اخبار

“محايات الرصاص” تحرج المواصفات والمقاييس

الرمثانت

مشكورة طمأنت الموصفات والمقاييس الاردنيين بان يطمئنوا على أطفالهم فقد صادرت محايات الرصاص.”لا تقلقوا” قالت. لكن هناك ما يدعو الى الذعر اكثر.

في بيان المواصفات جاء التالي: ان نتائج الفحص لبعض أصناف “ممحاة قلم الرصاص” أظهرت احتواء عدد محدود منها على مادّة “الفثاليت” بنسبة أعلى من النسب المسموحة فجرى مصادرة هذه الكميات.

بحث سريع على غوغل يمكنك ان تكتشف اننا نغرق في هذه المادة. نحن وأطفالنا.

نعم؟ ماذا عن المواد الكيميائية التي قد تبدو طبيعية، بسبب انتشارها الهائل في أغلب المنتجات الاستهلاكية التي نستخدمها في يومنا، لكنها تتسبب بوفاة أكثر من 100 ألف شخص سنويا في الولايات المتحدة فقط. إنها جائحة المنتجات الاستهلاكية.

في الوقت الذي حذر فيه خبراء ان المواد الكيميائية في البلاستيك تضر بأدمغة الأطفال ويجب حظرها على الفور. وهذه جلّ ألعاب الاطفال.

تلحق المواد الكيميائية الإصطناعية التي تُسمى الفثالات الضرر بنمو دماغ الأطفال، ولهذا يقول الاطباء والمختصون: يجب حظرها على الفور من المنتجات الاستهلاكية، وفقًا لمجموعة من العلماء والمهنيين الصحيين من مشروع “TENDR”.

صحيح ان المواد البلاستيكية في كل مكان لكن يمكن التقليل منها بقدر الامكان. هذه صحة أطفالنا، الذين يبدو أننا نشتري لهم ألعابا باهظة الثمن لنضرّهم.

وفي دراسة جديدة وصفت بالصادمة قالت إن المواد الكيميائية الاصطناعية التي تسمى “الفثالات”، الموجودة في مئات المنتجات الاستهلاكية مثل حاويات تخزين الطعام والشامبو والمكياج والعطور وألعاب الأطفال، تتسبب في حدوث حوالي 91000 إلى 107000 حالة وفاة مبكرة سنويا، بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و64 عاما في الولايات المتحدة.

الدراسة تقول أيضا: إن الأشخاص الذين لديهم أعلى مستويات من الفثالات لديهم خطر أكبر للوفاة من أي سبب، وخاصة الوفيات القلبية الوعائية، حسب ما أشار موقع “سي إن إن”.

وقدرت الدراسة أن هذه الوفيات يمكن أن تكلف الولايات المتحدة حوالي 40 إلى 47 مليار دولار كل عام في الإنتاجية الاقتصادية.

وقال الباحث الرئيسي ليوناردو تراساندي، أستاذ طب الأطفال وطب البيئة في جامعة نيويورك: “من المعروف أن الفثالات تتدخل في آلية الجسم لإنتاج الهرمونات، والمعروفة باسم نظام الغدد الصماء، وهي مرتبطة بمشاكل النمو والتناسلية والدماغ والمناعة ومشاكل أخرى”.

وربطت الأبحاث السابقة الفثالات بمشاكل الإنجاب، مثل تشوهات الأعضاء التناسلية عند الأطفال، وانخفاض عدد الحيوانات المنوية ومستويات هرمون التستوستيرون لدى الذكور البالغين.

كما ربطت الدراسات السابقة الفثالات بسمنة الأطفال والربو ومشاكل القلب والأوعية الدموية والسرطان.

وقال تراساندي: “بالنظر إلى الأدلة، هذه المواد الكيميائية تمثل نمطا مقلقا جدا”.

لكن أين تستخدم الفثالات؟

يتم إضافة الفثالات إلى المنتجات الاستهلاكية مثل السباكة البلاستيكية وأرضيات الفينيل والمنتجات المقاومة للأمطار والبقع والأنابيب الطبية وخراطيم الحدائق وبعض ألعاب الأطفال، لجعل البلاستيك أكثر مرونة ويصعب كسره.

وتستخدم الفثالات في تغليف المواد الغذائية والمنظفات والملابس والأثاث والمواد البلاستيكية للسيارات.

وتضاف الفثالات أيضا إلى مواد العناية الشخصية مثل الشامبو والصابون وبخاخ الشعر ومستحضرات التجميل لجعل العطور تدوم لفترة أطول.الرأي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق