قضية للنقاش

 جديد فيروسات وباء مُهرة

 

فهمي العزايزة
نُذكر برسالة لأحد أفرادها بعثها إلى السيد بسام السلمان نشرها في موقع الرمثا نت الإخباري؛ مفتيا هذا الذي يسمي نفسه “مهرجي” أن “الرزق على الله وليس على العبد”، وأنهم ليسوا سوى “غسالة” لمال يصرفه الأثرياء في الكازينوهات على القمار والنسوان، بينما هم يغسلونه “حلالا زلالا” في التصدق على الفقراء والمحتاجين وأبناء السبيل وعن أرواح أمواتهم أيضا.. قدس سرهم كم هم “دوارين أجر وأجرة”” في الدنيا والآخرة ؟!
والجديد في أفعالهم البشعة.. أن أحدهم أقامت عليه زوجته دعوى طلاق فكلف وسيط لإقناعها بالعودة إليه مغريا إياها أنه “سيدملها بالمصاري”؛ سيارة بنت سنتها وذهب لفوق الكواع وتحديث البيت بل وبناء غيره أفخم منه وغيرها من مغريات حياة الهيف والريف الخيالية.. لكن كل هذا لم يغريها مصرة على الطلاق منه.. وخلال جلسة “فضفضة” بين الوسيط وهذا “المهرجي” فقد أفاض بروايات مفتلا لسانه ومفتخرا بصولاته وجولاته السرسرية، ليخبره برواية مفادها أنه ورط ثري خليجي بدردشة مع إمرأة تبادل خلالها الغزل والفرجة على مفاتنها ومفاتنه الجسدية، وما أن تم الانتهاء من تصوير الفيلم حتى تولى هذا “المهرجي” الأمر فهدده وتوعده بالنشر إن لم يدفع المعلوم، فما كان من الثري إلا أن استسلم وبدأ بتحويل مبلغا تلو آخر بلغت مئات ألوف الدولارات، منهيا حديثه: “وبعده بحول إلي بدي إياها منه بس ما أفضحه”.. مطلقا ضحكة نشوة وانتشاء مدوية..؟!
وبعد.. يكاد تسارع النبض أن يفر بالقلب هاربا، والأذن ترفض ما تسمع، والعقل تطارده برية وصحارى غزوات الشلايا والسبايا، وأن نتقيأ قرفا من هذا الإسقاط والسقوط في درك أسفل براثن موبقات وخطايا “بتسقط اللقمة من الثم”، وربما المخفي أعظم.. لتحوم داخل ذاكرتي تداعيات “شرقت وغربت” مستغرقة في فروسيات المال الحرام الذي صار عندهم إلها وهم له عبيدا، لينفجر داخلها السؤال المرعب: تراه إصرار الزوجة على الطلاق بعناد وإصرار إمرأة ماجدة إنما هو الإجابة والحل للغز فروسية فيروسات لم تعد تحلل ولا تحرم إصابة أيا كان بعدوى وباء مهرة..؟!

رة

‫5 تعليقات

  1. الحياة الدنيا كلها مرور وقصيرة وكل جسم ربي من الحرام فهو حرام وللناربجهنم خالدين، هؤلاء كشجرة تتعذي على الجور الامتصاصية،،

  2. ان بقيت الرمثا على حالها … بعد سنوات قليلة و عند مدخل المدينة سنرى عبارة ” مهرة ترحب بكم” بدلا من ” الرمثا ترحب بكم”

  3. شد انتباهي اخي فهمي احد المهرجية كان يصطحب معه امه السبعينية في سيارته الفاخرة، وكان يشتري لها كل ما تشتهي وهي لا تعلم ان المال الذي اشترى فيه السيارة حرام وان طعامه حرام وان شرابه حرام، والحجة على البركة. وبخصوص الذهب للكواع صار حلال والحجي بروح عمره بدعم من ابنه المهرجي وصار اهل البنت يركضوا ورا المهرجي حتى يزوجوه بنتهم.. الحرام اكل الحلال وشربه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق