كتاب الموقع

التباهي بالأصول والحسب والنسب

الدكتور معتصم درايسة
يتنطع بل “يتنطح” بعض الناس الجهلة من أبناء القبائل والعشائر في كل مكان، وبالذات في وسائل التواصل الإجتماعي، وخاصة من فئة الشباب المتعصب، يتنطحون للتباهي بحسبهم ونسبهم الذي مضى وانتهى والذم والقدح والحط من قيمة الآخرين ممن أصبحوا في وقتنا الحالي متميزون بجهودهم الشخصية وتميزهم في عملهم وفي خدمة مجتمعاتهم بكل إخلاص، لدرجة أن بعض هؤلاء المتعصبون من مدّعي الحسب والنسب أصبحوا يتبنون قول الشاعر أبو فراس الحمداني:
ونحن أناس لاتوسط بيننا…….لنا الصدر دون العالمين أو القبر
متناسين قوله تعالى: ” يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم”.
وقول النبي عليه السلام: “لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا، إنما هم فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجُعِل الذي يدهده الخراء بأنفه” (الجعل: الخنفساء)……فكيف بمن يتباهي بجده الخامس أو العاشر؟ّ!
فليشمر هؤلاء التافهون الموتورون عن أذرعتهم وليثبتوا أنهم هم وليس أجدادهم أهل للثقة وجديرون بالإحترام من خلال تميزهم في أخلاقهم وفي أعمالهم وفي خدمة مجتمعاتهم.
قال علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه): فكن إبن من شئت واكتسب أدبا……..يغنيك محموده عن النسب

‫4 تعليقات

  1. صدقني ما حد بجيب سيرة الحسب والنسب الا وقت الانتخابات يستغلوها المرشحين من أجل مكاسب ضيقه

    1. غلطان اخي الكريم، ففي ناس مريضين بقضية الأصل والحسب والنسب وهم حاليا لاشيء…..وكان الله خلق اجدادهم من الياقوت والمرجان وليس من صلصال كالفخار كبقية خلق الله…..هظول الضعفاء قليلو الهيبة.

  2. بعض الدول شطبت العشائرية اي ساهمت بتناسي الأصول لكننا في بلدنا متمسكين فيها ليس للفزعة،، بل للتفاخر ولاحظت تفتيت العشيرة الي الى افخاذ،، فإذا تميز فخذ بالمنصب تبعه حاشيته،، للاطلال،، حتى لمست من إذا عرفت عشيرته وسألته ينفخ نفسه ذكر أو أنثى،، نحن من،،،،،،،،،، ولكن كمواطن حال البين راكبه،،
    وهنا ادعو الله تعالى إلى روح المرحوم ابو حمد،، له كان قول ينطقه على لسانه (العنابر نامت وال،،،،،، قامت) تحياتى،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق