كتاب الموقع

النقد البناء بمواجهة الفزعة العشائرية

الدكتور معتصم درايسة
من حق أي إنسان غيور على المصلحة العامة وله رأيه المستقل ولا يخضع لأي جهة من الجهات أن يعبر عن رأيه وأن يوجه انتقاداته لأي مؤسسة حكومية أو مجتمعية أو أي شخصية ذات صبغة رسمية أو أحد “الوجهاء” بطريقة ودودة وموضوعية تهدف بصدق إلى التصحيح والتصويب عند وجود الأخطاء والضعف في الأداء وألا يكون الهدف تصيد الأخطاء وإظهار السلبيات.
مايحدث في لواء الرمثا بالدرجة الأولى أو حتى في غيرها من مناطق الريف والبادية في الأردن أن الكثيرين يتدخلون من باب الفزعة العشائرية والحمية الجاهلية للدفاع المستميت عن شخص ما لمجرد أنه من أقاربهم أو من تجمعهم الإنتخابي، بحيث يتم شخصنة الأموربعيدا عن موضوع الانتقاد والبدء بالهجوم والتشهير بدلا من الرد باسلوب موضوعي عقلاني ومقنع…..وتصل ببعض المسؤولين أنفسهم أو من لف لفهم أن يحرضوا بعض المواقع الصحفية المحترمة أو الصفحات الإلكترونية الأخرى على عدم النشر لمن يتعرض لهم بأي كلمة نقد.
وللأسف أن الدفاع عن ابن العشيرة المسؤول لا يقتصر على ألجهلة والعوام بل أن معظمه يتم من قبل كثير من المتعلمين وأصحاب الشهادات بأسمائهم الصريحة أو بأسمائهم المستعارة.
متى سيفهم هؤلاء الموتورين أن انتقاد مسؤول ما أو أحد “الوجهاء” ليس انتقادا لعشيرته كاملة، وأن فساد فرد من أفراد العشيرة لايعني فساد كامل العشيرة، وأن ألناقد الصادق يهدف في نقده الى تلافي ألسلبيات وتعزيز الايجابيات بما ينعكس على مصلحة الجميع بعيدا عن ألتخندق العشائري الممقوت.

‫5 تعليقات

  1. لايمكن التعميم، فهناك من ينتقدون نقدا بناءا هدفه المصلحة العامة…….وكلامك هذا يعني الا يتفوه أي شخص يأي كلمة نفد خوفا من اتهامه بالتعصب والعنصرية……وهذا غير معقول

  2. هل انت شايف ان هناك في الرمثا بالذات نقد لله بالله وبحسن نية؟ّ…….أعتقد أنك تجانب الصواب لأن النقد كله غير بناء ونابع من تعصبات عشائرية فقط

    1. لايمكن التعميم، فهناك من ينتقدون نقدا بناءا هدفه المصلحة العامة…….وكلامك هذا يعني الا يتفوه أي شخص يأي كلمة نفد خوفا من اتهامه بالتعصب والعنصرية……وهذا غير معقول

  3. للأسف ان النقد في الرمثا وفِي غالب الاحيان يصدر عن تعصب عشائري اعمى يهدف الى تشويه هذا المسؤول او النائب او رئيس البلدية الغير محسوب على عشيرة او تجمع صاحب النقد……والظلم ظلمات يوم القيامة

  4. عندما يكون النقد للاداء الوظيفي والذي يصب في المصلحة العامة لكل الناس ما المانع من النقد والتوجيه والإشارة إلى خلل ما هنا أو ملاحظة هناك لمن تولى منصب خدماتي عام اوخدمات عامة طالما ان الامور ليست مشخصنة ولايقصدبها أشخاص بعينهم بل اداؤهم الوظيفي لمصلحة الجميع غضب من غضب ورضي من رضي والحانق يذهب الجحيم

إغلاق