من هنا و هناك

هذا ما فعله فيروس كورونا في العالم في 24 ساعة

كان الأبرز بشأن تفشي كورونا دوليا تزايد الحالات في الاتحاد الأوروبي، مع تراجعها في الصين، التي لم تسجل أي حالات محلية لليوم السابع.

وبرز أيضا الضغط على القطاع الصحي الأوروبي، ما اضطر بريطانيا لطلب المساعدة من المتطوعين، وهنالك قرابة نصف مليون متطوع سيشغلون بعض الوظائف مؤقتا، بسبب نقص العاملين.

 

حصيلة مؤلمة في أوروبا

وفي الحصيلة الأوروبية، فقد أودى الفيروس بحياة نحو 16 ألف شخص في أوروبا، بحسب حصيلة أعدتها فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية.

وفي الإجمال، سجلت نحو 16 ألف وفاة في أوروبا، أغلبها في إيطاليا (8215) وإسبانيا (4356) وهما البلدان الأكثر تضررا بكوفيد-19، وكذلك في فرنسا (1696). وبتسجيلها 268191 إصابة مؤكدة، تعد أوروبا القارة التي ينتشر فيها الوباء بأسرع وتيرة.

في المقابل سجلت سويسرا 39 وفاة جديدة جراء الإصابة بالفيروس، ليبلغ المجموع 192 وفاة، وكذلك 61 في ألمانيا، وبمجموع 267. 

 على الصعيد الإنساني المتعلق بالأوضاع الصعبة، قررت عدد من الدول مساعدة المواطنين الذين تأثرت مصادر رزقهم بسبب الإغلاقات الجزئية، أو الحظر الكامل في بعض الأماكن.

وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين إن الأمريكيين سيتلقون مساعدة مالية عبر ودائع مباشرة في غضون ثلاثة أسابيع من توقيع مشروع قانون الإنقاذ الاقتصادي من فيروس كورونا، مضيفا أن الرقم القياسي لطلبات إعانة البطالة الذي أٌعلن اليوم “ليس له علاقة”.

ذكرت صحيفة تايمز أن الحكومة البريطانية ستعلن الخميس عن خطط لمساعدة مليونين تقريبا من بين خمسة ملايين شخص يعملون لحسابهم الخاص خلال تفشي فيروس كورونا عبر وضع أموال في حساباتهم البنكية مباشرة.

وفي كندا وافق المشرعون الكنديون على حزمة مساعدات بقيمة 82 مليار دولار كندي (57 مليار دولار أميركي) لمساعدة الأفراد والشركات على مواجهة تداعيات وباء كورونا المستجد، بعد مفاوضات استمرت طوال الليل حول سلطات الطوارئ التي يجدر منحها للحكومة.

وأظهرت دراسة حديثة أجراها مجلس السياحة والسفر العالمي، أن 50 بالمئة من العاملين في القطاع السياحي حول العالم سيفقدون وظائفهم، بسبب الوباء العالمي.

ويقدر المجلس أن عدد الوظائف المعرضة للخطر يصل إلى 75 مليون وظيفة، إضافة إلى خسائر محققة تلحق بإسهام القطاع في الناتج الإجمالي المحلي العالمي بقيمة 2.1 تريليون دولار خلال العام الحالي.

وارتفعت الإصابات بكورونا عربيا مع تزايد الفحوصات في مختلف الدول، وسجلت مئات الإصابات، وعدد من الوفيات في الوطن العربي.

ويستمر حظر التجول في عدد من البلدان العربية، فيما أوكلت السلطات العراقية للجيش مهمة اعتقال أي شخص يخرق حظر التجول، فيما أصر زوار شيعة للمقامات والأضرحة على كسر الحظر منذ لحظة إعلانه.

وتستعد الكويت لإطلاق المئات من الحجر الصحي بعد أن أنهوا المدة الخاصة، إذا ما ثبت أنهم غير مصابين.

وفي فلسطين سجلت 13 إصابة لأشخاص خالطوا سيدة في العقد السادس من العمر، توفيت في إحدى القرى.

بشرى من إيطاليا

شفي رجل يبلغ من العمر 100 سنة كان مصابا بمرض كوفيد 19 وخرج من المستشفى الأربعاء الماضي في مدينة ريميني الإيطالية على الساحل الأدرياتيكي، وفق ما أوضحت الخميس غلوريا ليسي نائبة رئيس بلدية هذه المدينة.

وقالت خلال مكالمة عبر الهاتف: “لدي أصدقاء يعملون في المستشفى المحلي أتحدث معهم في المساء عندما ننهي العمل”. وأضافت: “في أحد الأيام، أخبروني بأن رجلا من مواليد العام 1919 نقل إلى المستشفى بعد اكتشاف إصابته بفيروس كورونا. كان هذا الرجل جميل الخلق وسرعان ما أصبح رمزا في المستشفى”.

مخاوف متجددة

 من جهة أخرى، حذر أنتوني فوسي، كبير مسؤولي الصحة في الولايات المتحدة، من أن فيروس كورونا الجديد “كوفيد- 19” قد يصبح مرضا موسميا.

وقال فوسي، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، الأربعاء، إن المزيد من حالات المرض التي تسبب بها فيروس كورونا بدأت تظهر في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، الذي تحول إلى مواسم أكثر برودة.

وأضاف: “إذا كان هنالك نوع من التفشي في النصف االكرة الجنوبي من الكرة الأرضية، سيكون من المحتمل أن يعود المرض مرة أخرى، حتى لو توقف مؤقتا”.

تقول الطبيبة النفسية مويرا ميكولاتشاك: “نعم قد تودون رمي الأطفال من النوافذ، وهذا طبيعي. لكن ما هو غير طبيعي هو أن تقدموا على ذلك”. ودعت الأهل إلى “التخلّي عن دور الرجل أو المرأة الخارقة” لتخفيف الضغط عن أنفسهم. وبهدف مساعدة الأهل، أنشأت “#نو_توت” 20 مجموعة على تطبيق “واتساب” وتضمّ حتى الآن أكثر من أربعة آلاف مستخدم.

وتقدّم المجموعة من خلالها النصائح التعليمية والتوجيهات “عند الشعور بأن الضغط يتزايد اعزلوا أنفسكم حتى ولو في الحمّام. ولكن أيضاً يمكن مشاهدة الفيديوهات المسلّية مع الأطفال أو برمجة بعض الوقت بعيداً منهم بالكامل من خلال الإغلاق على أنفسكم في غرفة، فيما يقوم الشريك الآخر برعاية الأطفال”. وتكمن الفكرة في المساعدة على تجنّب “الكلمات” و”الأفعال” التي قد “تضرّ أو تؤذي”، خصوصاً أننا “قد نندم على بعض سلوكياتنا لاحقاً”.

كما نشرت مجلة “بوبيلار ساينس” الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن كيفية الحفاظ على علاقة قوية مع شريكك أثناء الالتزام بالحجر الصحي.

في أفضل الحالات، لن يكون هناك ما يكفي لإطعام الحيوانات بعد أكثر من شهرين بقليل… فحدائق الحيوانات في كولومبيا المحرومة من الزوار تعاني أيضا من حالة الإغلاق التي تهدف إلى الحد من انتشار وباء كورونا المستجد.

وبالتالي، لا تضمن حدائق الحيوانات في سانتا كروث قرب بوغوتا وكالي، توفير الطعام لساكنيها ودفع رواتب موظفيها بعد الأول من نيسان/ابريل.

وتبقى حال سانتا في ميديين أفضل بقليل، إذ ستستطيع الصمود حتى بداية أيار/مايو.

وفي ظل الحظر المفروض في العديد من الدول، نشرت “عربي21” عددا من المواد التفاعلية المفيدة والمسلية بنفس الوقت، إلى جانب عدد من النصائح الطبية التي تساعدك على البقاء بصحة جيدة لحين انتهاء الأزمة.

كما أنشأت رابطا خاصا لإبقائك على علم بآخر تطورات الفيروس في بلدك أولا بأول.

 

إغلاق