من هنا و هناك

تواصل اشتباكات قرغيزستان وطاجيكستان.. وحصيلة القتلى ترتفع

الرمثانت

تعود قضايا الحدود في آسيا الوسطى بدرجة كبيرة إلى العصر السوفييتي- جيتي

تواصلت الاشتباكات بين قرغيزستان، وطاجيكستان لليوم الثالث، بعد انهيار الهدنة، الجمعة.

قالت قرغيزستان الأحد، إن إجمالي عدد القتلى الذين سقطوا لديها في الصراع الحدودي مع طاجيكستان ارتفع إلى 36 وأسفر عن إصابة 129.

واشتبكت قوات من الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين بسبب نزاع حدودي في الفترة من 14 وحتى 16 أيلول/ سبتمبر وتبادلتا الاتهامات باستخدام الدبابات وقذائف المورتر والمدفعية والطائرات المسيرة الهجومية لاستهداف مواقع عسكرية حدودية وتجمعات سكنية قريبة، ما أسفر عن مقتل 54 على الأقل.

وتعود قضايا الحدود في آسيا الوسطى بدرجة كبيرة إلى العصر السوفييتي عندما حاولت موسكو تقسيم المنطقة بين جماعات تقع المناطق السكنية التابعة لها وسط مناطق عرقيات أخرى في الغالب.

وقالت قرغيزستان أيضا إنها أجلت 137 ألفا تقريبا من منطقة الصراع. 

وأعلنت قرغيزستان حالة الطوارئ التامة في إقليم باتكين الحدودي مع طاجيكستان.

وقالت إنها اتخذت القرار، فجر السبت، لضمان أمن المواطنين والعمل على إجلاء السكان ومنع وقوع خسائر بشرية، وتعبئة القوات المعنية.

ولم تعلن طاجيكستان أي أرقام رسمية للضحايا، لكن مصادر أمنية قالت إن 30 شخصا قتلوا في الأسبوع الماضي.

ثارت التوترات في المقام الأول إثر نزاع حدودي، بما في ذلك الأمور المتعلقة بالري والتهريب والمعابر الحدودية غير القانونية.

وتمتد الحدود بين طاجيكستان وقرغيزستان حوالي ألف كيلومتر، وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي بقيت عشرات المناطق الحدودية محل نزاع بين البلدين.

وفي 21 أيار/ مايو 2021، أعلنت قرغيزستان إغلاق كافة المعابر الجمركية مع طاجيكستان إلى حين حل مشكلة الحدود.

ويحكم إمام علي رحمن البالغ 69 عاما طاجيكستان منذ ثلاثين عاما، ما يجعله صاحب أطول فترة حكم في المنطقة.

أما جباروف فتولى رئاسة قرغيزستان في 21 كانون الثاني/ يناير 2021، وهو شغل قبل ذلك منصب رئيس الوزراء بالوكالة بعد تنحي سورونباي جينبيكوف على خلفية احتجاجات ضد حكومته.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق