كتاب الموقع

خالي عبد العزيز الشرع

 

بسام السلمان

يردد كثيرون خاصة في الرمثا لقب “خال” لأي قريب، أو منتسب للعائلة، أو حتى صديق، فهم ينظرون لاي انسان مقرب لهم او محبوب بانه اخو الام  وفي الامثال يقال أن الخال والد، وهو مثل أصيل، قد يطلق على من يعلو شأنه ويحمل قلبا طاهرا نقيا كخالي عبد العزيز سعد الشرع ابو ايمن.

ولان الخال هو أحد أهم الاقارب فهو أب ثاني وحبيب وصديق، لا يضر ابدا، بل ينقع، وخالي ابو ايمن صاحب القلب الحنون الصادق الذي يحبه الجميع ويعبر له الجميع عن مشاعرهم  دون حاجة او تملق او تسحيج لذا يستحق ان اقبل رأسه كلما رأيته رغم تقصيري في صلته.

وفي معجم اللغة هو “ما تَوَسَّمْت فيه خيرًا” وهو أيضا “صاحب الشيء” وأيضا “يعطف عطف الأب وله ما للأب من الاحترام”. وهذا كلها اجده في ذلك الرجل الطيب الحنون الذي أتعلم منه كلما التقيته، فهو يحمل ثقافة اجتماعية وسياسية اكتسبها من خلال تنقله في شتى انحاء العالم ومرافقته للرجال الطيبن.

و”ابو ايمن” هو غير شقيق لأمي، بل ابن خالتها، ولانه قريب مني منذ طفولتي وكنت وما زلت استأنس بصحبته، وهو الذي علمتني امي منذ طفولتي وقالت إنه “الخال”، وكلما سلمت عليه رد هو بابتسامته الطيبة، التي يحبها كل من يعرفه ويصادقه، فهي مفتاح الباب الذي يدخل من الى قلوب الاخرين وهي العتبة التي يطل منها على من يحبهم ويحبونه.

ويبدو أن التقاليد التي سنت لنا أن نقول لكبرائنا “يا خال” أيا كانت صلاتنا بهم، وقرابتنا لهم، ليست من قبيل المجاملات، بل وقار، ومداخل للود بين الناس وهي نفسها التي جعلت الخال ابو ايمن والد بنكهة صديق.

الخال نبض حي جميل وصديق وفيٌّ لا يخون ولا يكذب ولا يضر، فهنيئا لمن له خال قريب منه فهو يجمع بين قوة الأب وحنان الأم وضحكة الصديق.

 

دام الله عزك يا خالي ابو ايمن، واعطاك السعادة دون أن قطاع.

 

إغلاق