الخميس, 04 كانون2/يناير 2018 18:56

وزير التربية يحذر من ورقة امتحان توجيهي مزورة

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

عمان -  اكدت وزارة التربية والتعليم، ان ما يتم تداوله من أوراق لأسئلة امتحان الثانوية العامة على مواقع التواصل الاجتماعي هي مزورة وعارية عن الصحة، وتهدف الى التشويش على الطلبة وتضليلهم؛ لتحقيق الكسب المادي غير المشروع.

وحذر وزير التربية الدكتور عمر الرزاز من ورقة امتحان مزورة يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متوعدا ناشريها بالملاحقة القانونية.

وأشار الرزاز في تغريدة له عبر موقع "تويتر" إلى أن "هذه الورقة تهدف الى تضليل الطلبة وتحقيق الكسب المالي غير المشروع".

وأضاف "لقد حددنا المصدر وستلاحق الوزارة قانونياً كل من تسول له نفسه التشويش على الطلبة في هذه المرحلة الحرجة من الاستعداد للامتحان".

من جهته، قال الناطق الاعلامي باسم الوزارة وليد الجلاد، ان الوزارة حددت مواقع نشر هذه الأوراق، وستلاحق قانونياً كل من تسول له نفسه التشويش على الطلبة في هذه المرحلة الحرجة من الاستعداد للامتحان.

ودعا الجلاد الطلبة إلى عدم الالتفات لمثل هذه الاشاعات، مجددا الثقة بمستوى وعي الطلبة وأولياء أمورهم في التعامل مع مثل هذه الأمور.

يشار إلى أن  175 الفا و947 طالبا وطالبة في الفروع الاكاديمية والمهنية سيتقدمون لامتحان الثانوية العامة "التوجيهي" في دورته الشتوية الأحد، من بينهم 89968 طالبا نظاميا، و 85979 مشتركا ومشتركة من طلبة الدراسة الخاصة المستنفذين وغير المستكملين لمتطلبات النجاح في الدورات السابقة.

أبنائي الطلبة، يتم تداول ورقة امتحان مزورة في وسائل التواصل. تهدف هذه الورقة الى تضليل الطلبة وتحقيق الكسب المالي غير المشروع. ولقد حددنا المصدر وستلاحق الوزارة قانونياً كل من تسول له نفسه التشويش على الطلبة في هذه المرحلة الحرجة من الاستعداد للامتحان.
مع تمنياتي لكم بالتوفيق.

قراءة 1679 مرات آخر تعديل على الخميس, 04 كانون2/يناير 2018 18:59

التعليقات  

 
#1 ابن البلد 2018-01-05 11:08
لالا والف لا للغش ..فاليفهم كل الطلبة واهاليهم ان زمن الغش انتهى والعقوبات ستغلظ بحق كل من ييخالف ويغش ونطلب العدالة للجميع وستوفر المديرية في لرمثا كل سبل الراحة للطلبة من اقلام وتدفئة وماء ومكان مناسب من اجل هذا العرس الوطني ونشد على ايادي اجهزتنا الامنية الذراع الصلب القوي الداعمين لنا ولهم كل الاحترام.
 

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ