اشرف السلطاااااااان 3

 

mavi
22222222233333333
 
دكتور-عياد banner
22222222233333333
 
Saturday, 04 November 2017 06:23

المواطن الغلط ام السياسات الغلط؟!

كتب بواسطة : 
Rate this item
(0 votes)

سليم ابو نقطة

تعود بي الذكريات الى مسلسل صح النوم والى حسني البرزان تحديدا الذي كان ينحت بالحجر مخاطبا اياه" انطق ايها الحجر .. انطق "استمر على هذه الحالة الى ان جاءت اللحظة التي قرف فيها الحجر وقرف النحت فيه فما كان منه الا ان  حمله والقى به من شباك الاوتيل ومن غير قصد "فشخ" به رأس ابو قاسم بياع الخيار

الوهم الذي كان حسني يعيشه ومحاولاته الفاشلة باستنطاق الحجر

من خلال الدق المتواصل عليه   لا يختلف كثيرا عن دق  الحكومة المتواصل  بالازمة الاقتصادية  التي نعاني منها , و كل ما تفعله من دق واستنطاق وتهذيب للازمة  للخروج منها او حتى التخفيف من حدتها  باءت بالفشل

فالحكومة التي  دأبت على تذكير المواطن بين الحين والآخر بالدعم الذى تتحمله لتوفير بعض السلع له بأسعارها الحاليةتصر على العزف على لحن جحود المواطن ونفاد صبره وعدم تقديره لذلك العطاء.

لكنها تنسى  او تتناسى إنها وهى تقوم بما عليها وتمارس واجباتها ومسئولياتها الطبيعية تتجاهل أن المواطن  يتحمل منها أضعاف ما تتحمله هيلكن  اعلامها  الذي يستطيع أن يرفع صوته ويتحدث عما تتحمله من أعباء وهموم ، يستطيع ان يكتم أي  صوت او شكوى للمواطن  فالمونتاج الاعلامي للحكومة قادر ان يقلب الحقائق كيفما شاء

حتى البرلمان الذي كنا  نظنه صوت المواطن وضميره  يصطف الان  إلى جانب الحكومة في مواجهة المواطن.


إن الحكومة هي المسئولة  عن الحالة المتردية التي وصل اليها المواطن ، لا أتحدث عن حكومة الملقي بذاتها ولكنني أعنى السياسات التي تتبعها الحكومات المتعاقبة، والوزارات التى عملت فى تلك الحكومات اتبعت سياسات هى المسئولة عما يعانى منه المواطن فى مأكله ومشربه ومسكنه وتعليم أبنائه وتفشي البطالة بينهم

بكلام آخر فإن المواطن ليس مسئولا عن تدهور  الاقتصاد  وتفشي البطالة وتعثر الاستثمار وفشل التعليم ، لكنه ضحية لقصور السياسات التي اتبعت في تلك المجالات أو تخبطها.


ربما كان لنا أن نتحدث عن مسئولية المواطن إذا كان هو فعلا  صاحب القرار. ولكن إذا كان لا يملك صلاحية  ابداء الرأي، كيف يكون مسؤلا عما الت اليه الامور  الحكومة هي التي  ترسم السياسات وتحدد الأولويات ومن دون مراقبة ، والمواطن هو ضحية خطأ هذه السياسات أو قصورها. ولومه يعد هروبا من المسئولية.

ولعل جنون الأسعار الحاصل الآن الذي  أدى إلى إفقار ٨٠٪ على الأقل من الشعب ، يدفعنا إلى التساؤل: هل الازمة التي نعاني منها  مصدرها  المواطن الغلط أم السياسات الغلط؟!

 

تمت قراءة هذا المقال 254 مرات اخر تعديل للمقال Saturday, 04 November 2017 09:09

قائمة التعليقات  

 
#1 العزايزه 2017-11-04 14:19
هاي اثنين ما بختلفوا عليها كل الحق ع المواطن الحكومة مسكينة هي لمين بتعمل هذا العمل مش لصالح المواطن بس المواطن ناكر للجميل التأمين الصحي شامل وبلاش الدراسة في الجامعات ببلاش المي مدعومة الكهرباء مدعومة الحكومة بتدعم الشباب على الزواج وتوفر فرص عمل بس الشباب كسولين شوي وما عنده صبر. الشوارع عملتها الحكومة بتلحس عنها الزيت لا مطبات الشوارع نظيفة بتلمع المواطن بوسخ والحكومة بتنظيف شو دخل الحكومة بالتعادل مع أفغانستان الحرب الأفغانية عملت لياقد بدنية عند اللاعبين لأنهم كانوا في جبال تورا بورا.تذكرون جورج بلوص الذي درب نادي الرمثا في 81 و 83 كان اللاعبون يركضوا حتى الشلالة صار في لياقة ممتازه انا الدوري مرتين شو دخل الحكومة الحكومة ما في منها بعدين مين هم اعضاء الحكومة مش مواطنون مننا وفينا يعني الحق عالمواطن يا مواطن. لا تصدقوني عندي شوية كذب
 
 
#2 ناصر أيوب 2017-11-04 18:14
لا هذا ولا ذاك، فالحكومة بإختصار هي إدراة، وهي وإن كانت متعددة ومتداخلة الأنشطة والسياسات فالمواطن ليس شريك لها في القرار ولكنه تابع، وصلاحياته في رسم شكل الوطن حتى من خلال مجلس النواب تكاد تكون معدومة مقارنة بصلاحياتها شبه المطلقة!
إنخراط عدد من المواطنين في ممارسات خاطئة أو حتى خيانة في حدودها القصوى لا يشكل سبباً كافياً لإفلاس أي حكومة، والغلط في الممارسات والتطبيقات الحكومية يحدث في كل مكان في العالم ولم يكن يوماً سبباً كافياً لتهالك أو تصدع هيكل الحكومة إذا كان متيناً، لكن للأسف أن هياكل حكومات العالم الثالث تفتقر إلى خرسانات شعوبها في قواعدها الأرضية لأنها بنيت على رمال القمع وأسطورة الزعيم، ولذا فإن الفساد يظل يضرب بأطنابه في أرجائها في غياب الرقابة، ومرضاة للموالين الذين يفتخرون بأنهم حموا النظام على مرّ السنوات، وويبقى أؤلئك وأولادهم من بعدهم يستميتون في ترقيع الجدران المتصدعة بالممارسات الريعية التي تهلك كاهل الشعوب، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون!
 
 
#3 د.معتصم درايسه 2017-11-06 09:11
لاشك بان السياسات القاصرة التي لاتعكس ذكاء أو فكرا متجددا في ابتكار الحلول وأسلوب دفن الرؤوس بالرمال وسياسة التسويف كلها تعمق الهوة بين الحكومة والمواطن وتزيد من معاناته ومن مشكلاته التي يبدو أنها لن تنتهي أبدأز
 

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ