كتاب الموقع

كاتبة أردنية: يجب إنقاذ الأطفال من التعليم الديني الغبي

الرمثانت

قالت الكاتبة الأردنية زليخة أبو ريشة إنه سيأتي يوم لن يبقى في الأردن غير عشرة مراكز لتحفيظ القرآن، يحمل معلموها ومعلماتها درجةً علميةً عالية في علوم القرآن، وذلك لانقاذ الأطفال من التعلم الديني الغبي.

وكتبت زليخة: ” سوف يأتي يوم لن يبقى في الأردن غير عشرة مراكز لتحفيظ القرآن، يحمل معلموها ومعلماتها درجةً علميةً عالية في علوم القرآن، ودرجةً علمية في التربية وأساليب التعليم، وأن يقتصر المنهاج على إتقان القراءة والتلاوة والتجويد، مقسمة على مراحل العمر، وتعليم التفسير والوجوه البلاغية في البيان القرآني، دون أن يتعدى ذلك إلى الشريعة والفقه والحديث النبوي، والنشاط الدعوي، والوعظ والإرشاد، فهذه مظنة تخريب للعقول وتسييس للدين وغسيل للأدمغة”.

وأضافت في منشور اخر لها: “يجب إنقاذ الأطفال في رياضهم ومدارسهم من التعليم الديني الغبي الذي يجعل الأطفال يمارسون رمزياً ذبح الخرفان (الدمى) ويلقون بعده بالماء الملون بالأحمر على أنه دم الأضحية. وكذلك الذهاب إلى المقابر والنزول في حفرة القبر للاتعاظ”.

وتابعت تقول: “كما يجب إنقاذ الأطفال في رياضهم ومدارسهم من مناهج وكتب محشوةٍ بالنصوص المقدسة المنتَزَعَة من سياقها التاريخي، والتي تدور حول العنف، أو تحض عليه (العنف المقدس).

وختمت تقول: “إن الأمراض النفسية التي علقت بمعلمي القرآن ومعلماته، بسبب طفولةٍ معذَّبةٍ بالتخويف والترهيب، يتم نقلها بسهولة إلى أجيال جديدة، ستخرج إلى المجتمع والسيف، رمزياً وفعلياً، في يدها”.

‫5 تعليقات

  1. انا أؤيد كثيرا مما ورد في كلامها، فالطفل بحاجة الى اللعب لا الى غصبه على حفظ القرآن من خلال أساليب تدريس بالية تقوم على مهارتي الحفظ والتذكر، وهما من المهارات العقلية الدنيا….وأؤيدها في تخصيص حملة اعلى الشهادات في اللغة العربية واساليب التدريس وطرق الترتيل والبلاغة القرآنية……كلامها وخاصة في الجزء الاول منه كثير من المنطق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق