جامعات و مدارس

خبراء : لا يوجد معلمين مؤهلين لتدريس الفلسفة بالأردن

الرمثانت
أجمع الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات، والوزير الأسبق بسام العموش، على أن الأخطار الناجمة عن “الفلسفة” مبالغ بها.
 
وقال عبيدات، إن الفلسفة هي فرع من المعرفة الإنسانية، وأن وجود مادة الفلسفة في المناهج الأردنية لا يختلف عن العلوم الأخرى المعترف بها في المناهج وغيابها لا يعني عدم أهميتها.
 
وأضاف في حديث متلفز، السبت، أن مادة الفلسفة قد تبني حصانة في ذهن وعاطفة الطالب ليكون فاحصل وقادرا على كشف المغالطات.
 
وأشار إلى أن قرار المركز الوطني للمناهج من الصف الأول حتى العاشر بدراسة مفاهيم فلسفية موزعة عبر المواد الدراسية، يأخذ مفاهيم تؤله في الصف الحادي عشر ليكون مؤهلا على دراسة مادة الفلسفة.
 
وتساءل عبيدات هل لدينا في الأردن من هو قادر على تأليف مناهج فلسفة؟ هل ستختارهم الجهات المختصة لتأليف هذه المناهج؟.
 
ولفت إلى أنه لا يوجد في الأردن معلمين مؤهلين لتدريس مادة الفلسفة، رغم وجود العديد من خريجي الفلسفة الذين يعملون خارج وزارة التربية.
 
من جهته، قال الوزير السابق الدكتور بسام العموش، إنه يؤيد تدريب الإنسان من صغره على موضوع النقد والتفكير، لما له آثار في المستقبل.
 
ورأى العموش أن منحنى التعليم في الأردن “يهبط”، قائلا إنه لا يرى أن المسؤولين يتحركون لإنقاذ مستوى التعليم.
 
وأشار إلى أن سياسة التعليم في الأردن بحاجة إلى لمراجعة.

‫2 تعليقات

  1. من الذي يرغب في ادخال الفلسفه في الناهج وما الغرض من ذلك؟
    من هو المخطط الرئيس للسياسه التعليميه والمماهج وتعديلها في الاردن؟
    اربط السؤالين وتجد الاجابة!

  2. انشالله ما بلاقو ولا يسمحوا ولا يوافق النواب المبجلين على ذلك
    وذلك لأن الفلسفة تتعارض مع الإيمان والدين.
    تغيير فكر الطفل جريمه بحد ذاتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق