كتاب الموقع

“فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ”

قال تعالى : “فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ”

فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ”، ختم الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه خطابه الموجه للشعب الاردني بهذه الآية ليعلن للعالم أجمع أننا في الأردن مهما تعرض العالم والمنطقة لأزمات وحروب ونزاعات داخلية فإننا بلد محفوظ وعين الله تراعاه فكما مر الربيع العربي على الاردن بردا وسلاما؛ وهو المحاط بجوار ملتهب فحفظه الله واخرجه سالماً معافا ، وكلي ثقة بالله اننا سننتصر على كل أزمة تواجه هذا البلد. فقدر هذا البلد أن لا يغلق باباً في وجه ملهوف ففي جميع الأزمات التي مرت على المنقطة ترى هذا البلد فاتحا ذراعيه يستقبل المهاجرين والمهجرين بداية من فلسطين أرض الإسراء وانتهاء بسوريا ارض قاسيون يتقاسم مع الاخ العربي رغيف الخبز فالأردن صنع المعجزة فلا نفط ولا موارد طبيعية بالحجم الاستثماري، ومع هذ لم يغلق بابه بوجهم .

وفي هذا الظرف الاستثنائي تشكل صندوق همة وطن فسجل الرجال مواقفهم وغاب عن الساحة المرجفون ومن لم نسمع لهم رجزا ولا همسا والرجال مواقف وسجل لنفسك موقفا وكن رجلا . ولا ننسى الجيش المصطفوي كيف تحمل المسؤولية فحافظ على الموطن محافظة الام على ابنها فكانت صورة ولا اروع من التلاحم المثالي عرف كل واحد منهم ما له وما عليه والهدف والغاية من كل هذه هي المحافظة على سلامة وأمن هذا المواطن وبأّذن الله ستمر هذه الازمة ، وستصبح من الذكريات ،” شدة وبتزول ” قالها عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه “.

الدكتور /رائد محمد بطيحة

رئيس قسم الزكاة / اوقاف الرمثا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق