الرئيسية / فلسطين / هل اصبح ظهور ابو عبيدة من علامات الانتصار؟

هل اصبح ظهور ابو عبيدة من علامات الانتصار؟

الرمثانت

اكثم الخريشة – الحروب فنون، واعلام، وساحات قتال، وبسط قواعد الاشتباك على الارض له دلالاته وابعاده، وبعيدا عن الجوانب العسكرية الميدانية خلقت غزة والحرب عليها محاور جديدة تعكس حيوية المقاومة وصمودها، وبث روح الانتصار ولذة الكرامة والعزة، فكان لمؤشر جديد فرضته المقاومة في غزة يعكس جو المعارك على الارض ويرفع العزيمة والمعنوية ويغذي الارواح بمزيد من النشوة للانتصار.

فليست الصواريخ المتعددة المدى فقط التي تطلقها كتائب القسام وفصائل المقاومة على الاراضي الفلسطينية المحتلة، وليست ايضا المسافة صفر والقتال المباشر على الارض وتدمير الاليات والدبابات في كافة مراحل توغل جيش الاحتلال في غزة، لا بل نضيف اليها ظهور الملثم “ابو عبيدة” والذي اصبح جزءا لا يتجزأ من المؤشرات الحيوية التي تقاس بها حيوية المجاهدين والمقاتلين على الارض.

فالكل ينتظر ظهوره، ويستمع لحديثه كلمة كلمة، وتقوم على اساسها التحليلات من الخبراء والاستراتيجيين، فكلامه يبعث الروح من جديد، وينفخ في صدورنا نفحات الامل، ويتسلل الى مشاعرنا فرحة الانتصار واذلال العدو والذي تشبعنا منذ الصغر بانه جيش لا يقهر، ولكن في الحقيقة فان كلمات ابو عبيدة اشد قتلا عليهم من رصاص القسام وصواريخها وقذائفها، فهو بعبارات قريبة من القلب يسطر ويجسد حالة المعركة وفي كل مرة ينتقي عبارات ترسخ في الاذهان وتربك العدو وتجعله يتخبط.

ابو عبيدة قائد اعلامي فذ، اكد للعالم اجمع ان الشعب الفلسطيني برمته شعب لا يُقهر ابدا، ولا يستسلم، ويبين لنا ان بظهوره وحديثه ونبرة صوته وحركة اصبعه ومعنوياته المرتفعة ان النصر قادم لا محالة رغم فرق الامكانيات والدعم الدولي الا ان هناك بالمقابل مجاهدون مرابطون وشعب واثق بمقاومته بالاضافة الى وجود وظهور “ابو عبيدة”.

جراسا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *