كتاب الموقع

ليس للتباهي بل للتصحيح فقط

الدكتور معتصم الدرايسة
الرمثانت
يعتقد البعض من الأردنيين أن أهل الرمثا ولواءها لا يعرفون سوى إجادة الغناء والفنون الشعبية والرياضية على أهميتها وإعداد بعض الأطباق الشعبية كالكبة الرمثاوية والخبز ابصل وغيرها متناسين مايلي:
– كان أهل الرمثا واللواء من اوائل من وصلوا المانيا والعديد من دول أوروبا في فترة الستينيات والسبعينيات.
– يملك الرماثنه أسطولا ضخما من الشاحنات والبرادات التي تجوب العديد من الدول العربية وبعض ألدول الأروبية.
– ينتشر المئات من أبناء لواء الرمثا في أمريكا وأروبا للدراسة أو التجارة والعمل.
– يوجد في الرمثا المئات من التجار والمستثمرين المتميزين في كافة القطاعات التجارية والصناعية والزراعية الذين وصلت أنشطتهم للعديد من الدول العربية والأوروبية.
– يوجد في الرمثا واللواء العديد من الكتاب والمؤلفين والأدباء والصحفيين وكتاب المقال بكافة أنواعه.
– هناك العديد من الفنانين التشكيليين الذين غزت لوحاتهم كافة المعارض الفنية في المملكة.
– هناك العديد من الجمعيات الخيرية والتطوعية والثقافية التي تتنافس فيما بينها لخدمة المجتع المحلي.
– يوجد في الرمثا المئات من ألحزبيين وأصحاب الفكر السياسي بكافة أشكاله.
– هناك المئات من الأطباء والمهندسين وأصحاب التخصصات النادرة الذين تخرجوا من الأردن و كافة دول العالم.
– هناك المئات من حملة الدكتوراه بكافة التخصصات الذين درسوا داخل و خارج الأردن.
– هناك العشرات من الشخصيات العسكرية والمدنية التي شغلت وتشغل الكثير من الوظائف القيادية في الأردن.
لكن وبلا شك أن هناك العديد من السلبيات التي على أهل الرمثا واللواء أن يتخلصوا منها سأتطرق لها في مقال آخر قريبا وعلى رأسها وجود الكثير من المعوزين و الأسر العفيفة التي تحتاج الى مزيد من العناية والرعاية والإهتمام من قبل الموسرين والمقتدرين في لواء الرمثا.

‫3 تعليقات

  1. مقال هام جدا لإزالة سوء الفهم لدى الاردنيين في كافة مناطق الاردن عن الرماثنه، وما ورد هو فعلا واقعي وليس فيه اي مبالغة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق