اخبار

معلومات مهمة لمن يعاني من التهاب الأذن الخارجية

 

يتناول معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، في نشرة اليوم الإثنين، التهاب الأذن الخارجية، الحالة تسبب احمراراً وتورماً في قناة الأذن الخارجية، وهي الأنبوب بين الأذن الخارجية وطبلة الأذن.

وتوضح نشرة المعهد أسباب التهاب الأذن الخارجية، وأعراضه، وطرق التشخيص، وأنواع الأدوية التي تحتوي على مضادات حيوية أو مضادات فطرية لتقليل الألم والتورم.

غالبًا ما يُشار إلى التهاب الأذن الخارجية باسم “أذن السبّاح” (Swimming ear)، لأن التعرض المتكرر للماء يمكن أن يجعل قناة الأذن أكثر عرضة للالتهاب. يعد التهاب الأذن الخارجية مرضاً شائعاً يمكن حدوثه في جميع الفئات العمرية و عادة يصيب الاطفال من سن ( 5-14 ) أو الكبار الذين يقضون وقتا طويلا في حمامات السباحة و يحدث غالبا في شهر الصيف .

مسببات التهاب الأذن الخارجية الحاد:
يحدث التهاب الأذن الخارجية الحاد المنتشر عادةً بسبب البكتيريا، مثل (Pseudomonas aeruginosa ) أو (Proteus vulgaris ) أو( Staphylococcus aureus) أو (Escherichia coli). كما قد تكون الفطريات مسؤولة عن التهاب الأذن الخارجية الفطري (فطار الأذن). عادة ما يتشكل الدمل بسبب بكتيريا المكورة العنقودية البرتقالية (وعن طريق المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين [MRSA]

وتشمل الظروف المهيئة:
– السباحة في المياه الملوثة .
– تجمع المياه في قناة الأذن وبقاؤها لفترة مما يهييء بيئة مثالية لنمو البكتيريا نتيجة الرطوبة.
– إصابة غير مقصودة للقناة ناتجة عن التنظيف باستخدام قطعة قطن أو أشياء أخرى.
– الحساسية.
– التهاب الجلد الدهني.
– انخفاض حموضة القناة (ربما بسبب تكرار وجود الماء).
– المهيجات (مثل رذاذ الشعر وصبغ الشعر)
– المواد الكيميائية :تزداد فرص الاصابة بالتهاب الأذن الخارجية عند استعمال بعض المنتجات في الأذن أو قربها مثل رذاذ الشع، صبغات الشعر او المواد الملينة لشمع الأذن
– الاصابة بمرض جلدي مزمن مثل الأكزيما أو الصدفية قد تؤدي الى التهاب في الاذن .

يمكن أن تتسبب محاولات تنظيف قناة الأذن بمسحات قطنية في حدوث سحجات دقيقة للجلد الرقيق لقناة الأذن (تعمل هذه السحجات الدقيقة كبوابات لدخول البكتيريا) وقد تدفع الحطام إلى عمق القناة. تميل هذه المواد المتراكمة إلى حبس الماء، مما يمهد الطريق للعدوى البكتيرية.

أعراض التهاب الأذن الخارجية:
– احمرار الأذن الخارجية
– حكة في الأذن.
– ألم، خاصة عند لمس شحمة الأذن أو هزّها، وقد ينتشر إلى الرأس أو الرقبة أو جانب الوجه.
– خروج سائل أو صديد من الأذن.
– انتفاخ الغدد الليمفاوية في أعلى العنق أو حول الأذن.
– انتفاخ قناة الأذن.
– كتم السمع أو فقدان السمع.
– الشعور بالامتلاء أو انسداد الأذن.
– حُمى.
– درجة معينة من فقدان السمع المؤقت.
– عادة ما تتأثر أذن واحدة فقط..
مع العلاج، يجب أن تختفي هذه الأعراض في غضون أيام قليلة. ومع ذلك، يمكن أن تستمر بعض الحالات لعدة أشهر أو أكثر.

التشخيص :
– يتم التشخيص بعد أخذ السيرة المرضية و اجراء فحص باستخدام جهاز منظار الأذن .
– قد يوصي الطبيب بارسال عينة من القيح أو الإفرازات داخل الأذن للتعرف على البكتيريا المسببة للعدوى.

العلاج :
يتحسن التهاب الأذن الخارجية أحيانًا دون علاج، لكن قد يستغرق عدة أسابيع. يمكن للطبيب أن يصف قطرة للأذن تعمل عادة على تحسين الأعراض في غضون أيام قليلة.
1. تنظيف قناة الأذن : يعد تنظيف قناة الأذن الخارجية خطوة أولى أساسية في علاج التهاب الأذن الخارجية خصوصاً في حال وجود شمع زائد يعيق من تدفق قطرات الأذن للداخل.

الأدوية: كقطرات الأذن حيث تحتوي على مضادات حيوية و ستيرودات مضادة للالتهاب أو مضادات فطرية عادة لتقليل الألم والتورم الناجم عن الالتهاب.

لوضع قطرة الأذن يجب الاستلقاء على الجانب إمالة الرأس نحو الكتف المقابل ثم وضع قطرات الأذن في قناة الأذن.
الوقاية:
1.تجفيف الأذن بعد تعرضها للرطوبة أو الماء، والطريقة الصحيحة لفعل ذلك هي استعمال منديل ناعم أو قطعة قماش نظيفة ووضعها على فتحة الأذن الخارجية ثم إمالة الرأس قليلا حتى تساعد الماء الموجود على التحرك باتجاه المنديل.
2.عدم إدخال المنديل أو القطن أو أي شيء في قناة الأذن لتجفيفها.
3.استعمال سدادات الأذن أثناء السباحة مع ضرورة تعقيم السدادات بالكحول قبل استخدامها.
4.عدم السباحة في المياه الملوثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق