كتاب الموقع

تعاليل ودبكة احتفالا بالطلاق

بسام السلمان
اجتمعت نساء الحارة القبلية في منزل المختار وأخذن يمرسن الجميد الكركي ويجهزن السميدة والبرغل لصناعة الكباب والمناسف واللحم فهذه الليلة تعد أخر ليلة في التعاليل والسهرات والتي تعد ليلة الحناء للعروس حيث سيولم مختار الحارة للمعازيم والأحبة والجيران فرحا بطلاق ابنته من زوجها بعد زواج دام أكثر من 20 سنة.
وكان المختار يقود الدبكة وعلى كتفه بشكير ألماني ثمنه 25 دينار يمسح به عرقه وعرق الدبيكة ويرقص وسط الدبكة أحفاده أبناء ابنته التي أعلن عن طلاقها وتمت الدعوة باسمها وأطلق الحضور الرصاص وأضيئت سماء الحارة بالألعاب النارية فرحا بهذه المناسبة والتي سيتبعها تهاني بالصحف اليومية للمطلقة ولأولادها ولأبنائها الستة.
وكان المختار طبع بطاقات الدعوة تقول ( يتشرف مختار الحارة بدعوتكم لحضور حفلة طلاق ابنته وذلك بعد صلاة الجمعة في منزل والدها و تناول طعام الغداء.
ملاحظة الرجاء عدم ارتداء اللباس الأسود وإحضار العونات والطخ قدر المستطاع ودامت الأفراح حليفة دياركم العامرة .
وأقام المختار هذه السهرات الليلية والحفلات اثر طلاق ابنته بعد زواج تخلله العديد من المشاكل طوال 20 سنة .
وقررت ابنة المختار الاحتفال بطلاقها من زوجها (…) بإقامة هذه الحفلة والسهرات لمدة أسبوع ودعت إليها صديقاتها ومعارفها ومعارف والدها وأصدقاءه بعد توصيتها على كعكة خاصة بالمناسبة من اشهر محلات الحلويات كتب عليها: ”حياتي بدأت من الآن…وداعا للماضي”.
وارتدت ابنة المختار فستان سهرة احمر بغاية الجمال وقطعت كعكة الطلاق وسط نساء الحارة من الاقارب والجارات ورقصت على أنغام أغنية عبد الحليم حافظ ”وحياة قلبي وأفراحه” وكانت فرحة جدا.
وكانj صرحت لوسائل الاعلام الفيس بوكية قائلة ”بعد أيام قليلة على زواجنا بدأ يضربني بسبب وبدون سبب مبررا ضربه بأنه يريد أن يربيني إلى جانب بخله بالإنفاق على المنزل وعلى احتياجاتي الخاصة”.
هذا المقال من وحي الخيال، وأي تشابه أو تطابق بينه وبين الواقع فهو من قبل سوء الحظ ليس لي فحسب، بل لابنة المختار نفسها.

تعليق واحد

  1. من إرتفاع درجة الحرارة الداخلية ونقص الأكسجين وهبوط بالرحم،، يعني خسرانه،، وماشافته أعور إلا بعد مرور 20 سنة

إغلاق