السفير الأردني في لبنان يوضح حقيقة صورته مع مطيع

قال السفير الأردني في لبنان نبيل المصاروه إن تاريخ الصورة التي جمعته بعوني مطيع الذي قيل إنه صاحب مصنع الدخان غير القانوني، ويجري تداولها عبر التواصل الاجتماعي يعود إلى ثلاثة سنوات، وأنه عاد الى العاصمة عمان منذ 12 من هذا الشهر.
وأضاف انه لا يعرف المدعو مطيع عوني، مشيرا إلى انها أخذت في السفارة الاردنية في بيروت.
وسرد السفير قصة الصورة بالقول انه كان في مناسبة بأحد المطاعم ببيروت عندما تقدم إليه شخص عرّف عن نفسه باسم رويزق عربيات، 'عبدالرزاق عربيات' وكان معه شقيق وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، فاستأذنه العربيات أن يدفع فاتورة الطعام الذي يتناوله، فأبلغه السفير الأردني انه في ضيافة شخص آخر.
ويقول المصاروة حينها كان عدد من الأشخاص الجالسين على الطاولة التي جاء منها عربيات، يراقبون من بعيد الحوار، فسلّمت عليهم.
وأضاف، عندما علمت أن من بين الحضور شقيق وزير الداخلية اللبناني، استضفتهم في اليوم التالي بمنزل السفارة الاردنية في بيروت.
وقال المصاروة: هذه كانت المرة الأولى والأخيرة التي التقى فيها عوني مطيع.

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ