كتاب الموقع

امام رئيس بلدية الرمثا.. شارع المسرة شارع الموت

 

بسام السلمان

بداية نتقدم من الصديق  فيصل مقدادي ومن ابنه احمد باحر العزاء بوافاة الطفل فيصل، ووالله لقد آلمني كثيراً نبأ وفاة طفلكم، ولكن الحكم لله، فالرضاء بقضائه والتسليم بقدره ولله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شئ عنده بمقدار، ربط الله على قلوبكم وأفرغ عليكم صبرا وجعله شفيعا وستارا عن النار وعظم الله أجرك.

هذا الطريق الذي وقع عليه عدد كبير من الحوادث والذي ان سمحتم لي ان اطلق عليه اسم طريق الموت والذي كان اخر  حادث ليلة امس والذي راح ضحيته الطفل فيصل احمد مقداي والكل يعرف ويعلم علم اليقين ان الطريق مغر ” مغري ” للسرعة وللاسف فان الكثيرين لا يلتزمون بقواعد السير ولا بانه فن وذوق واخلاق متسببين بالحوادث المختلفة والقتل غير العمد، وهذا الطريق الذي يربط شارع مدرسة مصعب او شارع العشرين من دوار الايد مرورا بدوار المدفع موسى ووصولا الى شارع الاربعين، هو طريق حيوي ومليء بالمحلات التجارية ويعتبر من اهم شوارع الرمثا ومشكلته لا تحل بدوار وانما يحتاج الى نقل اعمدة الضغط العالي والتي من الصعب نقلها الان ولكن يجب ان يكون هناك جزيرة وسطية باشراف هندسي ووضع عددا من المطبات التي تمنع السرعة الزائدة كون الشارع ما شاء الله معبد ووسيع.

سعادة رئيس البلدية ارجو وضع عددا من المطبات في هذا الشارع لحماية المواطنين ووضع جزيرة وسطية حتى وان قللت من سعة الشارع.

 

‫5 تعليقات

  1. كل شوارع الرمثا مشطوبة من الآخر… ولا شارع يستحق اسمه بأنه شارع لسير المركبات عليه، ناهيك عن المطبّات التي تجعل من السير على الأقدام أكثر فظاعة من ركوب السيارة..
    1- الشوارع ليس لها أرضفة مشاه وإن تواجدت أرصفة فهي لأصحاب المحلات أو لزرع أشجار غير مناسبة على الطرقات وإعاقة المشي عليها.. فأين يذهب الماشي على قدميه؟ أيركب طائرة ويسير على الهواء فوق الطرق؟
    2- لا توجد على تقاطعات الشوارع أو حتى بالعموم للمشاة مخططة كي يتنبّه سائق السيارة أن أشخاصاً سيتقدمون ليقطعوا الطريق بأمان. (كل واحديجرّب حظه ويُغامر)
    3- ثقافة القيادة للسيارات في الرمثا أو في الاردن شبه معدومة..(الأنانيّة المطلقة والنرجسيّة المقيته) فالسائق لسيارة ما يعتبر سيارته هي الأولى ونفسه الوحيد على هذا أو ذاك الطريق. ( المثل عندهم : لا غالب إلا الله).
    4- الطرق التي فيها محلات تجارية ومطاعم ومخابز وسوبرماركتات تصطفّ في السيارات على الطرفين بالتوازي وفي بعض الأحيان بنفس الخط مزدوج فلا يبقى حيّز للسيارات المارّة .. يعني ركن السيارة على بعد 50 أو 100 متر لا يعرفه الرماثنة ثم المشي على الأقدام إلى داخل المحلات.. هذه أبشع صورة أراها في طرق الرمثا.. على ماذا يدلّ هذا السّخف والغباء؟؟ إنّها الأنانيّة وعدم الاعتراف بحقوق المارّة والآخرين على نفس الطريق ( مقولة : عمر لا حدا مرّ أو مشى أو اشترى من محل غيري …ومن ورائي الطوفان)

    بالمختصر : كل طرق الرمثا تحتاج إلى نسف وقلب وتخطيط جديد من أولها إلى آخرها ثم ضبط المعايير للشوارع الجديدة على أيدي خبراء الشوارع الناصحين وصاحبي الضمير الإنساني إن وُجدوا وتحت إشراف المهندسين ذوي الإختصاص وليس فقط عمّال البلديات بالصابّة والكريك وشوية تلحيس زفته على الخربان من الطرق…!
    الله يعوّض عليكم يا أهل بلدي .. اصبروا حتى ينوّر الصّوّان..!

  2. هل المطبات هي الحل الوحيد بحيث يستخدمها كل من طاب له؟
    عشنا في دول بشوارع لا تقارن بطرقنا المزعومة ولا يوجد حوادث كما هو في هذا البلد.
    المشكل الرئيسي في الانسان ثم الانسان ثم الانسان. ومن ثم هندسة الطرق ووضوح الرؤيا.
    ضعوا رادارات لمخالفة من يخالف ولا تضعوا مطبات تعاقب الجميع الملتزم وغير الملتزم. يجب ان نبتعد عن حلول العقاب الجماعي.
    كل الشكر ابو احمد

  3. السلام عليكم، شكراً للمنشور واتمنى تنفيذ ما ذكر بالمضمون،. واتمنى أخي أبوأحمد ان تقوم البلدية بشكيل لجان لتشمل الشوارع الحيويه واعطاءها استعجال، فأن الشارع الواقع للشرق من إشارة جابر ويمتد للغرب من صرح الشهيد، هذا الطريق القديم الجديد، يحتاج للاهتمام كحال شارع المسره وزيادة، وأخص أهمية انشاء مسارب للحيلولة من الحوادث، كونه يتشابك مع شوارع رئيسه، وكثرة الشوارع المتفرعة عليه، تحياتى

اترك رداً على غير معروف إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق