سيناريو رد الرياض على ترامب

قال الكاتب السعودي تركي الدخيل إن السعودية ستتخذ أكثر من ثلاثين إجراء، حال أقدمت الإدارة الأمريكية على فرض أي عقوبات على المملكة، مستندا بذلك إلى معلومات من داخل أروقة صنع القرار السعودي، لكن مستشارا في سفارة الرياض بواشنطن أكد أن ما قاله الدخيل لا يمثل الحكومة والقيادة.

وأضاف الدخيل في مقال له، أن السيناريوهات المطروحة للرد على أي عقوبات ستكون كارثة على الاقتصاد  الأمريكي قبل السعودي، وستهز اقتصاد العالم، خاصة إذا ما توقف ضخ النفط.

وفي هذا الصدد تابع قائلا: “إذا كان سعر 80 دولاراً قد أغضب الرئيس ترمب، فلا يستبعد أحد أن يقفز السعر إلى مئة ومئتي دولار وربما ضعف هذا الرقم، بل ربما تصبح عملة تسعير برميل النفط هي العملة الصينية اليوان بدلاً من الدولار، والنفط هو أهم سلعة تتداول بالدولار اليوم”.

وعن التعاون الأمني بين الرياض وواشنطن قال: “التعاون الوثيق في المعلومات بين الرياض وأميركا ودول الغرب، سيصبح جزءاً من الماضي، بعد أن ساهم في حماية الملايين من الغربيين بشهادة كبار المسؤولين الغربيين أنفسهم”.

وحذر الدخيل من توقف شراء الرياض للأسلحة من أميركا، وقال: “الرياض أهم زبون للشركات الأميركية، فالسعودية تشتري 10 بالمئة من مبيعات شركات السلاح في أميركا، و85 بالمئة من الجيش الأميركي، فيما يبقى لبقية دول العالم خمسة في المئة فقط، بالإضافة إلى تصفية أصول واستثمارات الرياض في الحكومة الأميركية والبالغة 800 مليار دولار”.

 

لكن كبير مستشاري السفارة السعودية بواشنطن فيصل بن فرحان رد على الدخيل بالقول: “إن المقال لا يمثل الحكومة والقيادة السعودية”.

إغلاق