كتاب الموقع

الحب السياسي

الدكتورة دعاء العمري

تعيش بيننا فئة مغرمة بالسياسة إلى حد النهم الدائم ومن شدة ذلك لا يغفوا لها جفن إلا مع صوت الأحاديث السياسية ولا تنام نوما عميقا إلا عند الترنم بسماع أحاديث الساسة بالأخص النواب وكأنها تعويذة سحرية ضد السهر لكن ومع مرور الزمن بطل مفعول التعويذة واستيقظ النائم وسقط الحب الدائم وأصبحت القناعة مهما فعلوا فلن يسيروا نحو الأفضل وكيف لأشل التقدم دون مساعدة أو الإيمان بقدرة حجر تتقاذفه الأيدي كما تشاء دونما إرادة منه وبعدها تسدل ستارة اليأس والعجز بل وعدم الخوض أو التدخل وبهذا تنتهي الحلقة الأولى من ترسيخ الإيمان بالعجز والركون للواقع مع الشكر لكل المساهمين

إغلاق