كتاب الموقع

ذات صباح في مدرسة ابي تمام

بسام السلمان

ان الوقوف في حضرة المعلمين يمنحني امن وامان لا تضاهيه اية مشاعر الا الوقوف بين يدي ابي رحمه الله وامي اطال الله في عمرها. وكم تكون الفرحة جميلة وكبيرة وذات هيبة مميزة عندما تقف بين معلمين تميزوا بعطائهم وامام طلبة مدرسة كمدرسة ابي تمام.
في صباح الامس رافقت متصرف لواء الرمثا الدكتور خالد عليمات ومدير التربية ونائب مدير شرطة الرمثا وعددا من اعضاء مجلس التطوير التربوي في اول طابور مدرسي للعام الدراسي الحالي وعمل خيرا من اختار لنا ان نكون في هذه المدرسة التي تمنيت سابقا لو كانت مدرستي.
ولانها اي ابي تمام من اقدم المدارس في اللواء ولاننا كنا نظنها انها الافضل عندما كانت في مكانها السابق، كنا نظنها مدرسة تختلف عن مدارسنا الاخرى وكنا نتمنى لو اننا من طلابها رغم انها تبعد عن منطقتنا كثيرا ايام كانت في بيت الحاج فالح ابو عامود والتي حلت مكانها الان مدرسة نسيبة المازنية، ايام كانت ابتدائية فقط وكان يتوسطها جهاز الجمباز البدائي ولانها كذلك فما زالت رغبتي بان اكون احد طلبتها موجودة.
كان الوقوف امام طابور ابي تمام الصباحي فرحا اشعرنا ان المدارس تعود كسابقتها، التزام من قبل ادارة المدرسة ومعلميها وطلبتها، طلاب وقفوا وقفة رجال احسست كم هم مقبلون على التميز والعطاء ولولا الحياء، الحياء من الطلبة لوقفت بينهم وانشدت معهم نحن الشباب لنا الغد.
وكم سررت وانا استمع لكلمة الطالب المتفوق امجد مرزوق العبد العال والذي حل اولا على طلبة التوجيهي في لواء الرمثا الفرع العلمي، كلمة كانت تعبر عن حبه لمدرسته ومعلمي المدرسة وادارتها شاكرا للجميع دورهم في تفوقه مقدما نصحه لزملائه الذين يجلسون بعده على مقاعد الثانوية العامة.
ولاني مازلت اعيش جمال تلك اللحظات التي عشتها في مدرسة ابي تمام فاني اقول” شكرا طلبة المدرسة وشكرا معلميها وشكرا ادارتها ممثله بمديرها الانيق كريم البشابشة وشكرا مدير التربية واعضاء مجلس التطوير ونائب مدير شرطة الرمثا ومرافقيه والزميل محمد العمري من امن اف ام وشكرا لصاحب الضحكة الدافئة والجميلة متصرف الرمثا الدكتور خالد عليمات.
عذرا ان قصرت في حق احد ما من كادر المدرسة المتميزة

إغلاق