كتاب الموقع

اسمها ربى الاحمد واسمه يحيى عبيدات

بسام السلمان

عندما تذهب الى مكان ما، وخاصة ان كان في مؤسسة رسمية او شعبية وتجد هناك من يعرفك فإنك تشعر انك ملكت الدنيا وما فيها، لاننا دائما نحتاج من يساعدنا ويقدم لنا الخدمات ضمن صلاحياته وامكانياته، فكيف ان ساعدك هذا الانسان دون ان تربطك فيه اي صلة قربى او صداقة او حتى يعرفك، هذا ما تفعله ربى الاحمد الموظفة في مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي وعملها استقبال جراحة يومية، هذه الانسانة تعمل على حل اي اشكال دون كلل او ملل ودون ان تتذمر او ان ترمي المسؤولية على الاخرين هروبا من المساعدة، بل انها تركض امام المراجعين بهمة عالية ولا تتوقف قبل ان تسهل امورهم وتيسير ما اعاق عملهم، ولان المريض واهله يحتاجون حتى للكلمة الطيبة فإنها تعمل على ان تكون اختا لهم وبنتا واحيانا ان كان طفلا اما رؤما.

وهذا ايضا ما تجده عند الفارس يحيى عبيدات، فارس باخلاقه ومعاملته وتقديمه المساعدة لمن يعرف ومن لا يعرف، تسبقه ابتسامته الجميلة وكلماته الطيبة التي تخفف عن المريض وذويه صعوبة ما يمرون بها.

ويقول احدهم ان امثال يحيى عبيدات الموظف في قسم العلاقات العامة في مستشفى الملك المؤسس نجدهم وطنا حين نفقد الطريق ونجدهم منارة تدلنا على الطريق مؤكدا ان بامكانه ان يقوم بعمله فقط والجلوس خلف مكتب وشرب الشاي والقهوة واحيانا يتجاهل من يعرفهم ولا يعرفهم، الا ان يحيى عبيدات يبحث بنفسه عن الناس ليقول لهم انا موجود ومثلي الكثير من الموظفين ممن يحملون في صدورهم مخافة الله وضمير حي.

الى يحيى عبيدات وربى الاحمد شكرا جزيلا وجزاكم الله الخير كله.

ولا بد من شكر الاخ والصديق الحبيب مساعد مدير المستشفى محمد اقبال ابو عبد الله الذي يعمل بصمت ويقدم ما يستطيع

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق