الرئيسية / اخبار / ظاهرة القاء الكتب المدرسية فترة الامتحانات

ظاهرة القاء الكتب المدرسية فترة الامتحانات

في الطرقات والحاويات

رزق الزعبي

نناشد مدراء ومديرات المدارس بان يحاربوا هذه الظاهرة ويقوموا باستلام الكتب والمقررات من الطلاب قبل دخولهم قاعات الامتحان والاحتفاظ بها ثم اتلافها بطريقة لا يكون فيها اهانة للعلم وللايات القرانية والاحاديث النبوية …

فلا تلقى حينئذ في الطرقات وعند الحاويات والقمامة

كتب لهم الاجر

2 تعليقات

  1. الدكتور فايز ابو الكاس

    الطالب محبط و ناقم على التعليم برمـّـتـه و ليس لديه الانتمـاء لمدرسته و معلميه و كـتبـه .. و الأسباب معروفة لا مجال لذكرها !! ذهبتْ الأيام التي كنا فيها نذهب بكتبنا إلى أول طريق البارحة في إربد حيث كانت تتواجد ساحة المكتبات لبيع كامل كتبنا التي نجحنا بها لطلاب المحافظة بمبلغ لا يتجاوز نصف دينار ثم نشتري بعض كتب الصف الجديد .. و قد كانت المدرسة تساهم بتسليمنا بعض الكتب التي كانت درستْ فيها أجيال قبلنا لنعيدها نهاية العام سليمة .
    يذكر جيلنا أننا كنا نضع غلافا إضافيا على الكتاب و نتركه نظيفا ليسهل بيعه أو إرجاعه إلى المدرسة . و تذكر الأجيال اللاحقة و لوقت قريب كيف كان الأهل يطلبون الكتب من أقربائهم لتوفير شرائها .
    أما الآن فالكتب متوفرة و أثمانها يدفعها الوالدان دون أدنى شعور من الطالب بخسارة عائلته ، لذا فهو يرميها و يرمي معها حتى علبة الهندسة و ربما القرطاسية كاملة مع حقائبها .
    لا أغفل دور الوزارة التي تساهم أيضا بالكارثة حيث يتم تغيـير المناهج في كل عام و تنفق الملايين ثمنا للورق و أجرة التأليف . فلو كانت مادة الكتاب مدروسة جيدا بحيث تلائم التطور التعليمي ، لاحتفظ الطالب بكتبه لأخيه أو أخته على الأقل .
    التعليم يسير نحو الفشل و مخرجاته بطالة و أمـّية ..إلا من رحم ربي .. و لا حول و لا قوة إلا باللـه .

  2. الأستاذ خالد عزايزه - مدير مدرسة ابن حزم

    لا يصح استلام الكتب من الطلاب فهي تبقى معهم احترازا في حال ان الطالب أكمل في المادة فالكتاب مرجع اليه خلال العطلة الصيفية ليقرأ من خلاله وقد تم تنبيه الطلاب في مدرسة ابن حزم …. فمنهم من يعيدها
    معه إلى المنزل ومنهم لا مبالي رغم التحذيرات ان رميها يكون اجحاق بحق نفسه كونها تحتوي آيات قرآنية