كتاب الموقع

من مذكرات عبد الله مبارك الشقران

محمد العبده الشقران

من حياة شاعر الرمثا وحوران في الزمان الماضي
الجد إبراهيم بن حسن بن مرعي بن درعان الشقران/أبو محمد …. (وقصة فقدان بصره حزنآ على وفاة
زوجته وابن عمه).
هو جد أل إبراهيم الشقران (أل مبارك المحمد – أل خميس النويران – أل فرحان السالم ورجا سليم السالم ) ….

ولد الجد إبراهيم في الثلث الأخير من القرن 19 في بلدة الشجرة إذ كان أهل الرمثا يتركون الرمثا خوفاً من اﻷتراك عندما تم حل الرمثا من أجل دفع العشر ،؛، وقد توفي والده حسن وهو ابن سبعة أعوام فتزوجت أمه من محمد عبدالله السقار وبقي في كنفه حتى بلغ الخامسة عشر من عمره فأحتضنه إبن عمه قاسم أبو بشير وقطيش الشقران وبقي معهم لمدة من الزمن ثم خرجوا وطلعوا عن بعض ،؛، ،؛، وكان صديقا حميما لشيخ الرمثا فندي الموسى الزعبي والذي كان يقول يا رماثنه نادوني بهذا اﻻسم رغم أنه من المصطفى الزعبي وكان إبراهيم الشقران أبو محمد شاعر الرمثا وحوران آنذاك وهو الذي قال :

يافندي نصبك للمضايف خسارة
قوم اطلب الله وارتحل يم حوران

وقد تزوج إبراهيم الحسن الشقران من بنت من الجهامنة تسمى سته ومهرها كان سبع أكياس وكل كيس اربعين مجيدي تصوروا مئتي مد قمح ومائة مد شعير بكيس ،؛، وقد أنجبت له ولدين ذكور محمد جد أل مبارك ونويران جد أل خميس وأنجبت له فتاة والتي تزوجها فيما بعد الجد الكبير مفلح البشير وهي زوجة الجد مفلح الأولى وهي والدة الجد محمد والجد موسى المفلح ،؛، وفيما بعد قرر الجد إبراهيم الحسن الزواج مرة أخرى فتزوج وأنجب من الجديدة ولد واحد وهو سالم جد أل فرحان السالم وأل رجا سليم السالم ،؛،
،؛، وبعد مضي وقت مرضت زوجة الجد إبراهيم الحسن الأولى سته الجهماني ثم توفيت فحزن عليها حزنا شديدا وظل يبكي عليها حتى فقد بصره ،؛، وبعد وقت قصير توفي ابن عمه الجد بشير بن قاسم الشقران/أبو مفلح وهو جد أل بشير فحزن الجد إبراهيم عليه حزنا شديدا خاصة أنهم تربوا في بيت واحد ،؛، وبقي قطيش أخ بشير مرافقا للجد إبراهيم حيث كان إبراهيم أكبر من بشير ومن إبراهيم في العمر ،؛، وقد ذكر الجد إبراهيم الحسن في قصيدته التي يرثي بها زوجته سته الجهماني إبن عمه قطيش ومن هذه اﻷبيات :

ياونتي ونة رضيع على الديد
كل مابكى يطري ووليفي عليا
عالصاحب اللي عمره ماجاني بتنكيد
وما حدا حكى عنه علوما ردية
يامنوتي ياقطيش منوة بتنشيد
لو ان أبو مفلح على الظاهرية
مير افزعولي يمكو يالمراشيد
خلوا لحود القبر تطبق عليا

وفي أحد الأيام أراد الجد إبراهيم الحسن أن يتوضأ للصﻻة فأصيب بالدوار وسقط على
اﻷرض وانطرح فكان أول من من سمع صوت النداء من أبنائه الثﻻثة (محمد جد أل مبارك) وكانوا صغار السن فتوجه محمد مسرعا وأسعف والده فقال له الجد إبراهيم انا بوجهك يا إبني فقال له محمد وصلت يا ابوي وبقي محمد ملازما لوالده في فراشه وينام قربه حتى توفي الجد إبراهيم وكسب محمد رضى والده والدعاء له حيث قال الجد إبراهيم داعيا ربه لمحمد :

يارب ارضى عن محمد هذا جنيني..
ما تخلى عني وأنا طريح الفراش..
ياالله إجعل نسله فوق اﻷربعين..
وأعطيه من فضلك قناطير ورشاش ….

وقال قصيده للشيخ قمعان الزبن نيابة عن أهل الرمثا لمساعدتهم عندما كثر الغزو على الرمثا لسرقة أراضيها ونهب خيراتها من القبائل الأخرى في بداية القرن التاسع عشر..
ياونتـي بالقلـب زايـد مــرارة
من نار قلبي ما تنطبـق الأجفـان
دورت ع زيـن الركايـب دوارة
حر مسلسل من سلايل وضيحـان
خذ لي كلام الصدق ما به فشالـة
كلام لهديرس وفـارس وقمعـان
رمثاك يا قمعـان راحـت دمـارة
عز الخيل وشوق سيـاح الأردان
إن جيتنا يا قمعـان زدنـا عمـارة
بنينـا بطرافـه ربابـه وديــوان
وإن ما جيت ياقمعان هدينا حجارة
و يـا فنـدي نصبـك للمضـايـف خساره
قم اطلب الله وارتحل يم حوران
وتم رد الغزو

من مذكرات المرحوم الأستاذ عبدالله مبارك الشقران

‫3 تعليقات

  1. رحم الله من توفى جميعا واسكنهم فسيح جناته، ورحم استاذي ٦بداللع المبارك ابو موفق
    والشكر والتقدير لمن ينقل لنا هذة المذكرات الطيبة عن رجال الرمثا وعن تاريخها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق