فلسطين

محللون .. الأردن لن يكون سعيدا إن فاز نتنياهو

 الرمثانت

ترجح  استطلاعات الرأي الإسرائيلية تصدر حزب “الليكود” اليميني القوائم الفائزة بالانتخابات.

ولكن على زعيم الحزب بنيامين نتنياهو الوصول إلى تحالف من 61 عضوا بالكنيست الإسرائيلي المكون من 120 مقعدا لتشكيل الحكومة.

وفي حال نجح في ذلك؛ فلن يكون الأردن سعيداً وفق المحلل السياسي منذر الحوارات، الذي علل موقف المملكة بتشبث نتنياهو بوجهة نظر متطرفة تجاه العلاقة مع الأردن.

وأوضح : “بالنسبة لنتنياهو؛ لا يمكن أن يتم حلّ القضية الفلسطينية إلا على حساب الأردن، وهو ما يُعرف بالخيار الأردني”.

وقال الحوارات : “لذلك يعمل الأردن جاهدا على مشاركة عرب الـ48 بفعالية في الانتخابات، حتى يقللوا من فرص عودة نتنياهو”.

ورأى أنه “في حال شكل نتنياهو حكومة جديدة؛ فسيكون ذلك أسوأ الخيارات بالنسبة للأردن، لكن مع ذلك سيحاول الساسة الأردنيون إيجاد وسيلة للتعامل معه بشكل من الأشكال”.

من جهته؛ رأى المحلل السياسي حازم عياد، أن نتنياهو “في حال أصبح رئيسا للحكومة الإسرائيلية القادمة؛ فإنه سيعطل القنوات الدبلوماسية التي خلقها لابيد وبينيت مع الأردن، لأنه غير معني بها، وإنما يركز على تمتين العلاقة مع دول الخليج بالدرجة الأولى”.

وقال عياد إن “سياسة الأردن ستتأثر سلبا؛ لأن وصول نتنياهو ونزعته لإرضاء اليمين الإسرائيلي، سيصعب على المملكة إدارة الملف الفلسطيني، وسيزيد من التعقيدات التي يواجهها في هذه المرحلة الحساسة، والتي تتميز بتصاعد المقاومة وتآكل نفوذ السلطة”.

وأضاف أن “الأردن لا يمكن أن يدير هذه الملفات الحساسة من خلال قنوات تفاهم واتصال مع نتنياهو”، مرجحا أن تلجأ المملكة إلى “الاعتماد على العلاقة مع رئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ، وتنشيط هذه القناة، والتركيز على التنسيق الأمني من خلال الأمريكيين؛ بهدف الحفاظ على مستوى معين من التصعيد في الأراضي الفلسطينية”.

ولفت عياد إلى أن تأزم العلاقة بين نتنياهو والرئيس الأمريكي جو بايدن؛ سينعكس سلبا على الأردن، وذلك لضعف قدرة واشنطن على التأثير في شخص نتنياهو، مرجحا أن يؤدي ذلك إلى حالة من الجمود في الاتفاقات الاقتصادية القائمة والمنوي إبرامها بين الأردن وإسرائيل، كاتفاق الطاقة مقابل المياه، وذلك لكون واشنطن تتمتع بدور كبير في عقد ورعاية هذه الاتفاقيات.

إغلاق