العالم

محتجون يتحدّون تهديد الحرس الثوري

الرمثانت

خرج متظاهرون في إيران، الأحد، متحدين تهديدات الحرس الثوري بمنع الاحتجاجات ووضع حد لها، في حين هدد الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي بأنه “لن يسمح لأعداء إيران بأن يقوضوا أمن البلاد”، وفق وصفه.

نقلت وسائل إعلام رسمية عن الرئيس الإيراني قوله، إن الأمن في إيران خط أحمر، و”لن نسمح للعدو بتنفيذ مخططاته بأي شكل من الأشكال لتقويض هذه الثروة الوطنية القيمة”.

تحدي الحرس الثوري

وتحدى المتظاهرون في مدن إيران، أمر الحرس الثوري بوقف التظاهرات التي دخلت أسبوعها السابع، بعدما أشعلتها وفاة الشابة مهسا أميني في 16 أيلول/ سبتمبر الماضي.

واحتج الطلاب الأحد في أنحاء إيران، رغم التحذير الذي أطلقه قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي للمتظاهرين، قائلا: “لا تخرجوا إلى الشوارع”.

وأطلقت القوات الأمنية عيارات نارية وقنابل مسيلة للدموع الأحد، خلال تجمع للطلاب في مدينة سنندج غرب البلاد.

وأظهرت مقاطع فيديو سحب دخان متصاعدة وسط هتافات “حرية”، وفق منظمة “هنكاو” التي تتّخذ في النرويج مقرّا.

وحاولت القوى الأمنية جاهدة السيطرة على الاحتجاجات.

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على الإنترنت طلابا يحتجون السبت، وهو بداية أسبوع العمل في إيران، في جامعات في طهران وفي كرمان في جنوب إيران، ومدينة كرمانشاه في الغرب بشكل خاص.

وهتف المحتجون: “كل شخص يُقتل يتبعه ألف شخص”.

وذكرت منظمات حقوقية، أن الاحتجاجات منذ اندلاعها أسفرت عن مقتل 160 متظاهرا على الأقل، في حين لم تؤكد السلطات الإيرانية الرسمية هذه الحصيلة وتوقفت عن إعلان القتلى بعد أن وصل عددهم قبل أسابيع إلى 41 شخصا.

ولقي 93 شخصا على الأقل حتفهم في تظاهرات منفصلة اندلعت في 30 أيلول/ سبتمبر في مدينة زاهدان في جنوب شرق البلاد، على خلفية تقارير أفادت عن تعرّض فتاة للاغتصاب من مسؤول في الشرطة، وسط نفي رسمي لهذه الأنباء.

وفي مدينة سقز مسقط رأس أميني، فرّقت عناصر أمنية بلباس مدني تظاهرة في معهد مهني، حيث “هاجمت العناصر الطلاب وخطفت عددا منهم” وفق هنكاو.

احتجاج صحفي

وأوقف مئات الأشخاص فيما وقّع أكثر من 300 صحفي ومصور إيراني الأحد، بيانا يدين السلطات “لاعتقالها زملاء لهم، وتجريدهم من حقوقهم المدنية بعد توقيفهم”.

وأوردت صحيفة “سازندگی” الإصلاحية، الأحد، أن “أكثر من 20 صحفيا ما زالوا قيد الاحتجاز”، فيما رفضت نقابة الصحفيين في طهران “النهج الأمني”، واصفة إياه بأنه “غير قانوني” و”يتعارض مع حرية الصحافة”.

وانعكست الاحتجاجات في إيران إلى عشرات من مسيرات الدعم في المدن في مختلف أنحاء العالم.

إغلاق