كتاب الموقع

يوسف العلعالي يكتب.. شوارع الرمثا

كل شوارع الرمثا مشطوبة من الآخر… ولا شارع يستحق اسمه بأنه شارع لسير المركبات عليه، ناهيك عن المطبّات التي تجعل من السير على الأقدام أكثر فظاعة من ركوب السيارة..
1- الشوارع ليس لها أرضفة مشاه وإن تواجدت أرصفة فهي لأصحاب المحلات أو لزرع أشجار غير مناسبة على الطرقات وإعاقة المشي عليها.. فأين يذهب الماشي على قدميه؟ أيركب طائرة ويسير على الهواء فوق الطرق؟
2- لا توجد على تقاطعات الشوارع أو حتى بالعموم للمشاة مخططة كي يتنبّه سائق السيارة أن أشخاصاً سيتقدمون ليقطعوا الطريق بأمان. (كل واحديجرّب حظه ويُغامر)
3- ثقافة القيادة للسيارات في الرمثا أو في الاردن شبه معدومة..(الأنانيّة المطلقة والنرجسيّة المقيته) فالسائق لسيارة ما يعتبر سيارته هي الأولى ونفسه الوحيد على هذا أو ذاك الطريق. ( المثل عندهم : لا غالب إلا الله).
4- الطرق التي فيها محلات تجارية ومطاعم ومخابز وسوبرماركتات تصطفّ في السيارات على الطرفين بالتوازي وفي بعض الأحيان بنفس الخط مزدوج فلا يبقى حيّز للسيارات المارّة .. يعني ركن السيارة على بعد 50 أو 100 متر لا يعرفه الرماثنة ثم المشي على الأقدام إلى داخل المحلات.. هذه أبشع صورة أراها في طرق الرمثا.. على ماذا يدلّ هذا السّخف والغباء؟؟ إنّها الأنانيّة وعدم الاعتراف بحقوق المارّة والآخرين على نفس الطريق ( مقولة : عمر لا حدا مرّ أو مشى أو اشترى من محل غيري …ومن ورائي الطوفان)

بالمختصر : كل طرق الرمثا تحتاج إلى نسف وقلب وتخطيط جديد من أولها إلى آخرها ثم ضبط المعايير للشوارع الجديدة على أيدي خبراء الشوارع الناصحين وصاحبي الضمير الإنساني إن وُجدوا وتحت إشراف المهندسين ذوي الإختصاص وليس فقط عمّال البلديات بالصابّة والكريك وشوية تلحيس زفته على الخربان من الطرق…!
الله يعوّض عليكم يا أهل بلدي .. اصبروا حتى ينوّر الصّوّان..!

‫4 تعليقات

  1. هاد كلام مزبوط ١٠٠٪.. والملاحظات اكثر بكثير من ذلك ..
    احدى الملاحظات: لا يوجد بالرمثا كامله من الجسر للذنيبه اشاره (قف) واحده.. كل تقاطعات الرمثا تخلوا من (قف) وما خدا بيعرف الاوليه لمين.. بشكل عام الاشارات المروريه قليله جدا وشبه معدومه..
    هناك مشكله مشتركه بين البلديه و وشرطه السير.. كم رجل سير موجود في الرمثا؟؟ لو مكان شرطه السير بعمل برنامج هاتف وبخلي المواطنين يبعثوا صوره السياره المخالفه (وخصوصا الاصطفاف) والسير ينزل المخالفه غيابيا .. هيك بتربى كل المخالفين

  2. هاد كلام مزبوط ١٠٠٪.. والملاحظات اكثر بكثير من ذلك ..
    احدى الملاحظات: لا يوجد بالرمثا كامله من الجسر للذنيبه اشاره (قف) واحده.. كل تقاطعات الرمثا تخلوا من (قف) وما خدا بيعرف الاوليه لمين.. بشكل عام الاشارات المروريه قليله جدا وشبه معدومه..
    هناك مشكله مشتركه بين البلديه و وشرطه السير.. كم رجل سير موجود في الرمثا؟؟ لو مكان شرطه السير بعمل برنامج هاتف وبخلي المواطنين يبعثوا صوره السياره المخالفه (وخصوصا الاصطفاف) والسير ينزل المخالفه غيابيا .. هيك بتربى كل المخالفين

  3. ملاحظاتك أخ يوسف صحيحة جدا ويشكو منها معظم سكان الرمثا ويعانون من هذه الأخطاء، ومع ذلك فالمسؤولين لا يفعلون شيئا لوضع الأمور في نصابها الصحيح، والمواطنون يرتكبون الأخطار نفسها رغم شكواهم منها لأن من أمن العقوبة أساء الأدب……والسؤال الذي يطرح نفسه هو أين دور رجال المرور الغعال؟

  4. لا حول ولا قوة الا بالله. انا دائما اؤمن بالمقولة التالية ( كما تكونوا يولى عليكم) . هذا يختصر الكلام. دمتم بخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق