كتاب الموقع

المرحوم الدكتور حسين الخزعلي وكلمة حق

الدكتور معتصم درايسة
بعض الناس إختاروا أن يكونوا على هامش الحياة وأن يكونوا “بيتوتيين” إلى أبعد الحدود، لايهمهم سوى العناية بشؤون بيوتهم وأسرهم غير آبيهين بما يدور في مجتمعهم من مجريات وأحداث، وهم أحرار في اختياراتهم، لكن أناسا آخرين كالمرحوم الدكتور حسين الخزعلي إختاروا أن يكونوا متفاعلين مع أبناء مجتمعهم ومع مايدور حولهم من فعاليات وأنشطة متنوعة: سياسية وإجتماعية وثقافية وغيرها.
وللعلم، فقد كان الدكتور حسين رحمه الله محبوبا من كثير من الناس الذين كانوا يوجهون له الدعوات ولا يستطيع إلا أن يلبيها إحتراما وتقديرا لمن دعاه….وكان البعض ينتقده بانه كان شغوفا بالتقاط الصور التي تسجل مشاركاته في العديد من المناسبات…..ومن منا لايحب أن يتصور؟!….إذ يرى بعض علماء النفس أن في إلتقاط الصور العديد من الفوائد، فهي تعيد الذكريات وتزيد الإبداع وتغذي المخيلة وتزيل التوتر وتشعر الإنسان بالسعادة والراحة وتعزز الثقة بالنفس.
كان رحمه الله ومن خلال بثه المباشر المتكرر يساهم في نشر الوعي الطبي العلاجي لدى الناس ويجيب على إستفساراتهم ويقدم لهم النصيحة العلاجية معتمدا على علمه ومعرفته وخبرته الطويلة في هذا المجال. أما في الجانب الإنساني، فقد كان رحمه الله شفوقا عطوفا على الفقراء والمساكين حيث كان، ودون أن يظهر ذلك، يقدم لهم الإستشارات الطبية المتعلقة بالعلاجات، ويقدم لبعضهم العلاجات مجانا.
وبفقدان الدكتور حسين الخزعلي، افتقدنا رجلا محترما محبوبا واسع الصدر لايضيق ذرعا بمنتقديه بل كان متسامحا طيبا في ردوده لايعرف الحقد مكانا له في قلبه.
آللهم إغفر له وارحمه واسكنه جناتك مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اؤلئك رفيقا، ولا حول ولا قوة الا بالله.

‫2 تعليقات

  1. الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان الدكتور حسين الخزاعلة ابو علي رجل من رجالات الرمثا المشهود لهم بطيب الخلق ولين المعشر الابتسامة الحلوة لاتفارق محياه لمن يعرفه اولايعرفه يشارك الجميع افراحهم واتراحهمك

  2. جزاكم الله خيرا كثيرا دكتور بميزان حسناتكم إن شاء الله تعالى ورحم الله الفقيد الدكتور حسين الخزاعلة نسأل الله أن يرحمه برحمته الواسعة . . فعلا كان يخدم ويساعد بكل ما يستطيع ويشارك الناس أفراحهم واتراحهم . اكرر الله يرحمه برحمته الواسعة وجزاكم الله خيرا كثيرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق