اخبار

عبيدات يرعى ندوة ” المشاريع الدولية ” في جدارا 

الرمثانت

رعى رئيس جامعة جدارا معالي الاستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات، وبحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الادارية والمالية الاستاذ الدكتور حابس حتاملة ، وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، ورشة تحت عنوان: المشاريع الدولية، تحدث بها عطوفة الأستاذ الدكتور زيد العنبر نائب رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، والأستاذ الدكتور وليد سلامة مستشار الإتحاد العربي للاقتصاد الرقمي وكبير مستشاري اتحاد الجامعات العربية، والأستاذ الدكتور منير الروسان عميد كلية الزراعة سابقاً في جامعة العلوم والتكنولوجيا، وتهدف هذه الورشة للتعريف بالبرامج والمشاريع الدولية وكيفة الإستفادة منها، مثل ايراسموس بلس وهورازيون 2020 ومنح الاتحاد الاوروبي وال USAID والمنح التي تقدمها الحكومة اليابانية والكندية ووكالة الطاقة الذرية والكثير من المشاريع الدولية التي تتنافس عليها الجامعات.

وأشار عبيدات في كلمته إلى أن الهدف من عقد هذه الورش الهامة واستضافة خبراء مرموقين أمثال المتحدثين الكرام، يرنو للإستفادة من خبراتهم الكبيرة لكيفية التقدم للحصول على المشاريع الدولية الخاصة بقطاع التعليم العالي وما له من أثر كبير على جامعاتنا وعلى الاساتذة انفسهم واشراك طلبتهم بهذه المشاريع، داعيآ إلى ضرورة التشبيك مع اامؤسسات الأكاديمية الدولية ومراكز البحوث والإستفادة من الأعمال والمشاريع الدولية، وتعزيز الأفكار الجديدة، وجذب العناصر الفاعلة الجديدة من عالم العمل وتحفيز أشكال جديدة من التعاون، والتنبيه إلى اهمية تنمية رأس المال البشري والإجتماعي ، من خلال اكتساب الخبرات و المهارات والتشبيك مع المؤسسات الدولية.

ودعى عبيدات في كلمته الحضور للعمل كشركاء لتطوير قطاع التعليم العالي في مختلف مجالات التعليم والتدريب والشباب لإثراء جامعاتنا بالمهارات والمؤهلات نحو تدويل التعليم و الاستخدام الأمثل لأحدث تقنيات التعلم المرن والاستفادة من الخبرات العملية للمؤسسات العالمية.

وأضاف عبيدات إلى ضرورة التوجّه صوب نهج الإدارة الموجهه بالنتائج، واننا إذا امتلكنا الإرادة والمهارات الكافية نستطيع الحصول على مشاريع دولية متميزة وبملايين الدنانير، فنحن اليوم أمام ما يطلق عليه، صناعة المشاريع الدولية، وهذا يتطلب منا ادراك السبل والاجراءات والمهارات اللازمة ومواعيد التقدم لنيل هذه المشاريع مما سينعكس ايجابآ على رفع سمعة الجامعة وتحقيق نفع مادي للجامعة وللباحث نفسه، وهذا يؤشر الى التوجيهات الملكية السامية في ضرورة الإعتماد على الذات؛ داعيآ الله تعالى أن يحفظ بلدنا العزيز في ظل القيادة الهاشمية المظفرة بقيادة جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله حفظهما الله ورعاهما.

واشار الدكتور زيد العنبر في كلمته إلى أهمية المشاريع الدولية وعلاقة هيئة الاعتماد في هذه المشاريع، واوضح أن الهدف الاول والاخير من هذه المشاريع هو الطالب وما يصب في مصلحة الطلبة من تزويدهم بالمهارات المطلوبة ، التي يستمدونها من عضو هيئة التدريس، داعيآ الاساتذه إلى التشبيك مع الجهات المانحة للمشاريع، والأستفادة من الثورة الصناعية الرابعة، مشيرآ إلى أن دور الاستاذ ليس فقط اعطاء المحاضرة ولكن أن يمكن الطالب من الحصول على مهارات العصر لمواكبة العالم المتقدم ، وتحدث عن تجربة الأردن بالحصول على مشاريع دولية تم اعتمادها من هيئة الإعتماد، منها المشروع الوطني للمؤهلات، والمشروع القادم مهارات طلبة الاردن، واعتماد المسرعات الحكومية وتحدي ال 100 يوم للانتهاء من هذا المشروع واطلق عليه اسم Yes Jo، داعيآ أعضاء الهيئة التدريسية للإنخراط بهذه المشاريع الدولية وان هيئة الإعتماد هي داعم حقيقي لكل المشاريع الجادة وتسخر امكانياتها لتقديم الاستشارات لكل من يقصدها، شاكرآ إدارة الجامعة على استضافة مثل هذه الورش الهامة، مبديآ اعجابة بإدارة الجامعة ومجالس حاكميتها وتخصصاتها المتميزة.

من جانبه اعرب الدكتور وليد سلامة في بداية كلمته عن شكره للجامعة ورئاستها على عقد مثل هذه الورشة الهامة، مبديآ اعجابة بالمستوى الذي وصلت إليه الجامعة وبنيتها التحتية المتميزة، وتخصصاتها الجاذبة، معتبرآ أن عقد مثل هذه الورش دليل على اهتمام الجامعة باساتذتها وطلبتها ورفع سمعتها أكاديميآ وبحثيآ على الصعيد المحلي والدولي، وأضاف أننا في الأردن والمنطقة العربية إذا لم نتطلع للتميز والتشبيك مع المؤسسات الدولية والإستفادة من خبراتها وتجاربها للوصول إلى التميز والعالمية فأن الأمر لا يبشر بالخير، وقال أننا إذا امتلكنا الإرادة الصادقة نستطيع أن نصل بجامعتنا الى العالمية، وعلى الجامعات الخاصة والحكومية أن تغير من سياساتها ونهجها وفلسفتها، وأن تطور خططها واستراتيجياتها وفقآ لمعايير نموذجية لتضمن الديمومة والتطور والتنافس مع الجامعات العالمية المرموقة، وقال أننا لا ننكر أن بعض جامعاتنا خطت خطوات جيدة باتجاه الحصول على مشاريع دولية، ولكن ذلك ليس كافيآ، فإذا اردنا التميز علينا التوجه نحو العولمة، ونستطيع ذلك ومثال ذلك ان إحدى الجامعات في المملكة العربية السعودية قد وصلت الى تصنيف 121 على مستوى العالم، وقال أن علينا الإستفادة من المشاريع الدولية كافة فهي ليست محصوره ببرامج ايراسموس فقط، بل هناك 12 مبادرة دولية غائبة عن معظم جامعاتنا ويجب الاستفادة منها، مبديآ اسفه أننا في الأردن تنبهنا متأخرين لاهمية هذه المشاريع الدولية إلا مع بداية العام 2002، ومن قبل بعض الجامعات الأردنية، محذرآ من أن الجامعات لا يمكن أن تتقدم بالعقل التقليدي، فيجب مواكبة العولمة والتشبيك مع المنظمات الدولية بشكل جاد.

ومن جهته قام الاستاذ الدكتور منير الروسان بتقديم عرض مفصل حول كيفية التقديم لهذه المشاريع الدولية والاستفادة منها، وبيان بعض المنصات التي تخدم عضو هيئة التدريس في التقديم للمشاريع الدولية وكيفية الحصول عليها؛ وركز الدكتور الروسان على ضرورة وضع آليات ناجحة للتقدم للمشاريع الدولية لضمان الحصول على دعم خارجي خدمة لابناءنا الطلبة ومؤسساتنا الأكاديمية؛ كما عرّج على ضرورة التشبيك بين المؤسسات المحلية والدولية لضمان نتائج ايجابية لمقترحات المشاريع.

وفي الختام فتح المجال للنقاش مع أعضاء هيئة التدريس والاجابة على اسئلتهم واستفساراتهم، وقام معالي رئيس الجامعة بتقديم درع الجامعة للمتحدثين الكرام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق