اخبار

ندوة علمية بمناسبة يوم اللغة العربية العالمي في جدارا

الرمثانت

افتتح عطوفة الأستاذ الدكتور محمد الطعامنة رئيس جامعة جدارا بالوكالة اليوم الأربعاء 28/12/2022، وبحضور عطوفة الأستاذ الدكتور حابس الحتامله نائب رئيس الجامعة للشؤون الادارية والمالية، وعميد كلية الآداب واللغات الدكتور ناصر النواصرة، وعمداء الكليات، ندوة علمية بعنوان: جماليات اللغة العربية، والتي نظمها قسم اللغة العربية في الجامعة بمناسبة الإحتفال بيوم اللغة العربية العالمي، والتي تحدث فيها الأستاذ الدكتور يحيى عبابنة من جامعة اليرموك، والأستاذ الدكتور عبد الباسط المراشدة والأستاذ الدكتور زيد القرالة من جامعة آل البيت، والأستاذ الدكتور علاء الغرايبة من جامعة الزيتونة، والأستاذ الدكتور عبد الرحيم المراشدة من جامعة عجلون الوطنية.

ورحب الطعامنة خلال إفتتاح الندوة بالمشاركين والحضور الكرام، مشيدآ بأهمية عقد مثل هذه الندوة، معربآ عن سعادتة بوجود ثلة من علماء اللغة والأدب والبلاغة بيننا في هذا اليوم المبارك، وقال أن اللغة العربية من اقدم لغات العالم، فهي لغة الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام، وهي اللغة التي نزل بها كلام الله عز وجل في القرآن الكريم، وتنبع أهمية اللغة العربية من نواح عدة، أهمها: ارتباطها الوثيق بالدين الإسلامي والقرآن الكريم، فقد اصطفى الله تعالى هذه اللغة من بين لغات العالم لتكون لغة لكتابة العظيم ولتنزل بها الرسالة الخاتمة( إنا أنزلناه قرآنآ عربيآ لعلكم تعقلون)، ومن هذا المنطلق ندرك عمق الصلة بين العربية والإسلام، واللغة العربية هي لغة الضاد فهي اللغة الوحيدة في العالم التي تحتوي هذا الحرف، وتعتبر اللغة العربية من اللغات الست الرسمية المعتمدة حول العالم، واضاف الطعامنة أنه وبالرغم من العولمة وظهور المصطلحات الدخيلة واللغة العامية التي تنتشر بين الناس ، تبقى اللغة العربية الفصحى هي المرجع الأساسي في التخاطب والتواصل، ويظهر جمال حروفها عندما تنطق وتسمع وتكتب، ويظهر جمالها أيضاً في ألوانها المختلفة من شعر، ونثر، وخطابة، وقصة، ورواية، ونحو، وقال أن من أهم التحديات التي تواجه اللغة العربية وتعرقل انتشارها، استخدام اللغات الأخرى في مجال البحوث العلمية بشكل كبير، وهذا يدعونا للحرص على لغتنا والإهتمام بها والإرتقاء بها، والحفاظ عليها وتعليمها لكافة الأجيال، متمنيآ للمشاركين التوفيق والنجاح بتحقيف أهداف ندوتهم العلمية.

ومن جانبه قال عميد كلية الآداب واللغات الدكتور ناصر النواصرة: سلام عليكم من جدارا، واهلآ بكم في كلية الآداب واللغات، اهلآ بكم في قسم لغة القرآن أم اللغات، وأضاف: كثير ما يتردد في اوساطنا التعليمية أن اللغة العربية لا تواكب روح العصر، عصر العلم والتكنولوجيا، وأنها متخلفة لا تصلح لإستيعاب النهضة العلمية المعاصرة، ونرد عليهم بالقول أن اللغة العربية لم تقصر في سلف من عهدها عن الوفاء بمطالب أهلها، فقد نقلتهم من بداوة جاهليتهم إلى حضارتهم في صدر الإسلام، إلى نهضتهم العلمية في عصر الخلفاء العباسيين ولا تخلفت يومأ عن أداء ما اقتضاه الشرع والعلم والفلسفة والإدارة والفلك والتجارة والرياضيات وغيرها، وما يجب قوله أيضاً-بلا حرج- أن عجز اللغة الراهن أن أهلها لا يمثلون جهدآ حضاريآ او انتاجآ علميآ ذا قيمة، وإنما هم مستهلكون دائماً لما تنتجه البلدان المتحضرة من أفكار واشياء حضارية، وستضل لغة الضاد عصية الفناء والاندثار لأنها لغة القرآن الكريم.

وقالت الدكتورة رائدة المراشدة رئيس قسم اللغة العربية وآدابها: فلا يسعني في هذه اللحظات إلا أن اتضرع إلى الله العلي القدير أن يمكنني من إلقاء تهنئة تليق باليوم العالمي للغة العربية، اللغة التي حملت إرثآ ثقافيآ عربيآ خاليآ من كل عيب، لأقف اليوم مع نفحات هذه المناسبة العظيمة أمام حشد يحملون في قلوبهم أجمل معاني الولاء والإنتماء لهذه اللغة الخالدة.

وتحدث الأستاذ الدكتور يحيى عبابنة عن برزخية اللغة العربية في العصور الوسطى، كما وتحدث الأستاذ الدكتور عبد الباسط المراشدة عن دلالات الحروف وجمالها، وتحدث الأستاذ الدكتور زيد القرالة عن جماليات اللغة العربية ظاهرة أمن اللبس، والأستاذ الدكتور علاء الغرايبة تحدث عن الصوت إلى المعنى، نظرة في جماليات اللغة العربية، واخيرآ تحدث الاستاذ الدكتور عبد الرحيم المراشدة عن حكمة اللغة العربية وتمكينها.

وتلى الندوة التي ادار فقراتها الأستاذ الدكتور خالد مياس،حوار موسع بين الطلبة والمحاضرين، وتكريم المشاركين بالدروع التذكارية.

إغلاق