الرئيسية / اخبار / الإفتاء تحرم السيجارة والأرجيلة الإلكترونيتين

الإفتاء تحرم السيجارة والأرجيلة الإلكترونيتين

 

حرّمت دائرة الإفتاء العام الأردنية، استخدام السيجارة الإلكترونية، بحكم أنّها تحتوي العديد من المواد السامة والمميتة. وأجابت الدائرة بفتوى عن سؤال، حول النرجيلة، والسيجارة الإلكترونية، إذ أوضحت الدائرة أن استخدام الاثنتين حرام شرعاً.

وأوضحت الدائرة في فتوى لها “أن الأرجيلة والسيجارة الإلكترونية من الوسائل التي يروج لها كبدائل عن الأرجيلة والسيجارة التقليدية، وتحتوي الأرجيلة والسيجارة الإلكترونية على الكثير من المواد السامة التي تضر بمتعاطيها؛ والله عز وجل يقول: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} الأعراف/157، ولا شك في أن المضرّ من الخبائث”.

وحذرت وزارة الصحة منهما، موضحة أنهما يحتويان على المواد السامة ذاتها، ومحذرة من تداول واستيراد هذين المنتجين إلى الأردن. كما حذرت منظمة الصحة العالمية من السيجارة الإلكترونية، موضحة أنها ذات مستوى عالٍ من التسميم، مستبعدة أن تكون وسيلة من الوسائل المساعدة على التوقف عن التدخين.

وتابعت دائرة الإفتاء: “أوجبت الشريعة الإسلامية على المكلفين حفظ أنفسهم وأموالهم من الضرر؛ قال الله تعالى: {ولَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} البقرة/195، فالأصل في المضار التحريم، وكل ما ثبت ضرره عند أهل الاختصاص يكون محرماً شرعاً”. وختمت الفتوى “عليه؛ فيحرم تناول السيجارة والأرجيلة الإلكترونية؛ حفاظاً على الصحة؛ لما تشتمل عليه من أضرار، وحفظاً للمال من الضياع. والله تعالى أعلم”.

وقالت الصحافية الأردنية، نجود محمد، المختصة في تغطية القطاع الصحي، إن إقبال الأردنيين ازداد بشكل ملحوظ على استعمال “السجائر الإلكترونية”، رغم إدراكهم مدى خطورتها، لكنهم أصبحوا يفضلونها على التبغ العادي.

وأوضحت في تصريح لـ”العربي الجديد”، أنَّ محلات بيع السجائر أصبحت تتعامل مع ما يسمى “العصير الإلكتروني” الخالي من النيكوتين بشكل رسمي لزيادة الإقبال عليه، وأصبح من الأصناف الرئيسية في المحال. وأشارت إلى أن العديد من الدراسات العالمية التي أعدتها مراكز مختصة، أكدت أن 60% من محاليل السجائر الإلكترونية، تحتوي على النيكوتين، رغم تقديمها بأنها خالية منه.

وطالبت من مراكز الدراسة العالمية إجراء دراسة لفحص مدى تأثير بخار السوائل المعطرة للسجائر الإلكترونية في الجسم، ذلك أنه لم تتم دراسته بصورة كاملة ومفصلة حتى الآن، لذلك، لا يمكن للعلماء تحديد أيهما أكثر ضررا للجسم، سوائل السجائر التقليدية أم السجائر التقليدية.

 

وعرفت السيجارة الإلكترونية خلال السنوات القليلة الماضية انتشاراً كبيراً، خاصة بين الشباب والنساء. وباتت الشركات المصنعة تطرحها بديلاً عن سجائر التبغ التقليدية أو الشيشة. وتعد بعض الشركات المصنعة بتقدم محاليل متبخرة خالية من النيكوتين للتقليل من آثار التدخين.

3 تعليقات

  1. عواد الدردور ابو محمد

    ليش الحكومة ما تمنع شحن السجائر إلكترونية والاراجيل إلكترونية

  2. م. يوسف العلعالي-ألمانيا

    سؤال بسيط مع تعليق قصير و شيء من الاستغراب…!

    هل قامت دائرة الإفتاء بعمل تحاليل كيماوية وفحوصات مخبرية في معامل ومختبرات الفحص الرسمي لديها كي تدلي بهذه التفسيرات عن السوائل والسيجارة الإلكترونية وتأتي بهذه الآية كدليل للتحريم بالرغم من عدم التطابق..؟

    لماذا لم تأت ِ بمثل هذه الفتوة عن السجائر التبغيّة العادية والتي تنتج على الأقل الغاز الخانق وهو أول اكسيد الكربون CO من قبل والعالم كله يعلم بسامّية حرق التبغ وورق السيجارة العادية منذ أكثر من قرن كامل ؟

    يبقى سؤال ثان ٍ:
    كم قبضت هذه الدائرة من تجّار السجائر والتبغ العالمي كي تفتي ضد السوائل الإلكترونية وبخارها؟؟!!
    في المانيا انكشفت الهيئات الطبيّة التي أعلنت عن أضرار السوائل وكم هو الضغط المالي والضريبي عليها كي تُزكّي التبغ والسيجارة الورقية..!

  3. لا تردوا السجاره الالكترونيه تحتوي على نكهه و غلسرين “سكر خام غير مصنع” و يمكنك صناعة سائل السجاره الالكترونيه بنفسك والغلسرين عند محلات العطاره سعر الكيلوا دينار و نصف و وضع معه النكهه اللتي تريد مشكلتهم مشكلة ضرائب على الدخان العادي