اشرف السلطاااااااان 3

 

mavi
22222222233333333
 
دكتور-عياد banner
22222222233333333
 
كتاب الموقع

كتاب الموقع (396)

Friday, 17 November 2017 03:46

أنت تلاقي نفسك في الطريق

كتب بواسطة :

 مصطفى الشبول

 

مفلح بعد ما أنهى دراسته الجامعية وقعد بوجه أبوه لا شغله ولا عمله (مثل باقي ربعه من الشباب) قرر يطبق قاعدة أو نصيحة كان يسمعها من جدته ( الله يرحمها ) كانت تقول له : ( مفلح يا جدة رافق المسعد بتسعد) … طبعاً مفلح آخر العنقود بالدار وعايش مع أبوه وأمه لوحدهم بحكم باقي أخوته وخواته متزوجين .. فقرر يغير روتين حياته من وراء كومة التوبيخات والبهادل اللي بسمعها من أبوه الحج أبو مفلح كل يوم على الطالعة والنازلة، فمثلاً ( إذا تأخر بالنوم للعشرة الصبح أبو مفلح بفضحه وبعزر عليه وبقيم قيامته...وإذا شافه تأخر بالسهرة مع صحابه ،يحكي له أبو مفلح : بعدك داير مع الهمل لأنصاص الليالي...، حتى وهم على الأكل ما بسلم من نقف الحكي من أبوه على قول:والله يا مفلح لقمتك بتكفي  وجبة لواحد أجنبي…

بلّش مفلح يدور ويبحث عن الشخص المسعد اللي رح يسعده …وصار يرافق كل الناس وكل الجماعات عسى أنه يلاقيه أو يتعثر فيه... فمشى مع جماعة اللي بحفروا مُغر وبدروا لقايا ، ما زبطت أموره ..بعدها مشى مع فرقة أحياء الأعراس بالقرية ( مع اللي بدق مجوز و أورغ والمطرب وأبو الطبل ) وكان يساعدهم بتجهيز السماعات ، لكن ما مشى وضعه … بعدها صار يقعد بمجالس كبار السن ( ختيارية القرية تالي النهار) ..بعدها مع لعيبة الشدة ومع الصيادين ومع ..ومع …مفلح جرب كل شيء لكن ما قدر يلاقي المسعد اللي حكت عنه جدته … بالعكس تغيرت طباعه للأسوأ وصابه إحباط وانهيار … وما عرف كيف يبني كيان وشخصية مستقلة لنفسه..

 فنقول بأن بناء الذات هو الأساس وما بعدها يكون أسهل ، لأنك إذا اعتمدت في تقوية شخصيتك على الرفقة والمجالسة بالأساس ستتوه والسبب حاول أن تجلس مع أهل السياسة والسياسيون ستظن أن الحرب ستقوم غداً … وجرب أن تجلس مع الأطباء ستظن بأن كل الناس مرضى … وأجلس مع القضاة ورجال الشرطة ستظن بأن كل المحيط  جرائم وفساد ..وأجلس مع أهل الاقتصاد ستظن بأننا مقبلين على انهيار وإفلاس … فالعالم كبير وواسع فعش حياتك وواقعك كما هو ولا تضيّق صدرك وتضيع وقتك بأشياء لن تستطيع تعديلها أو حتى حلها …وركز على بناء ذاتك بذاتك، فإذا فعلت فأعلم بأنك ستلاقي نفسك في الطريق لا تلاقيك هي ( الطريق).. أي ستكون كما تريد أنت لا كما يريدونك هم .    

   

فهمي عبد العزيز

ما أن فجر الحريري قنبلة الاستقالة، مكرها أم بطلا، تعالت مزاودات نصر الشيطان، بكاءا ولطما وعويلا:"أن شكل الاستقالة لا يليق بسيادة وكرامة لبنان، ولا بكرامة رئيس الحكومة"، متعاميا عن اختطافه لدولة لا سيادة ولا كرامة فيها لا لحكومة ولا شعبا.. ذاته نهج البكاء واللطم منذ (1400) عاما، يجري توظيفه سياسيا لغاية اللحظة، فأصحاب النهج هذا هم الذين نكثوا العهد والوعد بحماية الحسين، ذاتهم اليوم يتباكون على الحريري ويضعون اللوم على غيرهم، وهي ذي عادة من "طق عرق الحيا" عنده..؟!

فقد تعامت المزاودة عن معضلة سلاح "قلل هيبة" رئيس حكومتها، بينما قرار استخدامه مختبيء تحت عباءته وعباءة اسرائيله، فهاهو يطمئن اللبنانيين برده على الإشاعة التي تقول:"أن استقالة رئيس الحكومة هي مقدمة لشن عدوان إسرائيلي على لبنان"، بقوله:"إسرائيل لا تعمل عند السعودية، بل يخضع قراراها لحسابات إسرائيلية:"إذا حزب الله عمل، إذا حزب الله فعل"، بمعنى أن القرار متفاهم عليه شيطانيا واسرائيليا، وما "فزاعة" المقاومة إلا مجرد "لعمظات" تلفزيونية، فالاستقالة كما يقول:"مُعطى سياسي ليس له أي علاقة بالحسابات الإسرائيلية، الأكبر بكثير من استقالة رئيس حكومة أو بقاء حكومة أو ذهاب حكومة"، ما يعني هذا تفاهم استراتيجي بينهما طالما أن تل أبيب وطهران آمنة راضية مرضية، بينما الحروب مستعرة بعيدا عنها..!!  

وعليه ردت كتلة المستقبل النيابية على تلك المزاودات موضحة أن "أية حملات تستهدف السعودية إنما هي جزءاً من مخطط لتخريب الاستقرار الوطني، وترفض المزايدة عليها وعلى الرئيس الحريري في دعم لبنان، مؤكدة رفضها القاطع للتدخل الايراني لتأجيج الفتن والحروب في البلدان العربية"، هذا الذي ينكر وجوده نصر الشيطان بقوله:"هاتوا لي مثلا واحدا يثبت أن ايران تتدخل في لبنان".. ههههههه.. غاية المسخرة..؟!

لكن.. هذا لا ينسينا "الغباء السعودي" بتخادمه مع احتلال العراق 2003، واسقاطه الشرعية المصرية، واختلاق كاركاتير الأزمة القطرية، الذي فرش "التخت العربي" لكل زناة وغزاة الغرب والشرق؛ إيران وأمريكا وروسيا، وأبقى على التبع الفاطمي الإيراني "سري مري" من لبنان إلى سوريا، ولتتكشف الحقيقة؛ وبلسان نصر الشيطان نفسه؛ أنه "إمزبط حاله" مع اسرائيل، ذلك أن "مهمته الجهادية" إنما هي لتدمير سوريا، لا اسرائيل ولا لجلبها إلى لبنان، فهي تعمل عنده، لا عند السعودية..؟!

Sunday, 12 November 2017 10:41

حصة الرمثا من ال 10 ملايين

كتب بواسطة :
بسام السلمان
وقع بنك الاعمار الالماني اليوم مع وزارة التخطيط بتقديم منحة بقيمة 10 ملايين يورو لتمويل المرحلة الثانية من برنامج إنشاء المدارس في المجتمعات المستضيفة للاجئين.
وتأتي الاتفاقية ضمن المرحلة الثانية من برنامج إنشاء المدارس في المملكة والتي سيتم بموجبها إنشاء مدارس حكومية جديدة وتوسعة بعض المدارس القائمة وتوفير الأثاث والمعدات.
يشار الى انه سبق وان تم التوقيع على اتفاقية تمويل المرحلة الأولى بتاريخ 31 تموز الماضي بقيمة 19 مليون يورو.
ترى كم ستكون حصة لواء الرمثا من هذا المبلغ؟ وهل سيتم تجاهل الرمثا من ناحية بناء المدارس كما تم تجاهلها في اوقات سابقة حيث كانت وزارة التربية ترصد للرمثا مبلغا معينا ثم تقوم بترحيلها الى موازنة السنة القادمة لدرجة اننا نسينا ان طلبة الرمثا هم جزء من واجبات وزارة التربية والتعليم.
وللعلم فان وزارة التربية ومن خلال مديرية تربية لواء الرمثا استملكت عددا كبيرا من قطع الاراضي في الرمثا وبلدات اللواء لكنها للان لم تنفذ اي من مشاريعها وانما كانت تقوم بزيادة عددا من الغرف الصفية وهي بهذه الطريقة لا تحل مشكلة المناطق التي لا يوجد فيها مدارس.
ومن هنا اناشد نواب اللواء واعضاء مجلس المحافظة وكل مسؤول رمثاوي ان يسارعوا للحصول على جزء من هذه المنحة وبناء اقلها مدرستين في العام القادم.
هي امانة انقلها الى اعناقكم وننتظر الاجابة من اي مستجيب والله شهيد على اننا قد بلغنا.
Saturday, 11 November 2017 16:46

ففروا الى الله ...

كتب بواسطة :
Saturday, 11 November 2017 08:35

يا رئيس الوزراء حالتنا تعيسة

كتب بواسطة :
بسام السلمان
في احد مشاهد مسرحية غربة لدريد لحام "غوار " ونهاد قلعي عندما يأتي مندوب الدولة لزيارة ضيعة غربة وتحتفل به القرية كلها ويذبحوا له الذبائح وفي الاستقبال غنوا له :""" تعا ولا تيجي بس اكذب عليه.. الكذبة مش خطية ..يا مندوب المناديب حالتنا تعيسة.. لاقي حل لهل مساكين بنجيبلك هريسة..
لكن مندوب المناديب يرفض ان يستمع لمطالب الاهالي فيقول له رئيس الجمعية: "" ولو اهالي الضيعة ذابحين من جمعة" فيرد المندوب عندي اجتماع.
نربط هذه المقدمة بمندوب مناديب الاردن ورئيس حكومتنا المحترم الدكتور هاني الملقي وانتظار اهالي الرمثا امام مبنى بلدية الرمثا من اجل مشاهدته وربما تقديم بعض المطالب البسيطة التي يستطيع اي عضو من اعضاء مجلس الوزراء تحقيقها لكن المواطن الاردني ببساطته يحب ان يشرب من رأس النبع.. طال انتظارهم وانتظارنا ان يقوم دولته بوضع حجر الاساس للمبنى التجاري الجديد التي تنوي بلدية الرمثا افتتاحه.. انتظرنا طويلا نحمل اوراقنا وعيوننا ترقب اول الشارع لكن الرئيس لم يأت ولم يستمع لحالتنا التعيسة.
دولة الرئيس
المشروع الذي اعتذرت عن وضع حجر الاساس له لن يأخذ من وقتك اكثر من عشر دقائق لان البلدية جهزت الحجر والاسمنت والسجادة الحمراء وكل ما يجعلك ترتاح وتضع الحجر ثم تغادر، فالبلدية لم تطلب منك لقاء المواطنين والاستماع لمطالبهم لانها تعرف ان برنامجك طويل وحافل، لكنها طالبت بوضع حجر الاساس للمشروع الذي يعد استثماريا يخدم المنطقة من حيث تجميل وسط المدينة اولا ثم يحتوي على اكثر من 100 محل تجاري وبالتالي سيفتتح فيه هذا العدد من المصالح والتي ستشغل اكثر من 300 يد عامل ما بين المالكين والموظفين اضافة الى ذلك حل مشكلة الازمة المرورية داخل المدينة من خلال تجهيز طابق يتسع ل 100 سيارة ولا ننسى المكاتب التي ستدر دخلا على البلدية وبالتالي ينعكس على موازنتها وعلى المشاريع التي تقدم للمواطنين.
دولة الرئيس الحكومة تشجع المشاريع الاستثمارية فاين التشيجع المعنوي لمثل هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 5 ملايين دينار اردني.
نحن هنا لا نريد ان نتذمر ونشكي عن حالتنا وحالة اللواء والظروف الصعبة التي يمر بها..بس حبينا نشوفك.
للاسف دائما نحن في الرمثا نقدم ويتأخر عنا المسؤول، ننتظر ولكن لا حياة لمن تنادي وبالتالي لا تحقيق لمطالبنا التعيسة ولا رايح نطعمك هريسة""
بعد الساعة الثانية من ظهر يوم الخميس لف الرئيس ظهره للمدينة ولف المواطنون اوراقهم ووضعوها في جيوبهم وحمل عمال البلدية السجادة الحمراء وظل حجر الاساس في مكانه ينتظر من يتكرم على المدينة بنظرة حب وعطف وحنان.

الدكتور معتصم درايسة
قام رئيس الوزراء السيد هاني ألملقي وعدد من الوزراء بزيارة لمحافظة اربد يوم أمس من أجل افتتاح عدد من المشاريع والتقاء المسؤولين في المحافظة للتباحث في امور تهم المحافظة، وعلى هامش الزيارة، تناول رئيس الوزراء ومرافقيه طعام الغداء في الرمثا.
وقد اختلفت الآراء وتباينت حول كيفية وصف الزيارة للرمثا: هلى هي زيارة شخصية أم رسمية ؟ وأنقسم العرب الى عربين في هذا الموضوع، فمنهم من أدعى انها شخصية بحتة وان من حق الداعي (المعزب) أن يفعل مايشاء ويدعو من يشاء ويقول ما يشاء، وبعضهم يرى أن الزيارة رسمية بحتة لكونها حدثت في العلن وعلى هامش زيارة رسمية مبرمجة للمحافظة. 
وبصفتي أحد أبناء هذا اللواء، أقول بأن زيارة رئيس الوزراء ومرافقيه للرمثا وتناول طعام الغداء فيها والتقاءه وجهاء ومواطني اللواء على هامش زيارة رسمية لمحافظة اربد هي زيارة رسمية بامتياز. فمن المعروف أن الزيارة الشخصية لأي شخص مهما علا شأنه تتم عادة بهدوء ودون معرفة أحد الا الناس المقربين ودون أي مرافقة اعلامية او بهرجات وبوتوكولات استعراضية. 
فهل عندما يقوم أحد المسؤولين بزيارة والدته أو أقاربه أو صديق له في الويك اند يفعل ذلك بمرافقة الإعلام والصحافة ووكالات الأنباء ورتل من سيارات ال GMC الحكومية السوداء والحراسات الأمنية وجوقات من المطبلين والمزمرين؟!...وهل تتطلب الزيارة الشخصية وجود المواطنين المرحبين والهاتفين بحياة الحكومة التي نرى في ظلها الازدهار والرخاء والتطور؟!
وبالتالي، فأنا وغيري لا نمانع من أن يكرم رئيس الوزراء وصحبه من قبل أحد نواب لواء الرمثا، لكن كان الأجدر أيضا أن يكون هناك طرح لقضية أو مطلب رئيسي واحد على الأقل أتفق عليه سلفا كتحويل الرمثا الى محافظة أو المطالبة بانشاء المنطقة الحرة التي سبق الحديث عنها أو المطالبة، وفي ظل تواجد الفاخوري وزير التخطيط، بانشاء مركز تقافي شامل يخدم كافة الأنشطة التي تتم في اللواء يطرح ضمن ميزانية الدولة للسنة القادمة. 
وأظن انه وفي ظل تلك الأجواء الحماسية المرحبة التي تمت فيها زيارة الغداء تلك، كان يمكن وبكل سهولة أن تتم الموافقة على تنفيذ أحد هذه المطالب المهمة للواء الرمثا وليس مجرد "ابشر" لمطالب لم نعرف ماهيتها والتي ربما تكون هامشية لاترقى لطموحات أبناء هذا اللواء الأشم.

Thursday, 09 November 2017 05:43

سعادة تائهة

كتب بواسطة :

مايا محمد البشابشة

فجر هادئ وسحاب ساكن ، زقزقة عصافير وترانيم صراصير ، نجوم مضيئة وقلوب منيرة ، نعنع أخضر في شاي مخمر ، صباح فيروزي ومساء كلثومي ، ضحكات سخية وبكاء الأقلية ، مسيرة النمل لانبعاث الأمل ، ضم الحب و النفر من الحرب، عودة الأحبة ونسيان الأدمة .

! " تفاصيل صغيرة سخية المعاني ، تنبت ذرة السعادة بين شرايين قلب ذبلت وجفت جذورها و لأصيب المعنى "نزعت من شروشها

أصبحنا نعيش في زمن يفتقر للرحمة وسبل السعادة، انظروا حولكم فالدماء منتشر في أزقة الشوارع التي تلطخ ياسمينها بدماء الشهداء ، فكيف لي أن أضحك مع أهوال القيامة الدنيوية ؟

.لكن اسعد نفسك بتفاصيل مهمشة لن تصبح ذلك بعد تغللك في قيمتها

.ابتسامتك لغريب قادرة لجعله سعيدا طيلة يومه ، وحتى في لجظات الوداع انهها باتسامة مبللة بالصدق

قصر الحياة و عجزها عن توفير الفرص تجعلك تسعى لاسعاد نفسك و لتتحدى الزمن حتى يظهر ضعفه ، مهما حال بك الزمان من متاعب لا تنسى قول الله تعالى ... لا تحزن

 

Wednesday, 08 November 2017 05:57

نكاح الروبوتات!!!

كتب بواسطة :

 الدكتور ناصر نايف البزور الروبوتة صوفيا التي أنتجتها إحدى الشركات الأمريكية

 

ستكون البداية لمرحلة علمية و صناعية و عسكرية نوعية في الغرب؛ و ستكون بلا شك

 

البداية لخلافات فقهية لا تنتهي في بلاد العُرب أوطاني... :( و سنرى البعض قريبا يجادل

 

في جواز الزواج من روبوتة "حلوة" مِن عدمه... و هل يجوز التعدّد.. و إذا كان جائزاً فهل

 

سيكون منضبطاً بمثنى و ثُلاث و رُباع... أم تراه سيكون غير مُقيّد على قاعدة "ما مَلَكًت

 

أيمانكم"!!! بالطبع فإنَّ الصينيين على أهبة الاستعداد لاستنساخ التكنولوجيا الأمريكية

 

التي استغرقت ثلاثة عقود و تصنيع ملايين الروبوتات الحسناوات لبيعها في الأسواق

 

العربية بجميع المواصفات التي تهفو إليها غرائز الشباب و الشيبان العرب من حيث

 

الطول و الوزن و البشرة و الشعر و لون العيون... يعني نسوان "فُل أبشِن" مكندشات و

 

مع فتحة سقف... :( و بذلك سننتقل من مرحلة جنون الحديث عن نكاح المسيار و نكاح

 

المتعة و نكاح المثليين إلى نكاح الروبوتات بين السماح و السفاح :) القادم سريع... و

 

القادم مجهول... و القادم مُخيف... الله يُستر... :( 

Tuesday, 07 November 2017 06:16

....زمن

كتب بواسطة :

مايا محمد البشابشة

اشتقت للأيام التي مرت ،هل أتكلم عن قصتي أم أتركها لخرير الوديان؟

أنا تلك الآم التي بكت و ضحت من أجل أطفالها ، لبست أقنعة لتمثيل دوري على مسارح الحياة ، مثلت و مثلت حتى هرمت ، ولكن لم يأبه أحد ،قدمت كل ما املك لم كل ذلك يا صغاري ؟ أحببتكم ونسيت شبابي ،نسيت حياتي ، نسيت مواهبي من أجلكم، ومهما فعلتم مازلت احبكم كأنكم حديثي الولادة وسأناديكم صغاري حتى احتضاري ، فادي هل  تتذكر يومك الأول من المدرسة عاملني كذلك في يومي الأول من الشيخوخة ، فدوى أتتذكري عندما وقعت وكسرت قدمك عامليني كما عاملتك عندما لم أقدر على المشي ، وماذا أذكر بعد أم هذا يكفي؟

......انتهى مصيري في مأوى للعجزة وكانت هذه الكلمات آخر الكلمات التي اتذكرها وبعدها

ولكن ما الذي جرى هل هذا جزائي ؟

 

Monday, 06 November 2017 07:42

الرماثنة حارس مرمى وهجوم

كتب بواسطة :
بسام السلمان
طبيعة الرماثنة مهاجمين في كل شيء، ومن طبعهم المبادرة قبل غيرهم وتوقع الاحداث مبكرا، وانا هنا لا امتدح لاني رمثاوي وانما لان هذه صفتنا منذ بداية التكوين، واقصد هنا تكوين المدينة، كنا نهاجم ولا ندافع، وخير وسيلة للدفاع الهجوم وحتى ونحن صغار عندما كنا نلعب كرة قدم الحارات كان شرط حارس المرمى" القولجي " بلعب قولجي مع محاشك" او حارس مرمى مع مهاجم.
والرماثنة هاجموا اوروبا وخاصة المانيا قبل الدولة الاردنية بكثير ولم ينتظروا ان يطلب منهم الذهاب فكانوا في كل مكان مثلهم مثل السوريين واللبنانيين عندما هاجروا الى امريكيا الجنوبية ولولا ارتباطهم بالرمثا وحبهم لها لكان الان رئيس المانيا رمثاوي.
فنحن مهاجمين بالوراثة، ونجد الكثير من المعلقين على اي مقال ينتقد المسؤول يشنوا هجوما شرسا بعكس اي مقال او موضوع بعيد عن المسؤول، وكم اتمنى لو يصبح هذا الهجوم ايجابي دائما لخدمة المدينة وخدمة اهلها، فالهجوم على عمل الخير والمبادرات الايجابية يرفع من شأن مدينتنا التي نحبها ونفاخر بها الدنيا كلها.
ويبدو لي ان المدير الفني لفريق الرمثا نبيل الكوكي فهم المدينة وفهم الفريق قبل ان يبدأ مشواره فعلم ان الرماثنة يحبون الهجوم ولا يرغبون بالدفاع فعمد على تعزيز الهجوم لدى الفريق بعكس بعض المدربين الذين اكتفوا بالدفاع وها هو يحقق نتائج طيبة نتمنى ان تستمر من خلال فريق متميز لكن خوفي ان يمارس بعض من يعشقون قتل الفرح في نفوس الجماهير الهجوم على الكوكي ونعود من جديد مدافعين عن الهبوط.
Page 1 of 29