كتاب الموقع

مكافأة الدوري وبؤس الرياضة

المحامي محمد الصبيحي

فاز النادي الفيصلي ببطولة دوري كرة القدم فحصل على المكافأة البالغة ستين ألف دينار عدا ونقدا وأُعلن عن توزيع الجائزة على الفريق (اللاعبين والإداريين والفنيين والمدربين) وربما تكون حصة كل واحد منهم ألف دينار،،، مبروك.

فاز فريق ريال مدريد العام الماضي بالدوري الاسباني فنال كل لاعب 900 ألف يورو (عدا ونقدا).

أثمان ملابس فريق برشلونة مع المدربين تتجاوز 150 ألف يورو.

ثمن أحذية فريق ريال مدريد تتجاوز 60 ألف يورو.

يعني بصراحة، كان لازم يعلن الناطق الاعلامي للنادي الفيصلي عن هذا الخبر العظيم؟!.

لو تفرغ أفراد الفريق لمصالحهم وأعمالهم ألن يحصلوا على مبلغ أكبر؟.

لا ننكر حماس ونشاط اللاعبين في عدد من الفرق، ولا ننكر محبة وتشجيع جمهورهم الواسع وشوقنا جميعا الى فرق ومنتخب وطني أعلى مستوى، ولكن يبدو لي أن مشكلة رياضة كرة القدم في الأردن تكمن في  تضخم الجهاز الإداري والفني للفرق وارتفاع النفقات الإدارية من ناحية، ومن ناحية أخرى ضعف الدعم المالي من القطاع الاقتصادي.

الحل الوحيد الذي يمكن أن يرتقي برياضة كرة القدم ان تتحول النوادي إلى شركات مساهمة عامة تطرح أسهمها في السوق المالي للتداول كما هو شأن النوادي الأوروبية.

لا أدري ما الذي يحول دون ذلك غير سيطرة إدارات النوادي وتمسكها بمقاعدها في تقليد أردني لمؤسسات المجتمع المدني أحزابا وجمعيات.

لقد آن الأوان لحوار رياضي واسع وابتكار حلول لتقوقع الرياضة الاردنية.

تعليق واحد

  1. 60 الف دينار
    سيذهب منها بدل الانذارات والبطاقات الحمراء وعقوبات الشتم والسب وتوقيف المدربين والإداريين .
    عندنا رياضة هههههههه

إغلاق