الرئيسية / فلسطين / إعلام عبري: الجهد الاستخباراتي والعملياتي لن يعيد الأسرى من غزة

إعلام عبري: الجهد الاستخباراتي والعملياتي لن يعيد الأسرى من غزة

الرمثا نت

أكدت وسائل إعلام عبرية، أن الجهد الاستخباراتي والعملياتي لن يعيد الأسرى الإسرائيليين الـ128 الذين ما زالوا في الأسر في قطاع غزة.  وقالت صحيفة /يسرائيل هيوم/ العبرية ذات التوجهات اليمينية اليوم الأحد: إن من يدعي هذا يضلل الرأي العام في إسرائيل.  وأضافت أن العثور على أربع جثث تعود لأسرى إسرائيليين، لا يعني أنه سيتم إعادة جميع الموتى، حيث تشير التقديرات إلى أنه لن يتم العثور على العديد من الجثث أبدًا لأنه تم التخلص منها خلال هجوم السبت أو دفنها تحت أنقاض المباني التي قصفها الجيش.  وأشارت إلى أن أولئك الذين يبحثون عن حلول من خلال الضغط العسكري والجهد الاستخباري لن يفلتوا من ضرورة الترويج لاتفاق يعيد عشرات الأسرى، معظمهم من النساء والجنود والمسنين والمرضى.  ورأت الصحيفة المقربة من الأوساط الحكومية في تل أبيب، أن الهجوم على الأحياء الشرقية من رفح، سيؤدي إلى تفاقم معضلة الأسرى، مشيرة إلى أن هذه العملية قد تؤدي إلى تدمير بعض قدرات حماس في المدينة الجنوبية، لكنها لن تعيد الأسرى في حال كان هناك أسرى في رفح، وفي حال كان هناك أسرى، فإن العملية ستزيد من المخاطر على حياتهم.  وأشارت إلى وجود مخاوف من قيام “حماس”، بتهريب الأسرى شمالاً مرة أخرى (ربما إلى خان يونس)، مما يعني أنه حتى بعد انتهاء العملية في رفح، ستبقى إسرائيل أمام سؤال حول كيفية إعادة الأسرى، وهي مشكلة وعليها عندها أيضًا أن تعود إلى مناطق أخرى من قطاع غزة.  من جهته قال الناطق العسكري باسم كتائب “القسام” أبو عبيدة، السبت: إن “قيادة العدو تزج بجنودها في أزقة غزة ليعودوا في نعوش من أجل البحث عن رفات بعض الأسرى الذين قتلهم جيش الاحتلال”.  وأشار إلى أن نتنياهو “يفضل قتل جنوده خلال البحث عن رفات وجثامين على الذهاب لصفقة تبادل لا تخدم مصالحه السياسية والشخصية”  والسبت، نظمت عائلات الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مظاهرة مناوئة لحكومة بنيامين نتنياهو.  وطالب المتظاهرون بـ”انتخابات مبكرة وصفقة لتبادل الأسرى ووقف الحرب على غزة”.  وتأتي المظاهرة بعيد إصدار عائلات الأسرى بيانا اتهموا فيه حكومة نتنياهو بـ”التخلي عن أبنائهم”، مناشدين عددا من الوزراء إسقاط الحكومة.