العالم

نهاية “ترامب”.. هذا هو إسم الرئيس الأميركي المقبل

الرمثانت
مُنِي الرئيس السابق للولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب بـ”خسارة ثقيلة” في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، إذ أن نحو 21 مرشحا عن الحزب الجمهوري قام ترامب بدعمهم “علناً وسراً” قد سقطوا في الانتخابات أمام منافسين عن الحزب الديمقراطي، رغم توجيه ترامب طاقاته وأمواله ومقابلاته وتصريحاته لدعم العديد من المرشحين الذين دعمهم ترامب، وهو ما يعني أن ترامب الذي ظهر معاندا للنتائج قد تلقى “ضربة كبيرة” داخل الحزب الجمهوري، إذ لن يكون له “ثقل حزبي” مع انطلاق رحلة التحضير للانتخابات الرئاسية في عام 2024، التي ينوي ترامب الترشح لها.
قيادات الحزب الجمهوري الذي حقق “فوزا بنكهة الخسارة” حققت قياداته “انتصارا صامتا” مع تهاوي مرشحي ترامب، إذ عبّر العديد من الجمهوريين عن فرحتهم بـ”نهاية نفوذ ترامب” داخل الحزب الجمهوري، وهو الأمر الذي لن يجعل ترامب يطالب بدعم قيادات الحزب لترشحه، فيما سيعلن العديد من قادة الجمهوريين بجرأة أكبر الرغبة في الترشح، وهو أمر لن يكون ممكنا لو أن المرشحين المحسوبين على ترامب قد فازوا في انتخابات الكونغرس.
وعمليا أصبح إسم رون ديستانيس حاكم ولاية فلوريدا الذي جدد فوزه بانتخابات الولاية رغم مهاجمة ترامب له مرارا خلال الحملة الانتخابية “إسما مغرياً” للأميركيين، وسط تأكيد قيادات في الحزب الجمهوري إنه في حال أعلن ديستانيس ترشحه للانتخابات التمهيدية لنيل بطاقة الترشح عن الحزب الجمهورية للانتخابات الرئاسية عام 2024 فإنه لن يجد أي صعوبة تُذْكَر في هزيمة ترامب وأي قيادات أخرى تنوي منافسته بسبب جرأته وقوة شخصيته ورفضه لـ”هيمنة ونفوذ” ترامب.
وفي حال فشل ترامب في الترشح عن الحزب الجمهوري، فإن ترامب قد يترشح مستقلا أو قد يعمد لتأسيس حزب سياسي جديد لخوض الانتخابات، فيما التاريخ السياسي الأميركي يشير إلى أن الناخب الأميركي لم يسبق له أن انتخب مرشحا رئاسيا من حزب غير الحزبين التقليديين الجمهوري والديمقراطي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق