الرئيسية / اخبار / صديقي المرحوم عبد السلام ذيابات

صديقي المرحوم عبد السلام ذيابات

الصورة من حفل الرمثا نت لتكريم الفائزات بجائزة الملكة رانيا العبد الله للمعلم المتميز
بسام السلمان
الشعور بالحزن على الصديق او الاخ او القريب المتوفى، يعد من أصعب الأمور التي يمكن أن تواجهنا بالحياة، لاسيما إذا كانت وفاته مفاجأة. ويمثل التغلب على حالة الحزن الشديد التي تعتصر قلوب محبي على فراقه تحدياً كبيراً.
في بعض الأحيان، يكون استرجاع ذكرياتنا مع الصديق المتوفى الطريقة المثالية لمواساة قلوبنا، وفي أحيانٍ أخرى نبوح بما في صدرنا من آلام بصياغة كلمات عن الصديق المتوفى، وبغض النظر عن مدى شعورنا بالحزن في تلك اللحظات، فإن مشاركة مشاعرنا مع أحباب وأقارب الصديق المتوفى قد يساعد في تخفيف وطأة آلام خسارتنا له.
تعود بي الذاكرة، وهنا لا اريد ان اعود الى ايام الطفولة، تعود بي الذاكرة الى التواصل من خلال عملي الصحفي سواء كان في جريدة الرأي او في صحيفة الرمثا نت الاخبارية، تعود بي الذاكرة الى جلسات عمل مع المرحوم “ابو عماد ” فقد كان احد الداعمين لبرامج الرمثا نت سواء كانت البرامج ثقافية او اجتماعية ومنها على سبيل المثال حفل تكريم المعلم المتميز ومنها ايضا تكريم الطلبة الفائزين بجوائز مدارس الرمثا المختلفة وكان عددهم كبير ومنها دعم مسابقة الرمثا نت الرمضانية في اكثر من مرة ولم يتوان ابدا في تقديم كل الدعم للبرامج التي كنا نقوم بها.
واذكر انني عندما كتبت مقال عن عائلة ابو قعقور وابو مالحة واسقطته على الحالة السياسية والاجتماعية التي نعيشها سألني رحمه الله وهو يضحك انا منهم؟
وقد متعاون معنا اعلاميا حيث كان رحمه الله يرسل لنا كل الاخبار، سواء كانت تتعلق بالغرفة او في البلدية عندما كان نائب رئيس وحتى وهو عضوا في مجلس النواب، واذكر ان اخر ما ارسله للرمثا نت كان اعتذاره عن المشاركة في الافراح بسبب احداث غزة فقد كتب”” اصدقائي الاعزاء جَمّل الله بيوتِكم بالافراح والخير و رزقكم بوافر البركة و الصحة في حياتكم ….
اوجه لكم اعتذاري عن المشاركة بأي ((مراسم فرح ))
مع تمنياتي القلبية بتمامها ومباركتها لأصحابها لكن ما يحدث في “غزة الصمود “يُخجِل الانسانية و يدمي القلب فمشاهد الدماء والاشلاء والشهداء و دموع الاطفال و الشيوخ تُدمي القلب” .
وان انا حاولت استرجاع ذكريات عملنا بها مع المرحوم ” ابو عماد ” فلانه عمل للرمثا واجتهد، ربما اخطأ واصاب لكنه قدم ما استطاع اليه سبيلا.

رحمه الله وادخله فسيح جناته