اخبار الرياضة

السلمان.. موهبة كروية تنتظر فرصة السطوع في سماء “الرمثا”

السلمان.. موهبة كروية تنتظر فرصة السطوع في سماء “الرمثا”

10:47

الرمثانت- يعد لاعب الرمثا أحمد السلمان والبالغ من العمر 21 عاما، أحد أبرز المواهب الكروية التي أنجبتها مدينة الرمثا في مركز صانع الألعاب مؤخرا، واستبشرت به الجماهير خيرا من أجل رفد صفوف الفريق الأول، حيث شارك فرحة اللقب التاريخي في الموسم الماضي من دوري المحترفين، بعد غياب 39 عاما عن منصة التتويج.

وأبدت الجماهير الرمثاوية المتابعة لمباريات الفئات العمرية، إعجابها مرارا وتكرارا بموهبة السلمان مع الفرق السنية، وطالبت بضرورة ترفيعه للفريق الأول قبل بلوغه 18 عاما، نظرا للفوارق الفنية بينه وبين بقية زملائه ومنافسيه داخل المستطيل الأخضر، وهو ما تحقق لاحقا تحت قيادة المدرب السابق للفريق جمال محمود.

ويروي السلمان الملفب بـ “غوغو” لـ”الغد”، قصة انطلاقته الكروية في عمر الـ12 عاما، وذلك من خلال أكاديميات مدينته، قبل أن يلفت إليه أنظار المدرب أحمد البشتاوي، والذي كان مشرفا على قطاع الفئات العمرية في الرمثا، ليسارع في ضمه لكتيبة “الغزلان”، ويسطر مع فرق سن 14، 16 و18 أجمل لحظاته الكروية، رسم من خلالها طريقه نحو النجومية.

وأوضح السلمان أن انضمامه للفريق الأول جاء بتنسيب من المدرب جمال محمود، والذي كان على رأس القيادة الفنية للفريق في العام 2020، ليختبره في إحدى المباريات الودية، ويبدي إعجابه الكبير به، قبل أن يجبر إدارة النادي على التوقيع معه لمدة 4 مواسم، رغم إصابته بكسر في اليد بالفترة ذاتها.

وتابع: “عند بلوغي الثامنة عشرة من عمري، قررت ترك لعبة الكرة نهائيا والتفرغ للدراسة، لإيماني بأنه لا يوجد مستقبل مضمون للاعب الكرة، إلا أنني تراجعت عن القرار بعد استدعائي المفاجئ من قبل المدرب عيسى الترك، وقررت تمثيل الفريق الأول للرمثا التي أعتز بها، وأنا حاليا أدرس التمريض في جامعة العلوم والتكنولوجيا”.

وكشف السلمان أن عدم الزج به بصفة أساسية مع الرمثا رغم إتاحة المجال لعدد كبير من اللاعبين الشباب مؤخرا، وذلك بعد حرمان النادي من التسجيل والتعاقد مع اللاعبين، قرار فني للمدربين المتعاقبين على تولي إدارة الفريق، موضحا بأنه يستطيع اللعب في مركزي صانع الألعاب والجناح، إلا أنه لم يجد الفرصة المناسبة لإقناع الجماهير المحلية بشكل عام بموهبته.

وأضاف: “هناك علاقة طيبة تجمعني مع المدرب الحالي للفريق أسامة قاسم، ودائما ما يشيد بأسلوب لعبي أمام الجميع، لكن عدم منحي الوقت الكافي للمشاركة، يعود لرغبة المدرب بالحفاظ والاستقرار على الأسماء ذاتها التي بدأت بصورة أساسية منذ مرحلة الذهاب، وأنا دائما رهن الإشارة لخدمة الرمثا في أي وقت يطلبني الفريق به”.

ومن جهة أخرى، قال السلمان: “إن هبوط مستوى الفريق ومنافسته على النجاة من الهبوط بعد تتويجه بلقب الدوري الموسم الماضي، جاء بعد رحيل مجموعة كبيرة من اللاعبين وعدم تعويضهم بسبب العقوبة المفروضة مسبقا، إضافة إلى غياب الاستقرار الفني مع كثرة تغيير المدربين، مشيرا إلى أن الرمثا سيعود لمكانه الطبيعي خلال ما تبقى من عمر الدوري، وأن المركز الحالي للفريق لا يليق بحجم النادي وتطلعاته”.

ويجد السلمان أن الدعم المقدم من جماهير وإدارة ناديي الفيصلي والوحدات، وراء تألق أمين الشناينة ومهند أبو طه بصورة ملحوظة خلال الموسم الحالي، مشيدا بالفكر الكروي الموجود عند أندية العاصمة وتحديدا القطبين، في دعم اللاعب والوقوف معه في حال إخفاقه بأمر معين، الأمر الذي قد يعتبر مفقودا مع ناديه الأم، رغم أفضلية الرمثا على بقية المناطق من حيث تصدير المواهب الكروية.

ويرى السلمان أن لاعب الرمثا سابقا والحسين حاليا مصعب اللحام، أحد أفضل اللاعبين المحليين من حيث الفكر الكروي والأمور الفنية، نظرا لخوض اللاعب تجارب احترافية ناجحة بالخارج، ما ساهم بتطوير عقليته لخدمته والفريق بشكل عام، مع إشارته إلى أن اللحام كان داعما له معنويا باستمرار.

واختتم حديثه: “حلمي هو اللعب في صفوف المنتخبات الوطنية بصورة دائمة، لم يحالفني الحظ مع المنتخب الأولمبي في مناسبة سابقة لعدم ظهوري بصورة كافية مع الرمثا بالبطولات الرسمية، رغم استدعائي من قبل المدرب السابق أحمد هايل لفترة قصيرة، وخوض مباريات ودية قدمت خلالها حضورا طيبا”.

‫2 تعليقات

  1. وانا اشهد انه عنده من الفن الكروي من صغر ولازم يوخذ فرصته كبقيه الاعبين بس للاسف ما عنده واسطه وفريق الرمثا اذا ما عندك واسطه ما بتوخذ فرصه الظهور الحقيقي وكلنا امل بالاداره انه قوقو يوخذ فرصته بقيه زملائه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق