فاعل خير جعل الله شريكا له بما رزقه.. هل نفعل فعلته

من جعل شراكة بينه وبين الله
  مغترب من لواء الرمثا مغترب في بلاد الغربة لم ينس فضل الله عليه ولم ينس اهل بلدته ويشكر الله على ما وصل إليه من علم ومستوى رفيع .
هذا الشاب الخلوق  خصص (١٠٠)دينار شهريا لعشر أسر محتاجه اي بواقع ١٠٠٠ دينار من راتبه وأن راتبه جعل قسما منه لله وأصر على أن لا يعرف اي شخص باسمه.

وطلب من عدد من ابناء بلدته دون ان يكون اي منهم من اسرته من اجل توزيع المبلغ المخصص لكل عائله مستورة.

مهما تكلمنا عن الاخلاق والشكر والثناء لن نوفيه حقه اتعلمون لماذا؟لأن المنصب والمال ودرجة العلم الرفيعه لم تغير نهجه وتربيته وخلقه الرفيع.
في نهاية حديثي أشكر واقدس البيت الذي تربى بين جدرانه وأشكر والديه على هكذا شاب هو ندرة نادرة في هذا الزمن وقدوة لكل شاب.
جعلها الله في ميزان حسناتك فمن جعل الله شريكا له في كل شيء ما خاب وما خسر .

ترى هل نجد من اصحاب الدخل المميز نسبة معينة توزع شهريا للفقراء والمحتاجين؟

اضغط هنا لزيارة صفحة الرمثا نت عبر الفيس بوك

4 comments

أضف تعليق

تذكر دائما قول الله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

  1. مغتربه 12 ديسمبر, 2018 at 11:40 رد

    جزاه الله خيراً ما نقص مال من صدقه وكيف ليكون شريكه بالمال الله جل وعلى

  2. ابو جلال ابو عراق 12 ديسمبر, 2018 at 11:46 رد

    بارك الله لك وبمالك وبصحتك وبعمرك اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يكثر من امثالك وان يحذو حذوك في الصدقه الجاريه عسى الله سبحانه وتعالى ان يجبر بها قلب يتيم او ام ايتام او ارمله ليس لها معين سوى الله …والله خير معين

  3. غير معروف 12 ديسمبر, 2018 at 13:03 رد

    بارك الله فيك لكن لو كان العنوان
    جعل المحتاجين شركاء له في رزقه لله تعالى

إضافة تعليق جديد