اخبار

التهاب الإحليل.. الأسباب وطرق الوقاية والعلاج

الرمثانت

تُقدم نشرة معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، اليوم الأربعاء، معلومات مهمة عن التهاب الإحليل، المرض الذي يظهر عندما يتعرض الإحليل للتهيج بفعل مسببات خارجية، وعادة ما يكون السبب الرئيس له عدوى البكتيريا.

وتبين نشرة المعهد أعراض التهاب الإحليل، والمضاعفات المصاحبة له، وأنواع البكتيريا المرتبطة بهذا النوع من الالتهاب، إضافة إلى طرق وإجراءات التشخيص والعلاج، ونصائح للوقاية من الإصابة به.

الإحليل هو الأنبوب الذي ينقل البول كما أنه الجزء الذي يعبر السائل المنوي من خلاله عند الرجال. عادة ما يسبب التهاب الإحليل الألم أثناء التبول وزيادة الرغبة في التبول.

ما الذي يسبب التهاب الإحليل؟
بشكل عام، تحدث معظم حالات التهاب الإحليل نتيجة عدوى إما من بكتيريا أو فيروس. البكتيريا هي أكثر الأسباب شيوعًا. يمكن للبكتيريا نفسها التي تسبب التهابات المثانة والكلى أن تصيب أيضًا بطانة الإحليل. البكتيريا الموجودة بشكل طبيعي في منطقة الأعضاء التناسلية قد تسبب أيضًا التهاب الإحليل إذا دخلت المسالك البولية.

وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن البكتيريا المرتبطة بالتهاب الإحليل تشمل:
– النيسرية البنية (Neisseria gonorrhoeae)
– المتدثرة الحثرية (Chlamydia trachomatis)
– المفطورة التناسلية (Mycoplasma genitalium)

يمكن أن تسبب نفس مسببات الأمراض التي تسبب العدوى المنقولة جنسيًا التهاب الإحليل وتشمل هذه: البكتيريا التي تسبب السيلان والكلاميديا ​​والطفيلي الذي يسبب داء المشعرات.

هناك أيضًا فيروسات يمكن أن تؤدي إلى حدوث التهاب الإحليل. وتشمل هذه فيروس الورم الحُليمي البشري (HPV) ، وفيروس الهربس البسيط (HSV) ، والفيروس المضخم للخلايا (CMV)

أعراض التهاب الإحليل عند الرجال
من أبرز العلامات التي تظهر على الرجل عند التهاب الإحليل:
– وجود دم في البول أو في السائل المنوي.
– الشعور بألم عند القذف.
– خروج إفرازات من القضيب.
– الشعور بحرقة أثناء التبوّل.
– حكة أو انتفاخ في القضيب.
– تضخم الغدد اللمفاوية في منطقة الفخذ.
– ارتفاع درجة الحرارة ولكنه عرض نادر
– ألم أثناء الجماع (عسر الجماع).
– آلام الحوض.

ما هي المضاعفات المصاحبة لالتهاب الإحليل؟
يمكن للأدوية أن تعالج التهاب الإحليل بسرعة. إذا لم يتم علاج العدوى، يمكن أن تكون الآثار دائمة وخطيرة للغاية. على سبيل المثال، قد تنتشر العدوى إلى أجزاء أخرى من المسالك البولية، بما في ذلك الحالب والكلى والمثانة. يمكن أن تكون هذه الالتهابات مؤلمة. في حين أنه يمكن علاجها بجرعات مكثفة من المضادات الحيوية، إلا أنها يمكن أن تسبب تلفًا للأعضاء إذا تركت دون علاج لفترة طويلة. يمكن أن تنتشر هذه العدوى غير المعالجة أيضًا إلى الدم وتؤدي إلى إنتان الدم، والذي يمكن أن يكون مميتًا.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي التي تسبب التهاب الإحليل بشكل متكرر إلى تلف الجهاز التناسلي. قد تصاب النساء بمرض التهاب الحوض (PID)، وهو مؤلم ويمكن أن يؤدي إلى العقم أو آلام الحوض المستمرة أو الألم أثناء ممارسة الجنس. النساء المصابات بالعدوى غير المعالجة المنقولة بالاتصال الجنسي معرضات أيضًا لخطر أكبر للحمل خارج الرحم، والذي يمكن أن يهدد الحياة.
قد يصاب الرجال بالتهاب مؤلم أو عدوى في غدة البروستاتا، أو تضيق جزء من الإحليل بسبب التندب، مما يؤدي إلى التبول المؤلم. لهذه الأسباب، يجب عليك مراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن إذا لاحظت أي أعراض لالتهاب الإحليل.

تشخيص التهاب الإحليل:
يُمكن تشخيص التهاب الإحليل عن طريق الأعراض، والتاريخ المرضي للمريض، ونتائج الفحوصات. ومن أبرز الفحوصات التي يتم إجراؤها:
– فحص جسماني: يتضمن فحوصات الأعضاء التناسلية، والبطن، والمستقيم
– فحص البول: لتشخيص وجود أمراض منقولة جنسيًا، والكشف عن نوع البكتيريا المسببة للالتهاب.
– تحليل الإفرازات: يتم تحليل الإفرازات عن طريق النظر للعينة تحت المجهر.

كيف يتم علاج التهاب الإحليل؟
المضادات الحيوية هي العلاج الرئيسي لالتهاب الإحليل، سواء بمفردها أو مع ادوية اخرى كالمسكنات ومضادات الالتهاب. تتضمن بعض المضادات الحيوية المستخدمة في علاج التهاب الإحليل ما يلي: أزيثروميسين، دوكسيسيكلين، أوفلوكساسين، ليفوفلوكساسين، سيفترياكسون، سيفيكسيم. قد يبدأ الطبيب بالمضادات الحيوية حتى قبل الحصول على نتائج الزراعة إذا كان يعتقد أنك مصاب بعدوى. قد يقترح أيضًا استخدام مسكن للآلام.
إذا كنت مصابًا بالتهاب الإحليل بسبب الاحتكاك أو بسبب استخدام مواد كيميائية مزعجة مثل بعض أنواع الصابون، فسيتم إرشادك للتوقف عن ارتداء الملابس الضيقة والتوقف عن استخدام المهيج وتقليل الوقت الذي تقضيه في القيام بالنشاط الذي يسبب الاحتكاك.

الوقاية من التهاب الإحليل:
يُمكن الوقاية من الإصابة بالتهاب الإحليل عن طريق:
– ممارسة الجنس الآمن عن طريق استخدام الواقي.
– الامتناع عن ممارسة الجنس مع أكثر من شريك.
– الحرص على النظافة الشخصية والابتعاد عن المواد الكيميائية التي تُسبب تهيج المنطقة، مثل: الصابون، والمعقمات.

إغلاق