حوادث

ضربا شقيقتهما بشكل مبرح وسُجنا 13 عاما

الرمثانت
أصدرت محكمة الجنايات الكبرى، الاثنين، حكما يقضي بوضع شقيقين بالأشغال المؤقتة لضربهما شقيقتهما الجامعية باليدين والحزام حتى انتهى الأمر بهما إلى ضربها بـ”بربيش” مدفأة الغاز مع إبقاء ساعة الغاز معلقة عليه، بعد اشتباه أحد شقيقيها بتحدثها مع شاب.

وحكمت هيئة المحكمة على الشقيقين المتهمين بمحاولة الشروع بقتل شقيقتهما بالأشغال المؤقتة 12 سنة لشقيقها المتهم الأول، أما شقيقها المتهم الثاني فحكمت عليه الوضع بالأشغال المؤقتة 13 سنة.

ووجدت المحكمة أن المتهم الثاني مكرر بالمعنى القانوني قبل مضي عشر سنوات على ارتكاب الجناية الأولى، مقررة وعملا بأحكام المادة 101 من قانون العقوبات إضافة سنة واحدة لتصبح العقوبة المقررة الوضع بالأشغال المؤقتة 13 سنة.

وقررت المحكمة عدم أخذ المجرمين بأسباب التخفيف الواردة في المادة 993 من قانون العقوبات، رغم إسقاط الحق الشخصي من قبل والد المجني عليها بصفته وليا عليها. وعللت المحكمة ذلك “ولبشاعة ما قام به المجرمان وما ألحقا بالمجني عليها من آلام جسدية ونفسية وما تخلف عنها من عاهة دائمة لديها بنسبة 100 في المئة”.

وثبت للمحكمة أن المجني عليها وهي طالبة جامية، أدخلت في كانون الثاني/يناير من عام 2020 إلى أحد المستشفيات الجامعية بعد تعرضها للضرب من قبل المتهم الأولى الذي دخل إلى غرفتها واشتبه بأنها تتحدث إلى شاب، وعلى الفور أخذ هاتفها من يدها وانهال عليها بالضرب بيديه والـ”حزام”.

وبحسب المحكمة، اتصل المتهم الأول مع شقيقه المتهم الثاني وأبلغه بالأمر، ليشترك المتهمان في ضرب المجني عليها على أنحاء متفرقة من جسدها، ثم قطعا “بربيش” الغاز وبقيت الساعة عليه، ليقتسماه فيما بينهما.

وتابعت المحكمة أن المتهمين ربطا المجني عليها واستمرا في ضربها، وأغلقا عليها باب الغرفة ووضعا السرير خلفه لمنع أي شخص من نجدتها، ثم غادرا الغرفة.

وطلبت شقيقة المجني عليها من شقيقيها المتهمين إسعاف شقيقتها إلا أنهما رفضا ذلك، حتى شاهدت الزبد والمادة الخضراء تخرج من فمها وكانت فاقدة الوعي، حينها اتصلت مع والدها وأبلغته بالأمر، وفق المحكمة.

وبحسب المحكمة، بقيت المجني عليه لليوم التالي في المنزل لسوء حالتها، وبعد طلب الدفاع المدني تبين إصابتها بنزف دموي تحت عنكبوتية الدماغ وإصابات أخرى شكلت خطورة على حياتها، ما تسبب لها بعاهة كلية دائمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق