كتاب الموقع

النخب المتلعمظة..

النخب المتلعمظة..
فهمي العزايزة
أين دورها في الرمثا
نهضت العوالم الحضارية بأفكار وعلوم نخبها المتعلمة المبدعة بعد أن أزاحت الأفكار التقليدية لوجهاء الإقطاع والإمبراطور والبابا.. إلا عندنا صارت “تجتر” تراث القديم تكريسا للتخلف الاجتماعي وخدمة السلطة لقاء “مص اصبعها” على حساب شعبها..؟!
عندنا.. وعلى مستوى الرمثا مثلا.. كم كبير من أساتذة الجامعات، كفاءات علمية في مجالات عدة، مدعوا إصلاح ذات البين؛ “البين يطسهم مثل الفش عالقش”، شيوخ دين يعتلون سدة منابر المساجد ويتصدرون بيوت العزاء، عقائديون وحزبيون يتلعمظون بعقائد دنيوية ودينية يدعون أنها من أجل الانسان والإنسانية، أثرياء متكرشون بالملايين، وثلاثة نواب ونائبة، ربما هذا ما لم تنله مدينة أوروبية، لكنهم عند “النوائب” بلا بركة..؟!
هؤلاء جميعهم ما أن رحل جيل الأميين؛ أجدادنا وآباءنا، حتى تولوا مهمة “اللعمظة”، شاهرين ناهرين الفرقة والانقسامية والفتنة العشائرية متعالين بعجرفة حتى على “ربعهم” يزينون ألسنتهم بمفردات “القلقلة” عندما يحل وطيس الانتخابات فيجمعهم “صحن العشيرة” في الغرف والمضافة والخيمة والتكية بغرض حشد “الربع” عليهم.. عليهم..، كما وما أن يحل علينا واحد قادم من عمان سرعان ما يتحلقون حوله يسحجون ويبتسمون بوجهه علهم يلتقطون معه صورة تذكارية، و”اتفضل عالغدا جيرة الله”.. وغيرها الكثير.. الكثير.. من “دواوينهم الفارطة”.. وكل هؤلاء يالهم من عدد مهول في الرمثا، لكنهم في المحصلة غثاء سيل، لا تستفيد من علومهم “ولعمظاتهم” في الجامعات والنقابات والصالونات السياسية، ولا من أموالهم و”طبطبتهم” على ظهر السلطة ببناء مدرسة.. حتى.. لكل هذا بقيت الرمثا “على حطة إيدها”.. أرملة..؟!

‫2 تعليقات

  1. وتستمر المسيرة ويستمر السؤال ولا جواب نسير ونتمردغ في زمن الرويبضة…وكما قالها لي احد الابطال المذكورين انفا اما ان توافق واما ان تنافق واما ان تفارق …المطلوب الإبقاء على الميدان للابطال…اخترت ان افارق

  2. أن لواء الرمثا الأردني الأكثر زفات بالاحتفالات والمسيرات والدبكات بأي مناسبة صغيرة او كبيره، الشي المفقود غزينا الرايات بختان الأطفال وطهروا ياشلبي ناوله لأمه ويادموع الغاليه هرت على كمه،، والصدريه ورش نعام،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق