الرئيسية / اخبار / عرائس الأردن يشتكين أسعار صالونات التجميل

عرائس الأردن يشتكين أسعار صالونات التجميل

الرمثا نت

ألقت تداعيات غلاء المعيشة في الأردن ظلالها على المقبلات على الزواج، حيث رصدت عمون عدد من الشكاوى المتعلقة بأسعار صالونات التجميل من قبلهن.

وقالت مقبلات على الزواج، إن أسعار صالونات التجميل للعرائس تبدأ من 300 دينار في الحد الأدنى وتتجاوز الـ 1000 دينار وتصل إلى أرقام غير منطقية، بحسب شهرة الصالون، وهو ما لا يتناسب مع المهور المتدنية بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية.

وأشارت مقبلات على الزواج كذلك إلى ان مختصات التجميل اللاتي يعملن بشكل خاص ومنفصل عن الصالونات رفعن أسعارهن، مؤكدين أن هذا الغلاء بات يقلقهن ويقلق ذويهن.

وعند الحديث مع احدى مختصات التجميل، أوضحت بيان وهي مالكة لصالون تجميل، لـ عمون، أن أول سبب لغلاء الأسعار هو مكان الصالون، إذ تلعب الايجارات الدور الأساسي بارتفاع الأسعار إلى جانب فواتير المياه والكهرباء.

وأضافت بيان أن رواتب الموظفات كذلك تلعب دورا في تحديد الأسعار، فتجد ان مختصة التجميل صاحبة الخبرة الأكبر تتطلب راتبا أعلى من ذات الخبرة الأقل، إضافة إلى أن موعد حفل الزفاف تساهم ايضا في تحديد السعر، فالعروس في الصيف لا تجدن تخفيضات على الاسعار بعكس العروس في الشتاء، اذ يعتبر فصل الصيف موسما مزدهرا للصالونات.

من جهتها، أوضحت مختصة التجميل رحاب وهي مختصة تجميل خاصة، لـ عمون، أن السبب الاساسي لارتفاع الأسعار هو اختيار المواد الجيدة، واستخدام عدد من المواد لاظهار العروس بالصورة اللازمة إضافة الى خبرة وشهرة المختصة وسعة علاقاتها العامة مع مشاهير السوشيال ميديا.

وأشارت رحاب كذلك إلى ان وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت باشهار مختصات التجميل وجعلت المقبلات على الزواج يتعرفن عليهن ويشاهدن أعمالهن عبر نشر الصور والفيديوهات، منوهة إلى ان سعر مختصة التجميل يمكن ان يزيد عن سعر بعض الصالونات رغم انها غير ملتزمة بصالون معين.

رئيس النقابة العامة لأصحاب صالونات التجميل سامي بوشة أكد لـ عمون عدم ورود شكاوى متعلقة بأسعار الصالونات نهائيا، لافتا في الوقت نفسه إلى أن النقابة لا تستطيع تحديد أسعار الخدمات المقدمة عبر الصالونات رغم وجود لائحة للأسعار، إلا أنها غير ملزمة للصالونات.

وقال بوشة إن أسعار الصالونات تتفاوت بحسب موقع الصالون، وعدد موظفيه والضريبة، فالصالون يقوم بتحديد أسعاره بحسب ايجاره الشهري وقيمة فواتيره ومرتبات موظفيه، اضافة الى شهرته وتوافد الزبائن إليه بهدف تسديد الالتزمات المترتبة عليه.

ورفض بوشة انخفاض الأسعار في عدد كبير من الصالونات، اذ أكد ضرورة ان يحصل المزينين والكوافيرية على حقهم وبديل وقفتهم وتعبهم، اذ ان توجه بعض الصالونات الى هذا الحد من الأسعار المقاربة إلى الصفر تسبب الأذى لبقية الصالونات ومختصي التجميل.

اخيرا، أشار بوشة إلى أن الزبون له حرية اختيار الصالون والسعر الذي سيقوم بدفعه، منوها في الوقت نفسه إلى أن المزينين في أوروبا وأمريكيا يتقاضون رواتب أعلى من رواتب الأطباء، إلا أن كثرة الصالونات ومحاولة مضاربة صالون على الآخر حال دون حصول ذلك.

تعليق واحد

  1. المشكلة مو بصالونات التجميل . المشكلة بمن
    ا رادت التجميل يجب ان يتبعه مشابهات . بنت فلان لبست بصالون سعره كذا وكذا وفستان كذا . فهذا كله من صنائع ايدينا