mavi
22222222233333333
 
دكتور-عياد banner
Monday, 22 January 2018 08:41

وفد للسعوديّة لإقناعها بتدّخلها بالقدس

كتب بواسطة : 
Rate this item
(0 votes)

“رأي اليوم” - الرمثا نت

تطوّرٌ لافتٌ وجديدٌ في إطار تدفئة العلاقات الـ”سريّة” و”غير المُعلنة” بين كيان الاحتلال الإسرائيليّ وبين المملكة العربيّة السعوديّة: هل السعوديون في طريقهم إلى القدس؟، تحت هذا العنوان كتب موقع المصدر الإسرائيليّ، شبه الرسميّ، المُرتبط بوزارة الخارجيّة في تل أبيب عمّا أسماه زيادة الاهتمام بالحرم القدسي الشريف، وتساءل: هل ينوي السعوديون زيادة تدّخلهم الاقتصاديّ والدينيّ في الموقع المقدس الثالث في الإسلام من ناحية أهميته؟.

وفي التفاصيل جاء أنّ مصادر فلسطينيّة في القدس أكّدت مؤخرّا أنّه سيتجّه وفد من سكان القدس وشخصيات متماهية سياسيًا مع حركة فتح إلى السعودية للالتقاء مع ولي العهد محمد بن سلمان، مُشيرًا في الوقت عينه إلى أنّ هذه المحادثات تصل بعد سلسلةٍ من التصريحات المخطط لها لرئيس المعارضة في إسرائيل، يتسحاق هرتسوغ، الذي كتب مؤخرًا في صحيفة معاريف: في المكان الأكثر حساسية في العالم، تقف إمكانيتان أمام إسرائيل: الأولى، السماح بالسيطرة على الموقع وإدارته على يد جهة فلسطينية، والثانية: بلورة منظومة إدارة تأخذ بعين الاعتبار مكانة دول سنية معينة ذات أنظمة حكم معتدلة وعملية في الشرق الأوسط، القابل للتغيير، ومنها الأردن، الذي يحظى بمكانة لا يمكن زعزعتها، وكذلك السعودية والمغرب.

وتابع قائلاً: أعتقد أنّه من الأفضل في عمليات مستقبلية أنْ نُشارك السعودية المعروفة بحفاظها على طابع الأماكن الإسلامية المقدسة وبمحاربتها للتطرف الشيعيّ في هذه المواقع، وأنْ ندفع التطبيع بين إسرائيل وبينها قدمًا، بحسب تعبيره.

ورأى الموقع الإسرائيليّ أنّه يجب أنْ نأخذ الأمور على محملٍ من الجد، لأنّ هرتسوغ الذي ينتمي إلى حزب المعارضة، والذي لم يعد رئيس حزب العمل، يُعتبر مطلعًا جدًا على العمليات السياسيّة في المنطقة، وهو يُحافظ على علاقاتٍ قريبةٍ مع كلّ الجهات ذات الصلة.

وشدّدّ موقع (المصدر) على أنّ أقوال هرتسوغ أثرت معارضة جهات يمينيّة إسرائيليّة، ولكن قرر الفلسطينيون تحديدًا تحمل المسؤولية وفحص مدى جديّة تصريحات السعوديين. ووفق أقوالهم، فإنّ موقف السعودية الذي أعربت عنه من خلال رد فعلها “البارد” على قرار ترامب، والتقارير التي تُشير إلى أنّها توافق على اقتراح جهات أمريكيّة لجعل مدينة أبو ديس عاصمة الدولة الفلسطينية، يثير قلقًا ويجب العمل على تغييره.

بموازاة ذلك، يطمح السعوديون إلى استعادة مكانتهم فيما يتعلّق بهذا الموضوع، بعد أنْ تعرّضوا لانتقاداتٍ قاسيةٍ، وإلى تقليل مقاومة الفلسطينيين. السؤال هو، تابع الموقع الإسرائيليّ: هل السعوديون مستعدون لاستثمار أموال كثيرة، ولمواجهة الأردنيّين الذين يعتقدون أنّهم المسؤولون عن الأماكن الإسلاميّة المقدسة في القدس؟.

كما تجدر الإشارة، أضاف الموقع، إلى أنّ هناك جهات أخرى مطلعة على ما يحدث في الحرم القدسي الشريف ومنها تركيّا، لهذا هناك مصالح لدى الكثيرين، وحتى أنّ هناك منافسة على السيطرة تتجسد بـ”مَنْ هي الجهة الأكثر تطرفًا”، لهذا أصبحت القدس هامّةً أكثر من أيّ وقتٍ مضى.

وكانت نُشرت تقارير صحافيّة عبريّة وغربيّة عن سماح الرياض لسلاح جوّ الاحتلال باستخدام مجالها الجويّ لتوجيه ضربةٍ عسكريّةٍ لإيران، الأمر الذي نفته السعوديّة لاحقًا، وبعد أنْ تمّ تأكيد النبأ عن فتح خطّ طيران بين الدولة العبريّة والمملكة، عبر الأردن، لنقل الحجاج من فلسطينيي الداخل إلى الرياض لأداء مناسك الحج، والذي لم تنفه المملكة.

 

 

وفي الأسبوع الماضي، كشفت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة، نقلاً عن مصادر رفيعة في تل أبيب، كشفت النقاب عن أنّه ضمن الاتفاقات التجارية التي وقعت في الهند بين رئيس الوزراء نتنياهو ونظيره الهنديّ مودي، يوجد اتفاق يتعلّق بالرحلات الجوية بين البلدين، وفي مركزه المجال الجوي السعودي، وأنّ الاثنان ينتظران جواب ولي العهد محمد بن سلمان.

 

وبحسب الصحيفة العبريّة، فإنّ الزيارة التاريخية لنتنياهو، في الهند قد تنجز اتفاقًا تاريخيًا يتعلّق بالعلاقات بين إسرائيل والسعودية. فبين الاتفاقات العديدة التي وقعها الجانبين، برز اتفاق بتعلق بالرحلات الجوية بين البلدين، ناقش الطرفان في إطاره إمكانية الطيران فوق السعودية لتقصير الرحلات بين تل أبيب ودلهي. وأعرب الجانب الهنديّ عن نيته فحص الإمكانية لرغبته في تقصير الرحلة من دلهي إلى تل أبيب عبر الأجواء السعودية لأسبابٍ اقتصاديّةٍ، ومن ناحية إسرائيل، فإنّ الأمر يعني تطبيع العلاقات مع السعودية عبر الهند.

تمت قراءة هذا المقال 480 مرات

قائمة التعليقات  

 
#1 ثيوغراطي 2018-01-22 16:28
مساعي وفدنا مثل عشم ابليس بالجنة
بعد ان ظهر "حتى للجهلة" دور حكام السعودية المتصهينين في التامر على الوطن العربي وعلى العالم الاسلامي
 
 
#2 شايش العايش 2018-01-22 16:53
الصبر والتمسك بالحق هو السبيل الوحيد تحت هذه الضروف لاسترجاع الحقوق.

والاولى هو ان يكون هدف الزيارة هو التفاوض على موضوع
وصاية الهاشميين على الحرمين في الحجاز
فوصاية الهاشميين على المقدسات الاسلامية في فلسطين وفِي الحجاز حق ديني و تاريخي واخلاقي

ولكن في الضروف التي يعيشها الاردن حاليا فالصبر والتمسك بالحق هو السبيل الوحيد لاسترجاع الحقوق
 

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ