كتاب الموقع

ماذا في جعبتك أيها العام الجديد؟

ولاء الريالات
يمضي عام ويأتي آخر ، ودائما نلهج بالدعاء إلى الله عز وجل بأن يكون العام الجديد على الأقلّ أفضل نسبيا من هذا العام الذي كان قاسيا على الجميع، وفي كافة مجالات وأمر حياتهم .

واجهنا الكثير من الظروف على مدى العام الحالي الذي سيفارقنا بعد عدّة أيام، ونحن شعب اعتاد كثيرا على قسوة الحياة وظلمها، ليس فقط هذا العام، بل على امتداد ثلاث سنوات كانت عجافا فعلا .

قد يقول أحدهم؛ ربما كان العام القادم أفضل قليلا وقد نشهد فيه إنفراجات وخاصة على الصعيد الإقتصادي والمعيشي للمواطنين ، ولكن لا أمل حتى اللحظة يلوح في الأفق، ولكننا دائما نتمنى ما هو الأفضل لعلّه يأتي يوما ما .

نشعر في كثير من الأحيان كم نحن بحاجة لإنفراجة واحدة على الأقل، إحساس رهيب يجتاح كل واحد منّا ونقول .. كفى، من حقّنا أن نعيش ونحيا على هذه الأرض والإبتسامات تعلو وجوه الاردنيين، فهل سيتحقق ذلك في العام الجديد ؟.

كم نحن بسطاء، لا نريد غير أن نكون كالآخرين، لا هموم ولا مشاكل ولا منغّصات، فهل يا ترى سنتمكن من ذلك قريبا؟، أم نبقى نراوح ذات المكان، حينها لن يكون هناك فرق بين هذا العام أو الذي سيليه ، وحتى ما سيأتينا من أعوام قادمة ؟.

في كل الأحوال ؛ ها نحن نودّع عاما لم يكن إلّا كغيره، فلا فرق أبدا، باتت كل الايام تشبه بعضها البعض، حتى نحن الأردنيين فالتشابه بيننا كبير وفي كل شيء، فنحن كالعائلة الواحدة من شمال الوطن حتى جنوبه، ورغباتنا وأمنياتنا واحدة .

أتمنى للجميع عاما سعيدا مباركا يحمل في ثناياه ما هو خير لكل أردني وأردنية، ولكافة شعوبنا العربية على امتداد مساحات دولهم، وللإنسانية جمعاء .

إغلاق