كتاب الموقع

شاكر المكحل يبدع عن رواية الحارة القبلية

شاكر المكحل
النعجة ليست فيلا و ليس للنعاج انياب من عاج ، وحسب المختار تهمة أنه مختار من قبل خبيث الإختيار وان صديقه تلحصدار ،
رواية بسام السلمان الحارة القبلية وبعض الاسرار .
عندما تفتح ذلك الكتاب تدرك شيئا فشيئا انك أمام صندوق من كنوز ، كنوز الحكايات ، يمد بسام قلمه ويطلب منك أن تتمسك فيه جيدا كل لا تغرق ، فهو سياخذك من حكاية إلى أخرى وقد يكون ذلك الإنتقال مفاجئ لا تتوقعه ، لا يمكن أن تتوقع التالي مع كاتب بحجم بسام .
تدرك أنك احيانا امام كم هائل من التأريخ لتلك التفاصيل التي لم يؤرخ لها أحد ، مثل لماذا سمي الكيال بهذا الاسم ، والكثير الكثير وحتى أشجار الرمثا الثلاث كان لها نصيب من تأريخ بسام ..
وينقلك فجأة من القرية إلى الوطن ووصف مذهل لعمان فيشعرك بوطنية غامرة ، ثم تراه يسحبك إلى التعاطف مع الأقليات ( الشركس ) إلى درجة أن تحبهم وتتمى أن تكون شركسيا وتردد مع عمر امين قائلا ( بدي اصير شركسي ) .. وتتمنى أن تتزوج سناء وبعدها سيجعلك تكره روسيا ومن فيها وتكره الظلم مهما كانت صوره وأشكاله ، بشكله البسيط كجريمة قتل للراعي إلى إبادة شعب بأكمله ، ولن jتركك الرواية عند هذا الحد بل ستنقلك إلى القومية وتنتقل بك في أنحاء الوطن العربي حتى يذيب قرويتك ووطنيتك ويجعلك قوميا بإمتياز ثم يلقيك في العالمية واخيرا تجلس مع عمر امين في الإنسانية برمتها .. ينقلك بسام أيضا بين كل الأديان بخفة ليقول لك الحب ديني وإيماني والبغض كفر مهما كان مسماه
كل ذلك ستفعله بك الرواية في تلك الحكايات ..
لن اتتبع كل امواج بسام ولكني سافضح سرا أدهشني ..
قال سرور المسؤول ابن المسؤول تقيد جريمة قتل الراعي حسن عجيب ضد مجهول ، قيل إن كلبه هو من قتله وذلك الكلب المسعور عظ قطة فصارت شيبة ، شيبة تنشر الرعب والأساطير .
لوح سرور بالمسبحة العاجية التي كانت لا تفارق يد الراعي وقال : الله يرحمه ولروحه السلام .. وأقيم قداس لتخليد ذكراه
اختلطت فيه الجوفية بالدبكة الشركسية ورقصت فيه الجدة ستاني مع حبيبها نارت وتداخل بالجوبي العراقي بالرقص الفرنسي البديع ..
بسام السلمان شكرا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق