعة وترك المعصية. وكما قلت مسبقا الخوف اشكال وانواع ، هناك نوعان من الخوف، خوف يدفعك للفرار، وخوف آخر يعمل على شل التفكير والحركة.وانت لك حرية الاختيار .

موسى الصبيحي

 

 لا تستطيع أي حكومة أن تُقنع الناس بأنها تسير على طريق الإصلاح ما لم تُقدّم برامج عمليّة لإصلاحاتها تكون واثقة منها ومن نجاعتها ومن قدرتها أيضاً على تنفيذها، ولا تكون مقنعة للرأي العام فحسب، وإنما يُحسّ بها الناس عندما تبدأ الحكومة بتنفيذها ويثقون بأنها تصبّ في الصالح العام بوضوح تام.
من هنا وكون مجتمعنا عانى معاناة قاسية من حالةٍ ضبابية حيناً ورماديةٍ حيناً آخر، ولم يشهد حكومة إصلاحية حقيقية منذ عقود عديدة، لا بل ولم يقتنع بما كانت تقوله الحكومات المتعاقبة وتقطعه على نفسها من وعود وتعهّدات بالإصلاح، فإن الفكرة التي سأطرحها اليوم والتي قد تُضْحِك البعض، وقد تكون مثار سخرية من البعض، وقد يشعر بأهميتها وجدّيتها ونجاعتها فئة قليلة، هذه الفكرة، التي لن أدخل في تفاصيلها الدقيقة، تتمثل في خطوة إصلاحية عملية كبيرة جداً، وهي إعادة هيكلة ودمج بعض مؤسسات الدولة الرقابية والمسؤولة عن سير النظام العام وضبط الالتزام بالتشريعات في الدولة بصورة سلسة وسليمة ومستدامة وقوية وصارمة، لتشكيل ما يمكن أن نطلق عليها الهيئة العامة الأردنية للحسبة، أو دائرة المُحتسِب العام، ترتبط ارتباطاً مباشراً ووثيقاً برئيس الحكومة، وتُعطى صلاحيات قانونية وتنظيمية واسعة، وتكون مسؤولة عن ضبط إيقاع المجتمع ووقف أي تجاوزات على النظام العام، أو أي اختراقات للقوانين والأنظمة واللوائح التنظيمية في الدولة سواء أكان ذلك في المؤسسات، أو الدوائر العامة والخاصّة أو في الشارع أو المرافق العامة أو الأسواق، كما تكون لها سلطات توجيهية على الحكّام الإداريين ومديري المؤسسات والدوائر الرسمية وشبه الرسمية وكذلك الدوائر الأمنية في المحافظات والمدن للمساعدة في إنجاز مهامّها بدقة ونجاح، وتمتد صلاحياتها لتشمل رقابة الأسعار والتجّار واستخدام المرافق العامة من شوارع وطرقات وأسواق وأزقّة وحارات وحدائق ومتنزّهات، والمرور ووسائط النقل العامة والخاصة، والمقاهي والمطاعم وصالات المناسبات، وأعمال البلديّات وخدماتها، وظروف البيئة، وسلامة الغذاء والدواء، وضمان الحريات الفردية والعامة دون المساس بحقوق الآخرين، وضمان طُمأنينة الناس وحُسن استخدام كافة المرافق العامة في الدولة. 
أقدّم هذا المقترح، لقناعتي بأن الكثير من حالة الغضب وعدم الرضا الشعبي، والعنف المجتمعي، وفقدان الثقة ما بين الشعب والحكومات الأردنية ناتج عمّا يشهده الناس بصورة يومية من استقواء على النظام العام، واختراق للقوانين، وسلطويّة فئات مجتمعية على غيرها، وتهاون في تطبيق القانون على الجميع دون تمييز، وجميعه أرخى بظلال قاتمة على العقد الاجتماعي بين الناس ودولتهم، حتى لم تعد معه العلاقة التي أسّسها العقد واضحة، لا بل غدت تشوبها الريبة والتوجّس، ما أثّر بشكل واضح على انتماء المواطن وولائه للنظام السياسي وللدولة، وبالتالي تَرَكّ أثراً سلبياً واضحاً على التنمية الشاملة وأخذ يُهدّد مستقبل التنمية المستدامة في الدولة..!
آمل أن تدرس حكومة الدكتور عمر الرزاز هذه الفكرة من كافة جوانبها القانونية والاجتماعية والأمنية والاقتصادية والسياسية، مع إدراكي لصعوبة تطبيقها وما تحتاجه من عمل وتخطيط وقوننة والدخول في تفاصيل كثيرة جداً، لكن الإرادة تسبق هذا كله ويمكن أن تُخْرِج الفكرة إلى النور..! 

Friday, 20 July 2018 13:18

قصص نجاح

كتب بواسطة :

مصطفى الشبول

  

من البرامج الأسبوعية الرائعة التي كانت تُعرض على إحدى الشاشات التلفزيونية هو برنامج يتحدث عن قصص نجاح ومتميزون من بلدي، وفي كل أسبوع يتم ضيافة شخصية مختلفة نجحت وتفوقت في مجال معين، وكان من شروط البرنامج هو الحديث بصدق وشفافية عن سر النجاح الذي حققه الضيف وكيف وصل إلى المكان الذي هو فيه.... وفي نهاية كل حلقة يتم تسمية الضيف الجديد الذي سيكون في الحلقة القادمة ... وقد أُعلن عن اسم أبو فلاح احد مخاتير ووجهاء قرية أم الثعالب ليكون ضيفاً على برنامج متميزون من بلدي للحلقة القادمة ...
وفي موعد اللقاء أبو فلاح من الصبح جهز حاله ولبس أحسن ثوب عنده ولبس الشماغ الأحمر (البسام) وعقال (المرعز) اللي كانت أم فلاح مخبيتهن بخزانتها لعرس فلاح ... وبعد الترحيب بأبو فلاح بموقع التصوير وجلوسه مع المذيعة التي عرضت عليه إعطائه فكرة عن طبيعة الأسئلة قبل البث حيث رفض أبو فلاح ذلك قائلاً : خلي الجواب واحد بطلع أصدق ... وقبل التصوير بلحظات قالت المذيعة الشقراء لأبو فلاح هناك جهاز بالإستديو يكشف الجواب الكاذب فإذا كذبت بأي أجابه سيقوم الجهاز بالتزمير ..أبو فلاح بلع ريقه وقال :ماشي..
وبدأت المذيعة اللقاء بالتعريف عن شخصية أبو فلاح والمواقع والمناصب التي شغلها ، بالإضافة لعدد الصلحات والجاهات التي ترأسها والمشاكل التي حلها ... ثم قالت المذيعة : شيخ أبو فلاح ممكن تحكي لنا كيف وصلت إلى ما أنت عليه ؟ وهل تم بالوراثة من خلال مرافقة والدك وجدك ؟ أم كان اختياراً من أهل بلدتك بعد أن رأوك تمتلك الدور القيادي؟ فقال أبو فلاح : خليني احكي بالمشرمحي (طبعاً خوف من الجهاز يزمر) ، قبل حوالي عشرين سنة ذهبت للمشاركة في أحد أعراس القرية،وبعد أن دخلت الدبكة قام المطرب (والذي هو قرابة لي) بطرح التحية لي على السماعة وقال : أحلى تحية للشيخ أبو فلاح مع إعطاء موال و أغنية قصيرة علي ، ومن وقتها أصبحت هذه الكلمة (شيخ) تدور بدماغي ، فصرت أحظر كل أعراس القرية وأشارك بالدبكة والجوفية ، وتطورت الأمور فأصبحت أستلم قيادة الجوفية اللي طبعاً لا يقودها إلا الشيخ ووجه العشيرة وكبيرها ، بالإضافة لقيامي بعمل أكم عزومة لوجهاء القرية والقرى المجاورة ...ومعك معك صرت أشارك بكل شيء بالقرية من صلحات وجاهات وطلب عرايس... وتعلمت أكم كلمة وصرت أقود الجاهات والصلحات ولا يوضع فنجان القهوة إلا أمامي ولما ادخل على أي ديوان، الكل بوقف وبقعد أني بسدر الديوان ،والكبير والصغير بالقرية لما يلاقيني بحكي هلا بالشيخ أبو فلاح ... فهذه قصتي وهذا سر وجودي في هذا الموقع ..
في النهاية شكرت المذيعة الشقراء الشيخ أبو فلاح على حضوره وعلى تميزه وانطلاقته وعلى صراحته ، واعتذرت للمشاهدين عن تقديم الحلقة القادمة في الأسبوع القادم. 

الدكتورة دعاء العمري
لا شك أن الكلمات الرنانة والخطابات الجياشة هي حديث الشارع الأردني هذه الأيام بل ميادين السباق لجلب انتباه الشعب تزاحم روادها وتكاثف نقادها على الرغم من الصورة الظاهرية ومواقف الإعجاب فإن كانت سجية الغالب التسحيج فلن يفت الآخرين جوهر الإدراك فلطالما أحييت أمة بهمة فرد صادق ثابت على مبادئه لا يخشى في الله لومة لائم هناك من عنده حصانة ضد خطابات التخدير والتنويم المغناطيسي يأخذ من الأفعال لا الأقوال وبكل فخر لن نكون لوحات دعائية أو شواخص إرشادية أو مجطات تضليلية نحن نموذج من مواطن غيور وعلى الباطل غير صبور

Wednesday, 18 July 2018 16:21

مياه

كتب بواسطة :

الدكتور دعاء العمري

المياه تجري من تحتنا عبارة شهيرة يختلف معناها باختلاف قائلها من فم الأم لطفلها معناها أنه قد سرب حفاظه الأم للأب في حديثها عن أهله تحريض بالسوء الزوج لزوجته تعني كشف أوراق زوجته الخفية المعلم لتلاميذه حصة جغرافيا أما المواطن للحكومة ادعاء أنه يفهم سياستها وأخيرا الحكومة للمواطن تعني تضعيف الضعيف وانتبه يا قوي. ...... من صحوته لله در العرببة ما أروعها

Wednesday, 18 July 2018 16:20

الابار الارتوازية

كتب بواسطة :

أن الأبارالأرتوازيةتأتي من قنوات مياه جوفية تأتي من مساحات شاسعةليست مطابقة لحدودملكيةقطعةالمالك لسطح الأرض بسند التسجيل ومخطط قطعته ، هنا أعتداء على حقوق الجوار والحق العام وتقاسم الثروة، المياة الجوفية للمواطنيين وليست لأصحاب الأبار ، لايسمح بألأعتداء فوق سطح الأرض وكذلك بأعماقها يحتاج للعدالةبتوزيع الثروة/

علي  حجازي -الرمثا

Tuesday, 17 July 2018 13:27

عظمة الكلب ولقمة الأسد

كتب بواسطة :

الدكتورة دعاء العمري

في غابة كبيرة حصونها عظيمة لكن الغريب أن هذه الحصون لحماية الخارج لا الداخل وفي يوم من الأيام وأثناء ليل شديد السواد تعالى نباح الكلاب وقض مضجع صغار الحيوان فذهبوا للأسد شاكين له الحال فتحرك وزمجر وقال لا عليكم أنا سيد الموقف ومجرد أن رمى للكلاب العظام العارية عن اللحم والدسم سكت نباحها وكأن شيئا لم يكن وهنا ضحك الأسد لأنه أثناء نباح الكلاب اتم صفقته العظيمة وباع الغاب وما كان من صغار الحيوان إلا التمجيد والتحميد لحل الأسد قضيتهم هكذا هو بعد النظر نعمة من الله فقدها الكثيرون

Monday, 16 July 2018 18:09

هدمت سوريا وانهزم الجميع ...

كتب بواسطة :

ايمن الشبول

  هدمت سوريا وانهزم الجميع ...

وانتصرت الشياطين الكبرى والصغرى ...
هذه هي نتيجة الثورة السورية التي نراها ....
غريبة جداً تلك الأصوات التي نسمعها تهلل لإنتصارات مزعومة حققها النظام السوري على قوى الشر العالمية ...
ومعلوم أن قوى الشر العالمية المقصودة دمرت الإتحاد السوفياتي السابق بكل قوته وجبروته واسلحته وهزمته وفككته يوم تكالبت واجتمعت عليه ...
فكيف لعاقل أن يصدق أن هذه اليوم تعجز عن هزيمة روسيا وايران والنظام السوري !!!
لو قدموا للمقاومة السورية فقط صواريخ مضادة للطائرات لأنتهى النظام في السنة الأولى من الثورة ... 
يقولون أن أمريكا والغرب ودول الخليح كانوا مع الشعب السوري وفي مواجهة مع النظام وايران وروسيا على الأرض السورية ...
وكيف لعاقل أن يصدق مثل هذا الكلام وامريكيا والغرب ودول الخليح كذلك هم الذين دعموا جوا وبرا وتدريبا وتسليحا ....
نفس تلك الحشود والمليشيات الشيعية وساندوا قوات قاسم سليماني الايرانية وسهلوا لها عملية اجتياح المحافظات السنية العراقية التي تمردت على حكومة بغداد الشيعية الموالية لايران .... 
يعني ... 
المليشيات الشيعية نفسها تكون حبيبة وحليفة لأمريكا وللغرب وللخليج في العراق وتكون العدوة اللدودة في سوريا !!!
كلام لايصدقه عاقل ابدا .....
أبجديات السياسة العالمة وأبجديات الواقع العربي والعالمي الرديء والسيء
اكدت وتؤكد لكل عاقل بان الحزب والحركة والمسئول و الحاكم المدعوم يهوديا وامريكيا يبقى في واجهة الحدث
ويجثم على صدر شعبه الى الأبد ...
أو حتى تنتهي صلاحيته عند اليهود والأمريكان ....
ومن يناصب اليهود والأمريكان العداوة 
فستجتمع عليه التحالفات العسكرية المتوالية حتى تحتل بلده وتحاكمه وتقتلعه وتعدمه بسبب أو بلا سبب ....
حدثت انقلابات عسكرية كثيرة في دول متعددة وكان المنقلبون في تلك الدول معادون للامريكان ولليهود فجيشوا الجيوش لتلك الدول وتحركوا تحت مظلة الأمم المتحدة أو بعيدا عنها ---- لا يهم ....
واحتلوا هذه الدول واقاموا فيها ديمقراطيتهم المزيفة والتي رشحوا اليها من ارادوه وابعدوا كل من كرهوه ...
وهذا الشيء حدث في بنما وفي هايتي وفي دول افريقية كثيرة ...
وكلنا شاهد كيف اجتمعوا بتحالفات دولية عسكرية عالمية متعاقبة لمحاصرة وتدمير ولاحتلال العراق ....
يوم كان معاد لليهود وللامريكان بحجة صناعة الديمقراطية والمحافظة على حقوق الانسان المهدورة وغيرها من الحجج الواهية ومنها وجود اسلحة محظورة .... الخ 
وكلنا شاهد تخطيطهم و دعمهم اللامحدود لانقلاب السيسي العسكري على مرسي المنتخب من قبل الشعب المصري ... 
حتى نجحوا السيسي الانقلابي الديكتاتوري وحاكموا الرئيبس الديمقراطي المنتخب من قبل شعبه ورموه بالسحن مع مناصريه ...
بحجة اجتماعه مع حماس او بحجة اتصاله بقطر ...
او حتى بلا حجة ...
فالذي معهم وتحت ابطهم سيبقى 
ولو كان ارهابي و سفاح ولوطي ومجرم ....
ومن كان ضدهم سيقتلع وسيحاكم ولو كان ملك كريم ... هذه هي أبجديات السياسة العالمية وابحديات الواقع العربي الرديء والسيء ...
واخيرا في فلسطين فنحن نشاهد حماس التي انتخبها الفلسطينيون جائعة و محاصرة ومحاربة ومنبوذة 
.... 
وفتح التي خسرت كل الانتخابات التي جرت ...
فهي التي تحكم في رام الله 
ونحن نرى مروان البرغوثي المعادي لليهود يقبع في سجنه المؤبد 
بينما عباس وزمرته الحامية لليهود يتنعمون ورؤساء وقادة في مقاطعة رام الله ...

ما جرى في سوريا لم يكلمنا عنه الآباء ولا الأجداد ولكننا شاهدنا مسلسله الدموي حلقة حلقة ...
بدات المظاهرات في 15/3/2011 م 
ووقتها تظاهر الأمريكان والغرب واليهود وكل ادواتهم العربية وغير العربية بأنهم إلى جانب السوريين
خلال مطالباتهم بالحرية والديمقراطية والمساواة ...
وقالوا وكرروا : إن أيام بشار باتت معدودة. ...
ولكن الهدف الحقيقي لهم كان يتمثل في الوصول إلى سوريا ضعيفة ومفككة ومهمشة ومن دون أي سلاح أو قوة مؤثرة في المنطقة 
يمكن لها ان تهدد الان او في المستقبل اليهود المحتلين لفلسطين ... 
وعندما حوصرت دمشق من قبل المعارضة السورية وأوشك مطار دمشق وقصر الرئيس على السقوط اتفقوا مع النظام ومع روسيا على ضرب ثوار واهل الغوطة بالكيماوي وبعدها يتم تسليم السلاح الكيماوي الذي بحوزة النظام مقابل السماح لحزب الله وللمليشيات الأخرى الدخول لدعمه ...
ولكن هذا الدعم الشيعي والايراني لم يغير في الواقع شيئا يذكر 
و اوشكت المعارضة على السيطرة على اللاذقية والقرداحة .....
وهنا صدرت الأوامر الامريكية واليهودية لروسيا لتتحرك دعما للنظام المترنح والمتهاوي ...
ولكن التدخل العسكري الروسي لم يغير الكثير على الأرض وبقيت محافظات سورية كثيرة خارجة عن سيطرة النظام ...
وهنا تدخلت امريكيا بنفسها وصنعت تحالفات ظاهرها مقاومة الارهاب وحقيفتها لدعم بقاء واستمرار النظام الضعيف وحمايته من السقوط لاهداف مستقبلية لم يصلوا اليهاةط بعد ..
وراينا اليهود يقصفون النظام واعوانه وداعميه أكثر من مرة عندما ابتعدوا عن الخط الذي رسموه وحددوه لهم ..
.وقبل سنتين حددوا لهم أن محافظة درعا هي منطقة ممنوعة على النظام وعلى أعوانه وداعميه وقصفوه لاكثر من مرة ...
وكانوا لا يسمحون له أن يقترب منها مترا واحداً ...
فلماذا سمحوا له ولروسيا قبل أسابيع بالاقتراب منها لتدميرها أو تحريرها ... ؟ 
هناك حلقات مفقودة ومشاريع مشبوهة وصفقات مشبوهة ... 

الاردن رفض التعاون معهم في الجنوب السوري ورفض ادخال قواته للمنطقة الجنوبية بهدف التاسيس لدويلة في السويداء ودرعا تحمي حدود اليهود مع سوريا ...
وعندما لم يجدوا التعاون الاردني المطلوب وافقوا اخبرا على تقدبم درعا كهدية ما من وراها جزية ...
لهذا النظام الضعيف والمهلهل والابتر مقابل موافقته مع كل داعميه على كل تمرير كل مشاريعهم المشبوهة وعلى راسها صفقة القرن اللعينة .....
وهذا التمرير سيجري بعدها رغما عن الاردن وعن كل رافضيها
امريكبا كل ما يهمها بالمنطقة هو البترول والثروات وأمن اسرائيل ...

وان انظمة انقلابية منبوذة من قبل الشعوب كما في حالة مصر أو ضعيفة واهية ومهلهة ومبتورة ليس لها أدنى شعبية كما في حالة سوريا .....
هو مصلحة اسرائيلية استراتيجية ...

Monday, 16 July 2018 11:02

ثقة

كتب بواسطة :

الدكتورة دعاء العمري

عندما قرر ملك الغاب منح الثقة لبعض الأحباب واوعز إليهم تكثير السواد بضم المزيد من العباد وفق الشروط المطلوبة والوثيقة المعهودة وبعد انتهاء المهمة أراد كسب ثقة الأمة ولما كانت جم غفير يستحيل اتفاقهم على أمر خطير برز عنهم الممثلين كل أدلى دلوه وهاج وماج  ورثى مناقب الأجداد وأبرز عيوب الأحفاد فكثر النقاد صورة وأخفى الحساد ضرورة وبعد صراع طويل ظاهره مرير ما كان لهم إلا منح الثقة مقرونة بوعود عامة وحقيقة الاتفاق خاصة زمجر الأسد وقال احتفظوا بالنص للسنوات القادمة

Monday, 16 July 2018 09:15

درعا النار والدمار،

كتب بواسطة :

 أحمد سليمان العمري

تعتبر روسيا أهم وأقوى حليف ومساند لبشار الأسد في الحرب السورية الأهلية، في الوقت الذي تلعب أمريكا الدور القيادي في التحالف الدولي على داعش والتنسيق مع دول الجوار ومنظمات المقاومة العسكرية في المنطقة. 
ذينك القوتين يلعبان دوراً معقداً بين تعاون وتنسق بين الجبهات بحيث يبدو الأمر تارة غير واضح في الحرب بين المليشيات متعددة الاتجاهات والأهداف، غير أن الواضح بجلاء هو تنفيذ خطة استراتيجية دقيقة من قبل روسيا وأمريكا بتنسيق كامل مع اسرائيل وتقديس عربي مذل. 
وأما تسارع الأحداث أو إبطاؤها تارة، وتصعيد أو عدم تصعيد أو وقف إطلاق نار ما هو إلاّ مدّ وجزر مدروس أقدّمه في نظرة بسيطة متمعنة.
شهدت الأيام الأخيرة تنامياً في الأساليب البشعة المدروسة التي ارتكبها النظام السوري وانتهاكاته للقانون الدولي مدعمّاً بالغارات الروسية الغاشمة التي قتّلت آلاف المدنيين وجعلت درعا رماداً وزقاقَ أشباح، ممّا أدى إلى هروب المواطنيين العزّل جنوباً إلى السهول الممتدة مع الحدود الأردنية بحثاً عن الأمان ظنّهم بقرار رحيم إنساني من المملكة الأردنية الهاشمية يُمكنَهم عبور الحدود. 
هل دخول النساء والأطفال والشيوخ من الحدود السورية إلى الأردن يهدد أمنها؟ أم أن التزام الحكومة باتفاقية "خفض التصعيد" المخترقة في جنوب غرب سوريا 2017 م من الشهر السابع مع روسيا وأمريكا هي الضابط الوحيد لترك الأهل في درعا بين النار والدمار؟
إذا كانت الذريعة الوحيدة بعدم فتح الحدود هي الخوف من الفِرَق المعارضة المسلحة التي "قد" تهدد أمن المملكلة، كما تُقدّم الحكومة والناعقين بتمجيدها، فلماذا لا تُقرّ إدخال من هم تحت السن القانوني من الرجال ومعهم النساء والعجزة؟ وبهذا تضمن عدم حدوث خلل أمني مزعوم يأرّق القرار الأردني في الوقوف مع الأهل في درعا. 
بيننا وبين سوريا جوار ودم ودين ونسب، فبأي عرف نقف متابعين القتل اليومي عبر الشريط الحدودي ونسجل في التاريخ مهانة وذل أكثر من التي سُجلت للغرب والعرب المسلمين في آن إبّان الإبادة العرقية في البوسة التي أنكرها العالم بعد الممارسات الشنيعة التي أدت بأكثر من 300 ألف قتيل و2,2 مليون نازح ومشرد حسب إحصائيات مركز التحقيقات والوثائق البوسنية IDC.
فهل ننتظر إيعاز أمريكي لرفع الظلم عن الأهل في سوريا أو فتح الحدود مع درعا؟ أم نسستقبلهم بقرار مستقل يمليه علينا الضمير العربي دون الرجوع إلى مشاورات واتفاقيات من شأنها رفع راية إسرائيل في المنطقة؟ وما هو دور الخليج المعدوم، لا بل المتعاون حيناً حيال القتل الأخير في درعا؟ أم أن الخليج تبرأ بشكل غير صريح بكل من هو خارج المنظومة الخليجية؟ وبهذا جاز له عدم التدخل حتى يُطلب منه تنفيذ أمر أمريكي من شأنه الضغط على دول الجوار العربية.
ولماذا تهمش الحكومة الأردنية رغبة الشارع في فتح الحدود ومعهم قرارات حقوق الإنسان التي تملي على دول الجوار بفتح الحدود إنسانياً دون الرجوع إلى خلفيات قرارت الهدف منها تجويع درعا واستسلام مقاتليها أمام الجيش وكأنها تصفية طائفية بحتة، لا بل دراسة ممنهجة، فقد بيّنت صحيفة "جيروزاليم بوست" 28 من الشهر الخامس لهذا العام الاتفاقية الإسرائيلية الروسية السماح للجيش السوري بإعادة السيطرة على جنوب سوريا من درعا حتى حدود الجولان مع إسرائيل بشرط عدم السماح لإيران وحزب الله بالمشاركة في هذه العملية، وبالمقايل تساعد إسرائيل قوات الأسد في السيطرة على الحدود المذكورة، مع العلم أن الأردن دخلت الاتفاقية بشكل صريح وهذا الذي دفع الحكومة لإبقاء الحدود مؤصدة أمام الحشود السورية في درعا لإضعاف المقاومة، وقد بيّنت الأيام الأخيرة مسار التخطيط الناجح الذي راح ضحيته آلاف الضحايا بين قتل وتشريد ونزوح. 
استراتجية النظام السوري باتت مكشوفة للجميع، فطريقة التجويع والتهجير إلى إدلب في الشمال هي في الدرجة الأولى إخلاء واضح للبلاد لأهداف تخدم روسيا وأمريكا معاً وحليفهما إسرائيل، ومن باب جعل المقاومة بين المِطْرقة والسَّندانِ، فإيجاد ممرات آمنة بين الجنوب قرب مدينة درعا وإدلب لإجلاء أكثر من 1000 شخص حسب وكالة إنتر فاكس للانباء في الوقت الذي شنت به روسيا والقوات السورية والحليفة في 19 من الشهر السابع أعنف حملة جوية على مراكز حضرية، والذي أدّى إلى أوسع موجة نزوح منذ بدأ الأزمة قبل سبعة أعوام، حيث فاق عدد النازحين الــ 320 ألف حسب إحصائيات الأمم المتحدة، هذا مع بدء عودة كثير منهم إلى منازلهم في ريف درعا بعد اتفاقية "وقف إطلاق النار" مساء الجمعة بين قوات النظام والفصائل المعارضة في الجنوب.
والذي تضمن إجلاء الرافضين للتسوية من مقاتلين ومدنيين. مناقضة واضحة بين قتل وإبادة وإجلاء لأغراض إنسانية. 
ما أشبه اليوم بالبارحة، فجرائم التطهير العرقي التي حصلت في قلب أوروبا وهي من الأبشع والأعنف ضد الإنسانية والتي استمرت من عام 1991 م حتى عام 1995 م إبّان حكومة رئيس جمهورية الصرب السابق رادوفان كراديتش.كان العالم يقف متفرجاً على المجازر الجماعية حتى شارف البوسنيون على الإنقراض دون أي تتدخل دولي.
هل الذي يحدث الآن في سوريا يشبه ما كان في الأمس في البوسنة والهرسك؟ لقد كانت خلفية الحرب الصربية على المسليمين هي تشكيل الدولة متجانسة العرق، فما الذي تريده روسيا والحكومة السورية من وراء الإبادة الجماعية للشعب السوري؟
هل الإجلاء الدائم إلى إدلب هو خلق دويلة جديدة للسورين قد تسبب الأرق لتركيا مستقبلاً وتمهيد لإسرائيل للدخول إلى سوريا عبر الجولان؟ أم إنشاء قاعدة جديدة فيها من 60 إلى 70 ألف مقاتل؟ – حسب دراسات معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى وقد يفوق العدد الــ 130 ألف حسب المراقبين - من فصائل متعددة الولاء والانتماء وظيفتها تقديم خدمات لضعضعة المنطقة لمصلحة أمريكا وروسيا كما القاعدة في الماضي القريب. 
هناك معادلة أخرى تم صياغتها أيضا كقوة إقليمية تجسدت في تركيا، فالأخيرة عمدت إلى اقتناص الفرصة والحصول على امتياز عسكري وسياسي باتفاق مع القوتين العضمتين روسيا وأمريكا، هذا من باب، ومن أخر وعلى الصعيد العسكري ضمنت لنفسها الاحتفاظ بالقوات المعارضة المدعومة من قبلها عسكرياً ولوجستكيا منذ بداية الحرب الأهلية لتصبح القوة المهددة للملشيات الكردية الهاربة من الضغوط العسكرية التركية نحو الأراضي السورية.
"عملية غصن الزيتون" اسم أطلق على معركة "عفرين" التي بدأت أحداثها يوم السبت 20 كانون الثاني "يناير" 2018 م، هي الدليل القاطع في الدور المحوري في حسم المعركة لصالح تركيا، ولأن تركيا قامت بتمهيد الأرض من خلال سلاح الجو فقد كانت المهمة سهلة في مباشرت قوات المعارضة مع المقاتلين الأكراد من قبل الحدود السورية، في الوقت ذاته واجهت القوات التركية من خلال أراضيها بحيث تمكنت من حصرها والإيقاع بها. 
وعلى الصعيد السياسي فقد حظيت تركيا بموافقة دولية، روسية وأمريكة على امتياز حدودها مع سوريا من أقصى الشرق حتى الغرب بحجة مكافحة الارهاب.
هذا وذاك وغيرهم وكل ما بينهم يزيد من تراجع القرار السياسي العربي وتفاقم الأزمة بين دول الجوار الذي بدوره يضعف من الموقف العربي عربياً وعالمياً ويزيد من حجم الضائقة المالية ومعه الفساد والمتنفذين في الأردن وموقف الآن سيحسب له أو عليه.


 

Page 1 of 50