كتاب الموقع

الدكتورة دعاء العمري تكتب..لا نعلم من ورائه

هذه من القواعد البدهية عند الشعب الأردني وكأنها أخذت صفة قانونية تردد عندما يثبت الفساد بالدليل الدامغ للعمى الكاشف للبصر لكن يبقى الوضع على حاله بل تزيد سطوة الظالم وقوته دونما إجراء رادع ما عادت عبارة ورائه ظهر يحميه أو ناس تسنده ترهب شعبا أو توقفه عن المطالبة بحقه فإن كان ورائه فاسدين فيقف أمامه اليوم شرفاء لا ترهبهم عصا ولا يردعهم سوط ظهر الفساد وعلا ومن دم الشعب ارتوى

إغلاق