الرئيسية / اخبار الرياضة / الشيخ علي الخضر وحسن الكلام

الشيخ علي الخضر وحسن الكلام

 

بسام السلمان

صليت الظهر في المسجد العمري كعادتي كونه قريب من مكتبي، وقد كان الشيخ علي الخضر اطال الله بعمره متحدثا في درس ما قبل الصلاة، كانت كلماته بسيطة وسهلة وجميلة، حيث تحدث عن الكلمة وخطورتها وحفظ اللسان وخاصة هذه الايام وهذا الزمان، زمان الفيس بوك والوتس اب وزمن المحللين والمنظرين وانتشار من يطلقون على انفسهم اعلاميين.

وحذر جماعة الفيس بوك وغيره ” أحذر أن تكتب ما لا يرضاه الله ! واحذر أن تنشر ما يُغضب الله و احذر أن تنشر ما حرّمه الله ! واعلم أن أمامك حسنات عظيمة لنشرك الخير، أو آثام تنوء بها الجبال لنشرك للشر.

و ذكرتني كلماته البسيطة في احرفها العظيمة بمعانيها بما نمر به هذه الايام، ايام الحشد لانتخابات مجلس النواب القادم والذي سيجري الاقتراع له في 10 /9، هذا الحشد الذي يدخل احيانا كثيرة في عداد الفتن والعنصرين والطائفية.

إن نظرية”«دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ».  لم ينطبق بها صحفيا، ولا كاتبا، ولا باحثا، ولا فيلسوفا، ولا عالم اجتماع، ولا عالم نفس، بل الذي نطق بها هو من لا ينطق عن الهوى، رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ذلك الذي لا يقول إلا الحق في رضاه أو غضبه.. ولذلك فإنها تعبر عن الحقيقة بكل معانيها وتجلياتها، فالذي يدعو إلى العصبية والعرقية إنما يدعو في الحقيقة إلى القذارة والنتانة.

أحذر اخي الناشط على الفيس بوك او اخواتها من مواقع التواصل الاجتماعي او حتى في اللقاءات والعامة والخاصة أن تضل غيرك بما تكتب ويقول لسانك، والله سبحانه وتعالى  قال “ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون”

الحساب حسابك، وسيفتح في يوم حسابك كل ما تكتب وكل ما تضع، وكل ما تنشر هو لك وشرهُ وخيره عائدٌ عليك ، فاحذر.

ملاحظة:

الصلاة في المسجد العمري بقيادة امامه مصعب ابو سرحان تشعرك براحة نفسية تختلف عن المساجد الاخرى.