كتاب الموقع

ما بين (خامر و عويص)

محمد خالد بديوي
أتحدث هنا عن أصدقاء ــ فطوم حيص بيص ــ
وبمناسبة الحديث عن {فطوم) فقد شاهدنا حبها وميولها القوي تجاه {حسني البورزان) الذي كان مشغولا في “نظريته” المشهورة: إذا أردنا أن نعرف ماذا يحدث في ايطاليا ؛ فعلينا أن نعرف ماذا يحدث في البرازيل.
لقد تأثرنا جدا بسقوط (حجر) الفنان الذي ألقاه {حسني} من الطابق المرتفع ليتلقاه رأس {ابو قاسم) وعربة الخـــيــار.. لم ينطق الحجر، وتكسر رأس {ابو قاسم} كما أن جميع
خيراته ــ تفرقت بعد ضرر شديد لحق بها.
فيما يخص (فطوم) فقد كنا نتوقع أن تتزوج بــ {حسني البورزان} وإن كنا نتمنى أن تغير رأيها وتوافق على {غوار الطوشة} الذي كان يحبها بجنون.. لكن كان هذا الاحتمال صعبا. وتابعنا الأحداث وكل الحسابات توحي بأن مصير (فطوم حيص بيص) ما بين خيارين، ولا علاقة هنا لخيارات {ابو قاسم) التي تحطمت بهذين الخيارين ــ حسني ــ غوار ــ
.
أما كيف برز الخيار الثالث والذي لم يكن من الممكنات أو الخيارات المطروحة
فتتزوج (فطوم حيص بيص) بــ {ياسينو}لا أدري.. وأظن أن المتابع لأحداث هذا
المسلسل أيضا لا يدري. وكل ما نعرفه أن (البورزان) لم يتمكن من إتمام نظريته .. وان (غوار الطوشة) بقي على مقالبه وشغب شكل هواجس مزعجة لرئيس المخفر{ابو كلبشة}.. وبمساعدة ــ الأبظاي والأزقرتي ــ {ابو عنتر} الشخصية القوية والتي ما كان ينقصها سوى عقل يدبر بدهاء كل أحداث الشغب و ــ المقالب ــ فكانت علاقته بــ غوار الطوشة ــ علاقة منطقية وضرورية تحقق المكاسب للطرفين.
{ ياسين بقوش ــ) ياسينو ـ كان الخيار الصعب وخارج كل حسابات المتابع .. {ياسينو} الذي أشتهربقوله (لفطوم) معلمتي كان يخشاها الى حد الاختباء تحت السرير خوفا من بطشها.. {{وخصوصا في رمضان..!!)) لكنه كان الخيار الثابت والأكيد.
ولا أدري لماذا تلمع في رأسي ذكريات البرامج والمسلسلات القديمة الآن.. فأتذكر البرنامج
الكويتي التثقيفي (أفتح يا سمسم) وجملة أفتح يا سمسم هنا {مرنة} من الممكن أن تأخذك الى حكايات {علي بابا} ومغامرات{ السندياد} وذلك الكهف العجيب الممتلئ بالمجوهرات والذهب وأشياء
قد لا تخطر على البال.. ذلك الكهف الذي برمج اغلاقه وفتحه على جملة واحدة هي (أفتح يا سمسم) جعلنا نتساءل لماذا ــ يا سمسم ــ لا أدري، كما أنني لا أدري لماذا أحن في ذات الوقت إلى المسلسل المصري (الراية البيضاء) ..!
كمشاهد يعاني من القيظ ولست ممن يملكون {الخيارات} المعروضة في الأسواق!
وبعد كل هذه السنوات الطويلة .. أتساءل من أين يأتي البصيص يا أمل..؟!
وأنا يا (لهبلي ) المقيم في عقليتي المهترئة لم أكن أعلم أن ــ أمل ــ صماء لا تسمع ما أقول،
ويبدو أنها كانت تحب حركة ــ شفتاي ــ لذلك لم أتوقف عن السؤال : من أين يأتي البصيص يا أمل.
وأسأل نفسي الآن من أين جاء الخيار الثالث .. من قدم المسكين {بقوش ــ ياسينو ــ) على خيار النظرية و{البورزان} والخيار الآخر… والشغب والمقالب {الطوشة ــ غوار ــ}
هل تعرفين يا أمل؟! محمدخالد بديوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق