عطلة

الدكتورة دعاء العمري

بي الفينة والأخرى يحتاج الإنسان إلى عطلة يعطل فيها تفكيره لينهض من جديد بفكر ناضج رشيد وهذا ظاهريا لكن مفهوم العطلة يختلف من شخص لآخر فعطلة السلك الحكومي تعني مزيدا من الترفيه والسفرات والتسوق وعطلة الموظف البسيط تعني توفير أجرة الطريق لدعم مصروف البيت والاكتفاء باحتساء فنجانا من القهوة أو كأسا من الشاي حسب الرغبة مجردا من الكلاكسي والحلويات وهناك نوع جديد من العطل ألا وهو عطلة الحقائق وايقاظ الدقائق وفيها تسعى جهات معينة باستخدام التموية والخطابات الرنانة ومحاولة استصناع الرزانة والحرص على الشعوب والوقوف على الأطلال إلى التلاعب بالعواطف والمشاعر مع كمن هائل من الأقوال غير مقرون بأي نية للأفعال والتطبيق وهذا كان واضحا للعيان في آخر فترة من الزمان

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

إضافة تعليق جديد